بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

باعتقادي، إما أن يكون الفرد سبباً في انهيار مؤسسات، ضياع قطاعات، وشيوع الفساد، أو أن يكون رافعة نجاح، عامل إنقاذ، ومبعث أمل وتفاؤل. زياد غصن يكتب : بتصرف.. الفرد.. أولاً!

الخميس 05-08-2021 - نشر 2 شهر - 2383 قراءة

هل هي مصادفة أم سوء حظ أن يشهد قطاع اقتصادي أو خدمي تراجعاً مخيفاً مع تولي شخصية ما منصباً مؤثراً في هذا القطاع؟ أم هي نتيجة طبيعية، بالنظر إلى ضعف مؤهلات هذه الشخصية ومحدودية إمكانياتها الفردية؟

ربما ما سأقوله لا يعجب البعض أو لا يتفق معه، لكنه يبقى عبارة عن وجهة نظر خاصة تدعمها حقائق عدة.

باعتقادي، إما أن يكون الفرد سبباً في انهيار مؤسسات، ضياع قطاعات، وشيوع الفساد، أو أن يكون رافعة نجاح، عامل إنقاذ، ومبعث أمل وتفاؤل.

والدليل على ما سبق ما يلي..

ارتباط تدهور أداء بعض القطاعات الخدمية والاقتصادية مع تولي بعض الأشخاص غير المعروفين مناصب وزارية مؤثرة في هذه المرحلة، وفقدان مؤسسات كبيرة حضورها وتأثيرها العام مع تسلم بعض الشخصيات المشهود لها بالضعف وسوء الإدارة مقاليد الإدارة العليا فيها.

وعلينا أن نتوقع سمات هذه الشخصيات، إمكانياتها العلمية، آفاقها المعرفية، وسلوكياتها الإدارية حتى وصل حال بعض القطاعات إلى ما وصل إليه حالياً من عجز وفشل وفساد.

في المقابل، فإن تعيين شخصيات تحظى باحترام وتقدير علمي و أخلاقي في مناصب مختلفة من المسؤولية، كان سبباً في نهوض وزارات ومؤسسات، وشيوع حالة شعبية من الأمل والتفاؤل.. وهناك أمثلة قريبة زمنياً وأخرى بعيدة.

كل ذلك يجعل من عملية ترشيح أشخاص لشغل مهمة أو منصب حكومي، بمنزلة حكم مسبق بالنجاح أو الفشل على مستقبل وزارة هنا أو مؤسسة هناك.

هذا لا يعني أن هناك أفراداً يملكون قدرات خارقة، يستطيعون من خلالها تغيير أو قلب أوضاع المؤسسات والجهات العامة رأساً على عقب، و تالياً على الدولة أن تبحث عنهم... لكن يمكن القول إن هناك أفراداً يملكون ما تحتاجه مؤسساتنا من كفاءة، إخلاص، ونزاهة... وبإمكانهم استثمار الهامش المتاح لهم لصناعة فارق ما في الأداء والإنجاز... أو على الأقل التخفيف والحد من حجم المصائب والكوارث المتلاحقة.

هؤلاء موضوعياً ومنطقياً يجب عدم التفريط بهم، خاصة في أوقات الأزمات والأوقات الحرجة.... إنما عملياً هؤلاء هم أول من تجري التضحية بهم، وتطفيشهم،.. والأمثلة كثيرة، في كل قطاع.

قريباً ستكون لدينا حكومة جديدة، ومن المؤكد أن أحكامنا ستتوجه أولاً نحو أعضائها كأفراد، لتقييم مدى قدرتهم على إنجاز الفارق، وتغيير صورة الإحباط التي راكمتها الإجراءات والسياسات الحكومية غير المتبصرة بآلام المواطنين ومعاناتهم.

لذلك لنرَ ماذا سيكون عليه مستقبلنا مع التشكيلة الحكومية الجديدة... وإن كان هناك من لا يجد فائدة من الانتظار!


أخبار ذات صلة

زياد غصن يكتب..

زياد غصن يكتب..

التغريبة السورية في مائة عام ونيف: أربع موجات من الهجرة الخارجية

زياد غصن يكتب:

زياد غصن يكتب:

خلال 15 عاماً... إيرادات سيريتل زادت بنسبة 1036% و MTN بحوالي 466%..!

علي عبود يكتب.. أي حل أجدى وأفعل لأزمة الكهرباء ..

علي عبود يكتب.. أي حل أجدى وأفعل لأزمة الكهرباء ..

التقليدية أم النووية أو المتجددة؟

عبد الفتاح العوض يكتب: حزب الضمير

عبد الفتاح العوض يكتب: حزب الضمير

يقول شيشيرون: «الضمير هو المسرح الرئيسي للفضيلة».

زياد غصن يكتب : مرة أخرى... المازوت؟

زياد غصن يكتب : مرة أخرى... المازوت؟

تعديل جديد على أجور النقل، هو الثاني منذ قرار حكومة عرنوس الأولى زيادة سعر مادة المازوت في شهر تموز الماضي.