بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

مع الله الإعلامي جمال الشيخ بكري: رضا والديّ وعشقي خدمة الناس وقضاء حوائجهم مكّني من التقرب إلى الله ومحبته

السبت 09-04-2022 - نشر 8 شهر - 2905 قراءة

صاحبة_الجلالة _ محاسن عبد الحي

تعرفت على الله سبحانه وتعالى بنعمه التي لا تحصى وأهمها العقل الذي ينضج بصحبة الأخيار،وقذف ربي جل في علاه حبه بقلبي منذ الصغر، فتتلمذت على يديّ كبار علماء الشام، وتعلمت من أخلاقهم وكيف يتصرفون في الملمات،وقدر سبحانه أن خطبت الجمعة لأول مرة وعمري سبعة عشر عاماً، ثم توالت الخطب في مساجد دمشق وريفها، وكنت لا أزال طالباً في كلية الشريعة بجامعة دمشق.هكذا عرّف الإعلامي جمال الشيخ بكري معرفته بالله فقال:

بفضل ربي عز وجل كان همي واهتمامي رضاء والديّ، لأن رضا الله من رضاهما، وهذا مكّني من التقرب إلى الله ومحبته، وعشقي في حياتي خدمة الناس والسعي لقضاء حوائجهم.

أنا لا أصحب إلا الأفاضل،فالمثل الشعبي يقول" قل لي من تصاحب أقل لك من أنت"، ولا أتواجد إلا مع الأشخاص الذين يضيفون لحياتي محبة الله ورسوله علماً وأدباً، والحكمة تقول من عاش تقياً مات قوياً، كما أن حديث النبي صل الله عليه وسلم يبين لنا علاقتنا بالأصحاب فيقول: عن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- مرفوعًا: «إنما مَثَلُ الجَلِيسِ الصالحِ وجَلِيسِ السُّوءِ، كَحَامِلِ المِسْكِ، ونَافِخِ الكِيرِ، فَحَامِلُ المِسْكِ: إما أنْ يُحْذِيَكَ، وإما أنْ تَبْتَاعَ منه، وإما أن تجد منه رِيحًا طيبةً، ونَافِخُ الكِيرِ: إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه رِيحًا مُنْتِنَةً». متفق عليه، وهنا تأتي أهمية أن نعرف أولادنا من يصحبون لأنهم أمانة وهبة الرحمن لنا.

أما عن الطريقة التي اختارها للوصول إلى الله فهي الصلاة وخاصة ساعات السحر لأنها صلتي أنا العبد الضعيف مع ربي، ويتم خشوعي بتلاوة وردي من القرآن الكريم وتدبر معانيه والعمل به قدر المستطاع، أما باب الوصول إلى الله فهو بر الوالدين بالنسبة لي وذلك بالبذل والخدمة دون ملل، بالإضافة لكفالة اليتيم ومساعدته، كل هذه الأعمال جعلتني أعرف الله حقيقة.

سبحانه يعاملني بالإحسان فجراء هذه الأعمال القليلة وهبني فوق ما أتمنى أولاداً صالحين،ومهنة أعشقها وأمارسها منذ ثمانية وثلاثين سنة، ووهبني نعماً لا تعد ولا تحصى وأحياناً أبكي شكراً لله على فضله.

وأقول السعيد من عرف الله وخافه، وأتذكر دائماً قول السيدة رابعة العدوية "إلهي ماعبدتك خوفاً من نارك ولا طمعاً بجنتك ولكنك إله تستحق العبادة" فطالما أنت مع الله كن على يقين بأنّ العمر والرزق مكتوبان من رب الأرباب لن ينزعهما أحد منك ويحضرني دائماً كلام ربي في سورة القصص (83)"تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ".

وبفضل ربي عز وجل خرجت سالماً من كل المطبات التي مرت بحياتي،لأن الحياة دار فناء لا تخلو من المتاعب ومن بعد كل ضائقة تزداد محبتي لله وأردد في نفسي وأقول "يا رب ماذا وجد من فقدك، وماذا فقد من وجدك" إلهي أذقني لذة أُنسك ولذة قربك ولذة مناجاتك يا من ذكره دواء واسمه شفاء.


أخبار ذات صلة

شروط شكلية لمن يسمح له بالترشح لانتخابات غرف الصناعة.. لكن ماذا عن الجوهرية؟!!

شروط شكلية لمن يسمح له بالترشح لانتخابات غرف الصناعة.. لكن ماذا عن الجوهرية؟!!

مرشح لانتخابات غرفة صناعة دمشق كان وراء استيراد الأقمشة المسنرة!!

في حضرة انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها!

في حضرة انتخابات غرفة صناعة دمشق وريفها!

شهوة المناصب عند رجال الأعمال!