header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

في "السويداء" .. ربطة خبز للعائلة الواحدة هل سيصبح الحصول على الخبز بواسطة البندقية الذكية؟.

الخميس 12-11-2020 - نشر 2 اسابيع - 6770 قراءة

 

صاحبة_الجلالة – ضياء الصحناوي

بعد أيام على تطبيق قرار تخفيض مخصصات الطحين لمحافظة السويداء، بات الحصول على ربطة خبز ثانية للأسر الكبيرة (أربع أشخاص وما فوق) يحتاج إلى الانتظار مرة ثانية بطابور جديد؛ وتغيير منفذ البيع، أو اللجوء للحيلة بأن يصطحب المواطن معه زوجته وأبناؤه وضيوفه إن وجدوا لكي يؤمن يومه دون شراء خبز سياحي؟.

المسرحية الجديدة التي بدأت فصولها قبل قرار التخفيض؛ عندما تعطلت مطحنة أم الزيتون عن العمل بشكل مفاجئ، وتوقفت بعض الأفران الخاصة عن العمل لعدم حصولها على الطحين، شعر الجبليون لأول مرة بشكل حقيقي أنهم مقبلون على كارثة جديدة دون أن يكون لديهم تصور فعلي عن الحلول.

يقول أحد المرابطين على طابور الخبز أن بطاقته تتيح له 3 ربطات من الخبز، لكنه الآن مضطر للوقوف منذ السادسة النصف صباحاً للحصول على ربطة واحدة من المعتمد القريب من بيته، وهو ما يجعله يعيد الكرة بعد ثلاث ساعات كي لا ينقطع من المادة الأساسية التي لا وجود لبديل عنها.
ولاحظ المرابط أن هناك من يجلب معه ابنه أو زوجته كي يقي نفسه من شر شراء الخبز السياحي أو خبز التنور غالي الثمن.

وتداول عدد من المتابعين على موقع الفيسبوك خبر اقتحام مجموعة من الأشخاص لأحد الأفران الآلية العامة في مدينة السويداء وأخذ حصتهم من الخبز ودفع ثمنها بعد أن يئسوا من الانتظار الطويل لدورهم، لكن المشكلة الحقيقية تكمن خارج السويداء التي ما زال أهلها قادرين حتى اللحظة على الصمود والتصدي للجوع، فآلاف من أبنائهم يدرسون خارج المحافظة، وكانوا يؤمنون لهم الخبز عن طريق مكاتب الشحن أو بأي وسيلة أخرى بعد أن بات سعر الربطة الواحدة يفوق الألف ليرة سورية، لأن الحكومة الرشيدة لم تجد وسيلة بعد لإطعام أبنائها الذين تعول عليهم النهوض بسوريا ما بعد الحرب، وتركتهم كالعادة يتخبطون بأمعائهم الخاوية كي تتحرك عائلاتهم وتنقذهم. والآن انقطع هذا المورد وعادت المشكلة من جديد، والحل الوحيد أن يعود الطلبة لبيوتهم أو يأكلوا السمون؟.

يقول مواطن قرر أن ينجب أولاداً ويعلمهم لكي يعينوه على الحياة في كبره أن لديه ولدين يدرسان الطب في جامعة دمشق، وهو يعلم أنهما سوف يؤمنان له عيشة كريمة في المستقبل، لكنه لم يعد يستطيع أن يلبي طلباتهما المالية والمعيشية، وجاءت مشكلة الخبز لكي تجعل هذا المستقبل بعيد المنال؟. «كنت أرسل لهما الخبز مع رفاقهم أو مع سائقي البولمانات، ولكن يبدو أن الدولة علمت بأننا نهرب الخبز خارج المحافظة؛ فأوعزت بتخفيضه، وأعتقد أن الحل القادم أن يجلس أحد الأولاد بالبيت لكي يتعلم الآخر، فنصف حلم محقق أجدى من كابوس».

محافظة السويداء لم تطبق عليها فكرة البطاقة الذكية للحصول على الخبز، وهي لأسباب يعلمها أصحاب القرار مستثناة حتى الآن من ذلك، لكن الفوضى قادمة بكل ما للكلمة من معنى خاصة إذا اشتدت هذه الأزمة لأيام قليلة، وسوف يصبح الحصول على الخبز بواسطة البندقية الذكية؟.


أخبار ذات صلة

مياه الشرب تحت مجهر المجتمع المحلي الغاضب

مياه الشرب تحت مجهر المجتمع المحلي الغاضب

العطش يضرب كل مكان في السويداء .. و الفساد هو السبب

نائب في البرلمان

نائب في البرلمان

يطالب براتب مجزي وسيارة ومنزل لكل قاضي لتحقيق قضاء عادل..!

النساء يقتحمن الإعلام السوري.. 45‎ بالمئة‎ من الإعلام صحفيات

النساء يقتحمن الإعلام السوري.. 45‎ بالمئة‎ من الإعلام صحفيات

رئيس اتحاد الصحفيين لصاحبة الجلالة: ليس كل من يكتب صحفيا

,وزير الكهرباء من تحت قبة البرلمان

,وزير الكهرباء من تحت قبة البرلمان

1100 دولار أمريكي كلفة الكيلو واط الساعي الواحد من الكهرباء عالميا..!؟

الصيد بحديقة المنشية.. و الدعارة بالزاهرة

الصيد بحديقة المنشية.. و الدعارة بالزاهرة

قوادة تستغل حاجة الفتيات المشردات في الحدائق لشراء وبيع أجسادهن

في "السويداء" .. ربطة خبز للعائلة الواحدة

في "السويداء" .. ربطة خبز للعائلة الواحدة

هل سيصبح الحصول على الخبز بواسطة البندقية الذكية؟.

حكم الإعدام لقاتلي الرجل المسن وزوجته في كفرسوسة

حكم الإعدام لقاتلي الرجل المسن وزوجته في كفرسوسة

المحكمة العسكرية الثالثة بدمشق تصدر حكم الإعدام مجرمين ارتكبا جريمة قتل مزدوجة

مدير مشفى المواساة لصاحبة الجلالة:

مدير مشفى المواساة لصاحبة الجلالة:

المنحنى الوبائي لكورونا لم يرتفع كالذروة الأولى.. لكن قد يزداد الانتشار مع خطورة أقل

رئيس دائرة العقود في جامعة دمشق لصاحبة الجلالة:

رئيس دائرة العقود في جامعة دمشق لصاحبة الجلالة:

هذه هي قصة عملي سائق تكسي وما حدث مع الشاب في جرمانا

أعرفوا من تدخلون منازلكم

أعرفوا من تدخلون منازلكم

في التضامن.. شاب يستدرج شقيق صديقه لبناء مهجور ليمارس اللواط معه

نواب لوزير الصحة:

نواب لوزير الصحة:

مشفى خاص يتقاضى من مريض ١٢ مليون ليرة لقبوله.. وكل صيدلي يسعر على مزاجه