صحفي يوصّف الواقع الصحي من وحي تجربته الشخصية سلهب: الجلطات الدماغية والذبحات الصدرية تحصد شبابنا.. كيف السبيل لإنقاذهم..؟
صاحبة الجلالة _ مختار سلهب تطالعنا وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي يوماً بعد آخر بفواجع وأرواح تغادرنا فجأة من اليافعين والأعمار الفتية ما بين سن العاشرة والأربعين عاماً وبأعداد ليست قليلة ولم يعد الأمر محتوماً بمواعيد الامتحانات أو لأسباب الجهل والعاطفة إنما بات شبه يومي أو أسبوعي وكلها بأزمات قلبية وجلطات دماغية أو ذبحات صدرية ومعظم الوفيات لم تكن تشكو من أعراض أو أمراض أو دلائل توحي أنهم مرضى . وفي مجالات الطب وخاصة اختصاص القلب هناك هلع كبير من مراجعة الطبيب الذي يستسهل التحويل الى المشافي الخاصة لإجراء القثطرة وفي الغالب لكسب المزيد من المال الذي بات 99% من أطبائنا متخمين به ويطلبون المزيد وتبدأ بعد ذلك التجارب وطلبات الفحوص والتصوير من التخطيط والتحاليل وقد لا ينتهي الأمر بإيكو دوبلر ملون مقترنا مع علاج دوائي باهظ الثمن لاستنزاف قدرات المواطن والموظف واكتساب عمولات الشركات الدوائية والمخابر ودور التصوير الشعاعي وغيرها في كل طلب تحاليل حسب أحد المخبريين بعض التحاليل للصرف فقط لتعود قيمتها للطبيب دون إجرائها بدليل تحديد اسم المخبر والتشكيك بنتائج غيره عند عدم الامتثال . أما التشخيصات الخاطئة التي صارت بنسبة تزيد عن 30% حسب عدد من إدارات المشافي الخاصة والأخطاء الطبية فحدث ولا حرج لأن أي ألم صدري مدعاة للشك بآفة قلبية وألام أسف الظهر تنذر باعتلال الكليتين ...الخ . ولابد من السؤال الملح كيف السبيل الى إنقاذ الشباب من خطر الأمراض المميتة وهل يتطلب الأمر البحث في الجانب الاقتصادي من الحكومة والرقابة الانسانية لمهنة الطب من قبل وزارة الصحة التي أصبحت تجارة بلا ضمير لدى الكثيرين ؟؟؟