بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

تعرّف على أضرار الإصابة “بحساسية العفن” وكيفية تجنبها

الأحد 13-08-2023 - نشر 6 شهر - 3953 قراءة

يصاب الكثير من الأشخاص بما يعرف بحساسية العفن، حيث يتفاعل الجهاز المناعي بشكل مفرط عند تنفس كائنات العفن الدقيقة.

ويمكن أن تسبب حساسية العفن، السعال، والحكة في العينين، وترتبط لدى بعض الناس بالربو، ويتسبب التعرض له في ضيق التنفس مع أعراض أخرى تظهر في قنوات الهواء، وفق وكالة الحماية البيئة الأمريكية “EPA”

وتحدث حساسية العفن، مثل أي نوع من أنواع الحساسية، بسبب استجابة الجهاز المناعي المفرطة في التحسس، فعندما تستنشق أبواغ العفن الدقيقة التي يحملها الهواء، يتعرَّف عليها الجسم على أنها أجسام غريبة ودخيلة ويُطلق أجسامًا مضادة مسببة للحساسية لمكافحتها.

وتصل حساسية العفن إلى التهاب الجيوب الأنفية الفِطري التحسُّسي وينتج هذا الالتهاب من تفاعل التهابي تجاه الفطريات في الجيوب الأنفية.

وتؤدي الحساسية إلى الإصابة بداء الرشاشيات القصبي الرئوي التحسُّسي، الناجم عن التفاعل تجاه الفطريات في الرئتين للمصابين بالربو أو التليف الكيسي

ويسبب التهاب فرط التحسس الرئوي، بشكل نادر عندما يسبب التعرض للجسيمات المنقولة بالهواء، مثل أبواغ العفن، التهاباً للرئتين، ويُمكن أن يُحفزه التعرُّض للغبار المسبب للتحسُّس في العمل.

ويكثر وجود العفن في الأماكن المغلقة والمفتوحة، ولا يسبب الحساسية إلا أنواعاً معينة من العفن، والإصابة بالحساسية لأحد أنواع العفن لا تعني الإصابة بالحساسية لنوع غيره.

وهناك بعض المهن التي تكون فيها احتمالية التعرض للعفن فيها مرتفعة وتتضمن الزراعة، والألبان والتحطيب والخبز والعمل في الطواحين والنجارة والعمل في الصوبات الزجاجية وصناعة النبيذ وإصلاح الأثاث.

ويسبب العيش في منزل ترتفع فيه نسبة الرطوبة، ارتفاع نسبة الرطوبة الداخلية لأكثر من 50% يؤدي إلى زيادة العفن في المنزل.

وينمو العفن في أي مكان في ظل توفر الظروف المناسبة، كما في الأقبية، والأسطح الرطبة الأخرى، وفي بطانة السجاد أو السجاد نفسه.

وهناك بعض الأبنية السكنية المعرضة لرطوبة زائدة، وارتشاح المياه خلال العواصف المطرية والأضرار الناجمة عن الفيضانات.

ومن سبل الحماية الشائعة هي تقليل التعرض لأنواع العفن التي تسبب هذا التفاعل التحسُّسي، وتناول الأدوية القادرة على التحكم في التفاعلات التحسُّسي للعفن بإشراف أطباء.

وإزالة مصادر الرطوبة في الأقبية، كتسربات الأنابيب أو ارتشاح المياه، والتأكد من تهوية جميع الحمامات بشكل جيد، وفتح باب الحمام بعد الاستحمام مباشرة.

والتخلص من الكتب والجرائد القديمة أو إعادة تدويرها، فإنها إذا تُركت في أماكن رطبة كالأقبية، فقد يصيبها العفن بسرعة.

يذكر أنّ هناك أنواع من العفن، أكثرها ضرراً وفقاً لخبراء هو العفن الأسود المسبب للصداع الدائم ونزيف بالأنف وتصل أضراره إلى فقدان الذاكرة.


أخبار ذات صلة