بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

أمل عرفة تتعرض لهجوم متابعيها بعد دعمها لبرنامج رابعة الزيات “فوق ال18”

السبت 11-12-2021 - نشر 5 شهر - 2529 قراءة

دعمت الفنانة أمل عرفة برنامج الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات، والذي يعرض على شاشة الجديد اللبنانية بعنوان “فوق الـ18″، ويتعرض لموجات هجوم واسعة في الأوساط العربية مؤخراً.

وأكدت أمل في معرض ردودها على نشر رابعة الزيات لإحدى حلقات البرنامج عبر تويتر، أنها تحضر “فوق الـ١٨” مع بناتها.

وقالت: “حضرت حلقة مبارح مع بناتي ووفرت عليي وقت كبير لحتى ضيف لوعي الاولاد بالتعامل مع العالم الافتراضي هادا رأيي واكيد رأيك بحترمو موافق”.

كما شكرت أمل عرفة رابعة على المواضيع الجريئة المطروحة ضمن حلقات “فوق الـ18″ قائلة: “بتشكرك رابعة الاعلامية المحترمة اللي انحكى ببرنامجك انحكى بطريقة علمية (لا حياء في الدين) وهاد أفضل من انو ينحكى بالسوشال ميديا ومحتويات مريضة لذلك مرة تانية مبروووك وبانتظار المزيد منك (ولادنا ما عادوا صغار) يعرفوا مننا أحسن ما يعرفوا عن طريق الشخص الخطأ”.

وتسبب البرنامج بانقسام الشارع اللبناني والعربي، بين الرفض والقبول لمحتواه، كما تسببت تغريدات عرفة بانقسام آراء متابعيها، تعرضها لموجة هجوم من قبل رافضي محتوى “فوق الـ18”.

وقالت سمار بريمو تعليقاً على تغريدات الممثلة السورية: “ورابعة الزيات كنت احترما برامجا تستقبل الفنانين بس هلق رابعة الزيات اسما مرتبط بأي برنامج فيه شذوذ أو لا أخلاقي بطبيعة المواضيع يلي بتحكي فيا وبتستقبل عالم أصلا نحن كمجتمع وعاداتنا وتقاليدنا قبل دينا منرفضا، وصدقا بمجرد اسمع اسمعا بأي برنامج بغير المحطة”.

في حين أضاف محمد آغا قائلاً: “جد كنت حبك وبعتبرك جوهرة بالزمن وما بتشبهي حدا بحتركم كإنسانة وفنانة بس جد نزلتي من عيني معلش جاملوا بعض بس مو بهيك قصص”.

أما كارلس فأشاد برأي عرفة وقال: “باللفعل هيدا هو الكلام يلي عم حاول انا وصله لكل منتقدي لبرنامج”.

وبدأت رابعة الجديد قبل أسابيع برنامجها الجديد على قناة “الجديد” تحت عنوان فوق ال١٨، وهو برنامج يجمع ضيوف من مختلف الأعمار والفئات الاجتماعية في لبنان ويطرح مواضيع “جريئة”، لا يتقبلها كثير من الناس، كالحديث عن الجنس وزواج القاصرات وحرية الجسد والميول الجنسية وغيرها من المواضيع.

وتعرض البرنامج لموجة انتقادات لاذعة في لبنان، نتيجة المواضيع التي يتناولها، وترفض المجتمعات العربية الحديث عنها في العلن.


أخبار ذات صلة