بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

نجوم الدراما: الرئيس الأسد صبر ووقف إلى جانب شعبه وجيشه وهو الأمل والأمان والمستقبل

الأحد 23-05-2021 - نشر 2 شهر - 2531 قراءة

شهدت الانتخابات الرئاسية في بلاد المغترب مشاركة واسعة في السفارات والقنصليات السورية أذهلت العالم وأثبتت أن السوريين كانوا وما زالوا أوفياء لوطنهم مهما كبرت المسافات، خاصة أن أبناء الجاليات السورية في الخارج دائماً ما يعبرون عن تمسكهم بوطنهم الأم ووقوفهم إلى جانبه في وجه كل ما تعرض ويتعرض له من مؤامرات وتحديات.

وبعد نجاح الخطوة الأولى، يترقب السوريون يوم السادس والعشرين للمشاركة في الاستحقاق الرئاسي داخل سورية ليختاروا من يمثل تطلعاتهم ويجسد إرادتهم.

ولا شك أن إرادة الشعب السوري هي التي تصنع حاضر ومستقبل سورية.

آراء بعض نجوم الدراما السورية

سحر فوزي:

الرئيس الأسد رمز وطني

بداية، بينت النجمة القديرة سحر فوزي أن سورية تمكنت من الصمود والمقاومة ولم تسقط بفضل قيادة الرئيس بشار الأسد رغم ما واجهته من ضغوط وتحديات وحرب إرهابية بشعة.

وقالت: مرشحي الذي سأمنحه صوتي هو الرئيس الأسد بكل تأكيد، لأنه صمد وصبر ووقف إلى جانب شعبه وجيشه، خاصة أنه اليوم بات رمزاً وطنياً لمكافحة الإرهاب بمختلف أشكاله وصيغه ومبرراته.

وأكدت أن لم تفاجأ بالحشود الكبيرة التي شاركت في الانتخابات في السفارات والقنصليات السورية في الخارج، لأن الشعب السوري عظيم ووفي وأثبت للجميع أنه مفعم بالوطنية والولاء.

وختمت بأن إقامة هذه الانتخابات فرصة لإسكات جميع الدول المعادية والتي كانت ولا تزال تحارب سورية على جميع الصعد.

فادي صبيح:

سأختار شعار «الأمل بالعمل»

بدوره، كشف النجم فادي صبيح عن موقفه من الانتخابات وماذا تعني له قائلاً: «المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب وطني ويجب على الجميع خوضها لرسم ملامح الغد، وكتابة التاريخ المتجدد، في بلد وقف في وجه الإرهاب واستطاع الصمود أمام كل محاولات النيل منه، والآن يجب أن نقرر ونقف بكل عزم وقوة ونحدد خيارنا، فسورية هي مهد الحضارات ومنبتها ولطالما كانت ملجأ للتسامح والثقافة والفن».

وأضاف: «بالنسبة لي سأختار شعار «الأمل بالعمل» الذي افتتح الرئيس بشار الأسد حملته الانتخابية فيه، لأنه يدل على منهج عمل المرحلة القادمة التي تعتمد العمل الجاد مع وجود الأمل بسورية الغد».

زهير عبد الكريم:

لأنك الأمل والأمان مكملين معك

أما النجم زهير عبد الكريم فأكد أن الاستحقاق الدستوري الرئاسي هو الأمان والسيادة وهو من مقومات الدولة القوية، وهو بالنسبة لي شوكة في حلوق وعيون من يريدون لسورية الخراب والدمار والتخلف.. وعملوا على تحقيق ذلك، إلا أن الشعب السوري أبى إلا أن يكمل ما يجب أن يقوم به وما هو واجب وحق عليه».

وتابع: أنا كإنسان وكفنان وكمواطن عربي سوري أختار القائد والرئيس بشار الأسد لأنه الأمل والأمان والمستقبل بالنسبة لكل ما يجري في سورية ومحاربة الفساد، والقضاء على الإرهاب، ومجابهة أعداء سورية، والنظر بتفاؤل إلى المستقبل العظيم الذي لمسناه معه.. لذلك أقول له بالعامية «نحنا مكملين معك».

تولاي هارون:

الرئيس الأسد حامي الأرض والعرض

قالت النجمة تولاي هارون: إنها لن تتردد في اختيار الدكتور بشار الأسد رئيساً للجمهورية العربية السورية، لأنه صمام الأمان وحامي الأرض والعرض ومستقبل وأمل سورية والسوريين.

وأكدت أن أعداء سورية يحاولون إفشال الانتخابات بشتى الوسائل، لكن الشعب السوري أثبت من خلال مشاركته في بلاد الاغتراب أنه شعب عظيم تُرفع له القبعة.

وأشارت إلى أن يوم السادس والعشرين من هذا الشهر سيكون عرساً وطنياً كبيراً، وسيكون يوم فرح لنعلن للجميع أن سورية انتصرت بشعبها وجيشها وقائدها.

ورأت أن المرحلة القادمة ستكون مفصلية لأنها ستحمل بوادر الفرج والفرح والسعادة لكل أبناء الشعب السوري.

محمد قنوع:

المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب وطني

من جانيه أشار النجم محمد قنوع إلى أن المشاركة في الاستحقاق الرئاسي واجب وطني وحق مشروع لنا، وبالتأكيد سأشارك لأنني بهذه المشاركة سأصون دماء الشهداء، لأن هذه الدماء حاضرة وهي التي مهدت الطريق لما نحن فيه وأبقت سورية صامدة بعيدة عن الفوضى التي أرادوها لها.

وأضاف: سأنتخب بكل تأكيد سيادة الدكتور بشار الأسد، الذي وقف طوال سنوات الحرب مدافعاً وواثقاً وجباراً في وجه كل التحديات وكل المصاعب، سنكون معاً مجدداً لنرسم تاريخ بلدنا الغني بكل الحب والخير والتسامح».

ودعا قنوع الجميع للمشاركة في هذه الانتخابات وتحديد خياراتنا مع الحق والبناء والإعمار ليكون حرصنا الأساسي على سورية والحفاظ عليها وعلى أرضها، لتبقى صامدة في وجه كل إرهابي ومعتد.

إسماعيل مداح :

هو أملنا للخروج من هذا الكابوس

النجم إسماعيل مداح شدد على أنه يؤيد الرئيس بشار الأسد معبراً عن تفاؤله في المرحلة القادمة، متابعاً: هو أملنا للخروج من هذا الكابوس والوصول لبر الأمان والقضاء على الفساد والفاسدين بهمته وهمة كل شريف، ولتكن المرحلة القادمة مرحلة «الأمل بالعمل» كعنوان عريض لإعادة بناء سورية وبناء الإنسان فيها، أنا متفائل جداً وسأنتخب الدكتور بشار الأسد.

وختم: سورية مستهدفة لأنها بلد المقاومة والحضارة والتاريخ والتعددية ونجد أن خصومها الكثر والأعداء اتحدوا لإسقاطها لكنهم فشلوا ببطولات الجيش العربي السوري الذي استمر في حماية سورية وأرضها وحدودها ولم يبخل بالدم الغالي من أجل ترابها، وكذلك بصمود الشعب وحكمة القائد الذي يشكل أمل سورية في التطوير والتحديث والبناء.

الوطن


أخبار ذات صلة