بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

إما هاجروا أو استقالوا لضعف رواتبهم مشفى السويداء العام بحاجة ماسة لأطباء جدد والحلول ضيقة.. والوضع ينذر بكارثة

الاثنين 03-05-2021 - منذ اسبوع - 3112 قراءة

صاحبة_الجلالة – ضياء الصحناوي

حذر العديد من المتابعين للشأن الصحي في السويداء من كارثة صحية وشيكة نتيجة هجرة الكوادر الصحية أو استقالتهم من العمل في القطاع العام، وقد اتضحت الصورة بشكل كامل في قسم الجراحة العامة الذي يعاني من نقص حاد في الأطباء، ما ينعكس على صحة المواطنين الذين يتجهون إلى المشافي الخاصة الباهظة التكاليف.

ولا يمر يوم دون مناشدات يطلقها ناشطون عبر الفضاء الأزرق من أجل مساعدة مريض بإجراء عمل جراحي مكلف في المشافي الخاصة، وكان آخر هذه المناشدات لمريض رفضت إدارة مشفى الشهيد زيد الشريطي إجراء عمل جراحي صعب له بحجة أنها من العمليات الباردة، ولا يوجد غير ثلاثة أطباء جراحين في القسم.

وعلمت صاحبة الجلالة أن تكلفة العمل الجراحي للمريض المذكور في المشافي الخاصة تصل إلى ثلاثة ملايين ليرة، ولا قدرة له على ذلك. فيما أكدت المعلومات أن المناشدات العاجلة ومراجعة مديرية الصحة من قبل ناشطين اجتماعيين أدت إلى إجراء العمل الجراحي الناجح للمريض، والقيام بحملة مناشدة لأطباء الجراحة في المحافظة للتعاقد مع مديرية الصحة بالصيغة المناسبة لهم من باب إنساني بحت.

مصدر خاص في المشفى العام قال لصاحبة الجلالة أن في المشفى عشرة أطباء جراحة عامة وعظمية وتجميلية ينجزون يومياً 15 إلى 25 عمل جراحي في 12 غرفة عمليات، وفي زمن يتراوح بين الساعة و7 الساعات، ويتابعون مرضاهم ضمن ظروف النقص في المواد والأدوات الطبية والأعطال المستمرة في الأجهزة الرئيسية متل (الطبقي محوري والرنين المغناطيسي وأجهزة التصوير الشعاعي)، وهذا كله مقابل راتب شهري يقل عن 70 ألف ل س، وهي لا تكفي أجور وصولهم للمشفى.

وذكر مدير مشفى الشهيد زيد الشريطي العام الدكتور إسلام أتمت أنهم بصدد تفعيل قسم الجراحة للعمليات الباردة بعد أن انحسرت قليلاً موجة كورونا، وبات الضغط أقل. لكنه بنفس الوقت ألمح إلى مشكلة الجراحين العامين الموجودين في المشفى، مؤكداً أنهم ثلاثة فقط، اثنين منهم مسؤولين إداريين ولا يمكنهم تحمل العبء والضغط الإداري والعملي. مشيراً إلى حاجة المشفى للتعاقد مع أطباء جراحة عامة كي يستطيعوا الخدمة بالشكل المطلوب.                    صاحبة_الجلالة – ضياء الصحناوي 

 

 

حذر العديد من المتابعين للشأن الصحي في السويداء من كارثة صحية وشيكة نتيجة هجرة الكوادر الصحية أو استقالتهم من العمل في القطاع العام، وقد اتضحت الصورة بشكل كامل في قسم الجراحة العامة الذي يعاني من نقص حاد في الأطباء، ما ينعكس على صحة المواطنين الذين يتجهون إلى المشافي الخاصة الباهظة التكاليف.

 

 ولا يمر يوم دون مناشدات يطلقها ناشطون عبر الفضاء الأزرق من أجل مساعدة مريض بإجراء عمل جراحي مكلف في المشافي الخاصة، وكان آخر هذه المناشدات لمريض رفضت إدارة مشفى الشهيد زيد الشريطي إجراء عمل جراحي صعب له بحجة أنها من العمليات الباردة، ولا يوجد غير ثلاثة أطباء جراحين في القسم.

 

 وعلمت صاحبة الجلالة أن تكلفة العمل الجراحي للمريض المذكور في المشافي الخاصة تصل إلى ثلاثة ملايين ليرة، ولا قدرة له على ذلك. 

 

فيما أكدت المعلومات أن المناشدات العاجلة ومراجعة مديرية الصحة من قبل ناشطين اجتماعيين أدت إلى إجراء العمل الجراحي الناجح للمريض، والقيام بحملة مناشدة لأطباء الجراحة في المحافظة للتعاقد مع مديرية الصحة بالصيغة المناسبة لهم من باب إنساني بحت.

 

 مصدر خاص في المشفى العام قال لصاحبة الجلالة أن في المشفى عشرة أطباء جراحة عامة وعظمية وتجميلية ينجزون يومياً 15 إلى 25 عمل جراحي في 12 غرفة عمليات، وفي زمن يتراوح بين الساعة و7 الساعات، ويتابعون مرضاهم ضمن ظروف النقص في المواد والأدوات الطبية والأعطال المستمرة في الأجهزة الرئيسية متل (الطبقي محوري والرنين المغناطيسي وأجهزة التصوير الشعاعي)، وهذا كله مقابل راتب شهري يقل عن 70 ألف ل س، وهي لا تكفي أجور وصولهم للمشفى.


أخبار ذات صلة

مع الله

مع الله

كل الطرق توصلني إلى الله.. والطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق

ما هو تفسير اللغز.. ؟

ما هو تفسير اللغز.. ؟

انخفض الدولار ولم تنخفض الأسعار بما يناسب ذلك الانخفاض

مع الله

مع الله

تقرب إلى الله.. ليقربك الله تبارك وتعالى

سيدة الأعمال ياسمينة أزهري:

سيدة الأعمال ياسمينة أزهري:

لا أوافق من يقول إن السوريات ينجحن في الخارج أكثر من النجاح في سورية

أرادوا قتل مدير معمل التنك بطرطوس.. فقتلوا مدير أفران حمص

أرادوا قتل مدير معمل التنك بطرطوس.. فقتلوا مدير أفران حمص

أخطأوا الهدف.. لكنهم تابعوا إجرامهم.. قتلوا وشوهوا معالم المدير و سائقه بدم بارد

مع الله

مع الله

العناية الإلهية والمشورة أنقذاني في اللحظات الأخيرة من الموت

إما هاجروا أو استقالوا لضعف رواتبهم

إما هاجروا أو استقالوا لضعف رواتبهم

مشفى السويداء العام بحاجة ماسة لأطباء جدد والحلول ضيقة.. والوضع ينذر بكارثة

اختلف الحرامية وتجار الآثار فقتلوا زميلهم

اختلف الحرامية وتجار الآثار فقتلوا زميلهم

دعوه إلى سهرة حمراء.. وأرسلوه إلى سهرة مع ناكر ونكير

مع الله

مع الله

ستون عاماً ونيف ما ندمت لحظة باتباع طريق الله

مع الله

مع الله

عرفت ربي بالجبر والإحسان.. ولولا المربي ما عرفت ربي

قتلاه و حرقا جثته مقابل  550 ألف ليرة في مصياف 

قتلاه و حرقا جثته مقابل  550 ألف ليرة في مصياف 

أحد القاتلين مات قبل محاكمته.. وتنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل الآخر لسائق سيارة أجرة