بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

مع الله عرفت ربي بالجبر والإحسان.. ولولا المربي ما عرفت ربي

الأحد 25-04-2021 - نشر 2 اسابيع - 3500 قراءة

صاحبة الجلالة _ محاسن عبد الحي

 

لولا المربي لما عرفت ربي هكذا عنوّن المدرب المهندس محمد مرزوق نبيل مرزوق حياته مع اللطف الإلهي، وبالفطرة والجبر والإحسان عرفت الله.

بدأت علاقتي مع الله منذ الصغر، فالفطرة السليمة بوجود خالق لهذا الكون تدلنا عليه، مستشهداً بقوله تعالى من سورة الأعراف الآية 172: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ، ولو لم تكن هناك بيئة ملتزمة حاضنة للشخص ابتداء من المنزل ومن ثم المحيط.

فيقول: عشت طفولتي بين أبوين منفصلين، والحياة التي تنشأ عنها من كثرة التنقلات أثرت بي سلباً، وعدا أنها كانت بيئة بسيطة بعلاقتها مع الله كعموم المسلمين نعرف الدين شكلاً لا مضموناً، نصلي الجمعة كتقليد، أمّا عن الفهم العميق للدين فهذا اجتهاد شخصي وتوفيق رباني، ففي حديث عن أبي هريرة أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه وينصرانه.... فكانت طفولتي مشتتة.

أمّا مرحلة البلوغ فالطيش كان عنوانها، ككل الشباب الذي يرغب بإثبات رجولته، وبدأت أنظم حفلات أعياد ميلاد وأعراس فهي المهنة الأساسية للأسرة،سلكت هذا الطريق حتى أذن لي ربي بالفرج.

والمرحلة الجامعية هي مرحلة اكتشاف الذات والغرض من الوجود، بدأت بأسئلة تدور في خلدي ماذا يجب أن أفعل؟ ولماذا حصل هكذا؟ ولماذا أنا؟

فحالي مثل أغلب الشباب الذين انتهوا من الثالث الثانوي ويرغب آبائهم بإدخالهم مجال معين، لا ينسجم مع رغباتهم وطموحاتهم، فأدخلت هندسة العمارة، ونفسي تميل لإدارة الأعمال والقيادة ولكن قدر الله وما شاء فعل،فكان هذا القسم سبب ودافع لي بأن أدعو الله ليساعدني كي أساعد أشخاص آخرين باختياراتهم المستقبلية،ويكون هذا العمل خالص لوجهه الكريم وتخفيف الضغط والضياع عن الشباب في اختيار مستقبلهم، فكان معرض "ابن البلد" موجه لتلك الشريحة، ومن هنا بدأ المسير المهني بالتحول فانتهيت من الجامعة المفروضة عليّ، والتحقت بالجامعة التي أرغب بقسم إدارة الأعمال والتسويق، لأصبح المدير التنفيذي للمجموعة الاقتصادية لترويج الاستثمارات الدولية، بالإضافة لكوني مدير مشاريع بشركة البجعة للمعارض والمؤامرات الدولية.

عرفت ربي بالجبر والإحسان، كان قريب مني دائماً ادعوه وأشكوا إليه فيسمعني ويجبر بخاطري، بكل مراحل حياتي وعانني على معرفته الفكر والسؤال الدائم الذي يعطي الإجابة إذا كانت من المنهل الصحيح،فالتزمت بحلقة لتعليم قراءة القرآن وتفسيره وفقه الحديث وطلبت من الله العون حتى وصلت لقوله تعالى: «الَذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللَهِ تَطْمَئِنُ الْقُلُوبُ» الآية 28 من سورة الرعد

وكما يقول المثل الشعبي الصاحب ساحب، كان لدي صديق يحبني ويخاف عليّ، دار في نفسي سؤال حول العقيدة الإسلامية ولم أجد له جواب مقنع حتى أخذني صديقي للمسجد وعرفني على المربي الفاضل محمد خير الشعّال سمع لسؤالي وأجابني واقتنعت بالفكرة.

فكانت طريقتي للوصول إلى الله الذكر النقشبندي، والتواصل مع الله بالحديث معه بكل أمور حياتي، وأناجيه وأدعوه وخاصة بالسجود امتثال لقوله تعالى: ﴿وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ﴾ [الحجر: 99]

فكان شيخي -حفظه الله- سبب رئيسي لمعرفة طريق الوصول، فالعلم الموجود بالكتب بحاجة لمن يشرحه وفق المنهج الصحيح لأن العلم دون مربي يبعث على الإلحاد وهذا ما يحصل مع الأجيال الجديدة،فالمجانسة بالمجالسة.


أخبار ذات صلة

مع الله

مع الله

كل الطرق توصلني إلى الله.. والطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق

ما هو تفسير اللغز.. ؟

ما هو تفسير اللغز.. ؟

انخفض الدولار ولم تنخفض الأسعار بما يناسب ذلك الانخفاض

مع الله

مع الله

تقرب إلى الله.. ليقربك الله تبارك وتعالى

سيدة الأعمال ياسمينة أزهري:

سيدة الأعمال ياسمينة أزهري:

لا أوافق من يقول إن السوريات ينجحن في الخارج أكثر من النجاح في سورية

أرادوا قتل مدير معمل التنك بطرطوس.. فقتلوا مدير أفران حمص

أرادوا قتل مدير معمل التنك بطرطوس.. فقتلوا مدير أفران حمص

أخطأوا الهدف.. لكنهم تابعوا إجرامهم.. قتلوا وشوهوا معالم المدير و سائقه بدم بارد

مع الله

مع الله

العناية الإلهية والمشورة أنقذاني في اللحظات الأخيرة من الموت

إما هاجروا أو استقالوا لضعف رواتبهم

إما هاجروا أو استقالوا لضعف رواتبهم

مشفى السويداء العام بحاجة ماسة لأطباء جدد والحلول ضيقة.. والوضع ينذر بكارثة

اختلف الحرامية وتجار الآثار فقتلوا زميلهم

اختلف الحرامية وتجار الآثار فقتلوا زميلهم

دعوه إلى سهرة حمراء.. وأرسلوه إلى سهرة مع ناكر ونكير

مع الله

مع الله

ستون عاماً ونيف ما ندمت لحظة باتباع طريق الله

مع الله

مع الله

عرفت ربي بالجبر والإحسان.. ولولا المربي ما عرفت ربي

قتلاه و حرقا جثته مقابل  550 ألف ليرة في مصياف 

قتلاه و حرقا جثته مقابل  550 ألف ليرة في مصياف 

أحد القاتلين مات قبل محاكمته.. وتنفيذ حكم الإعدام بحق القاتل الآخر لسائق سيارة أجرة