بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

قاطنو جرمانا يطالبون بتغيير توقيت التغذية الليلية للحد من السرقة … مدير كهرباء ريف دمشق لـ«الوطن»: شكوى محقة.. لكن التقنين سيبقى على ما هو عليه!

الأربعاء 18-05-2022 - نشر منذ شهر - 1908 قراءة

تلقت «الوطن» شكاوى عديدة من قاطني مدينة جرمانا يشتكون فيها من طول فترة انقطاع التيار الكهربائي والذي يصل حتى خمس ساعات متواصلة ما يبقى المدينة على فترة تغذية واحدة وبالتالي انقطاع التيار من 8 مساء حتى الواحدة ليلاً ما ساعد على انتشار السرقات سواء لكابلات الكهرباء من مداخل الأبنية أو حتى سرقة السيارات.

وبين المواطنون في شكواهم أنه مع ارتفاع درجات الحرارة نهاراً فلا يمكن الإفادة من أي تبريد للثلاجات لتموين المواد الغذائية فالانقطاع نهاراً يبدأ من 7 صباحاً حتى 12 ظهراً ومن 1:30 بعد الظهر حتى 6:30 مساء.

وطالب المشتكون بعودة ساعات التقنين كما العام الماضي 3 ساعات قطع مقابل 3 وصل وأن تكون المدينة على فترتين تتبدل التوقيتات كل أسبوع وبالتالي يبقى نصف المدينة منار لتخفيض نسبة السرقات كما يمكن أن تحافظ الثلاجات على برودتها.

ورأى البعض أنه في حال تعذر تطبيق ذلك فيمكن أولاً تقليص مدة التغذية الليلية لخمس ساعات بدل ست ساعات وسحب هذه الساعة لفترة تغذية بالنهار وبدء ساعات التغذية الليلية من 10 ليلاً حتى 3 صباحاً بدلاً من الساعة الواحدة ليلاً حتى السابعة صباحا، فبدء التغذية الساعة الواحدة ليلاً يسبب إرهاقاً كبيراً على السكان واضطرارهم الاستيقاظ بعد منتصف الليل للقيام بأعمال المنزل وضخ المياه قبل التوجه لأعمالهم.

مدير كهرباء ريف دمشق بسام المصري رأى أن شكاوى القاطنين محقة لكن واقع توليد الكهرباء يقلل من مخصصات المحافظة وبالتالي ينعكس ذلك على واقع التغذية لمدن الريف وبلداته مبيناً أن تغذية جرمانا مقبولة حيث تغذى على فترتين بخمس ساعات قطع مقابل ساعة ونصف وصل وذلك من الساعة. 12:00-1:30 ظهراً ومن 6:30 -8:00 مساء في حين تبدأ التغذية الليلية من الساعة الواحدة ليلاً حتى السابعة صباحا، وأوضح أن واقع التقنين في المدينة سيبقى على ما هو عليه حالياً.

وكشف المصري عن مشروع لتغذية آبار المدينة بالكهرباء عبر مخرج خاص معفى من التقنين وأن المشروع تم تلزيمه وأن المباشرة به مرهونة بالمؤسسة العامة للكهرباء، مبيناً أن قيمة المشروع تتجاوز الملياري ليرة وبمجرد تنفيذه سيحقق وفراً بالكهرباء لصالح المدينة وبالتالي تأمين تغذية دائمة لمضخات المياه، موضحاً أن هناك حالات طارئة تحدث على شبكة كهرباء المدينة تؤدي لحدوث أعطال وهذه الأعطال تؤدي إلى زيادة ساعات التقنين لكنها تبقى حالات طارئة واستثنائية تعالج فور إصلاح الأعطال ويتم تعويض المشتركين بكمية الفاقد وإعادة التغذية إلى ما كانت عليه.

ووفقاً للمصري يوجد أكثر من مشروع في المدينة لتزويدها بمحولات جديدة كما تم تنفيذ أكثر من مركز تحويل خلال الفترة الماضية إضافة إلى مراكز تحويل جديدة تمت دراستها بانتظار تنفيذها عند تخصيصنا بها وذلك وفقاً للخطة الاستثمارية.

ويبين المصري أن ظاهرة السرقات للكابلات والأمراس واللوحات النحاسية لمراكز التحويل ظاهرة عامة أصبحت أخف مما كانت عليه لكنها تشكل عائقاً كبيراً لكهرباء الريف لأن البديل يستلزم مواد كانت مرصودة لمواقع أخرى لتنفيذ الخطة الاستثمارية في المحافظة كاشفاً عن حدوث سرقة لمركز تحويل في مدينة جرمانا خلال الأسابيع الماضية إضافة إلى سرقة الكابلات العائدة للمشتركين وأمراس تغذية للأبنية.

ووفقاً للمصري فإن عمليات السرقة حدثت في أكثر من قسم في الريف مثل صحنايا والكسوة وجديدة عرطوز لم يتم كشف الفاعلين لكن الشركة تقوم بمراقبة واقع الشبكات ومراكز التحويل لحمايتها من السرقات والتعديات.

الوطن


أخبار ذات صلة