header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

«الموانىء» تلاحق شهادات السوق السوداء البحرية

الأحد 25-10-2020 - نشر 4 اسابيع - 5631 قراءة

 

 

أكد العميد عمار مخلوف – مدير عام الموانئ أنه بهدف ضبط سوق الشهادات السوداء، قامت المديرية بالتعميم على كل الموانئ بعدم تعيين أي بحّار سوري لا يحمل شهادة سورية أو شهادة صادرة عن دولة علم يمكن التأكد من صحتها، حيث إن معظم الشهادات التي كانت رائجة في السوق السوداء هي شهادات معاهد أجنبية يتم شراؤها من مكاتب محلية أو عن طريق بلدان مجاورة وهي ترفض حالياً في جميع الموانئ السورية، علماً أن تكلفتها أكبر من تكلفة الشهادات السورية، مشيراً إلى التضييق الذي تتعرض له تلك الشهادات, وأهم المؤشرات هو عدد الشهادات السورية الصادرة لهذا العام سواء كان التدريب في المؤسسة العامة للتدريب البحري أو في المعاهد الخاصة.

 

 

وحول دور الموانئ في المناهج التي تدرس في المعاهد البحرية، قال مخلوف: تقوم المديرية باعتماد المناهج وتدقيقها وفق مفردات المناهج النمطية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية، وذلك وفق إجراءات نظام إدارة الجودة الخاص بهذا الموضوع ويكون الاعتماد أولياً ومن ثم نهائياً, وكذلك يتم اعتماد المدربين وفق الشروط الموضوعة من قبل المديرية من حيث الخبرة البحرية والمؤهلات العلمية والتدريبية، ويتم اعتماد كل منهاج بشكل مستقل بعد التدقيق والمقارنة مع المنهاج النمطي الصادر عن المنظمة الدولية من حيث المفردات وعدد الساعات النظرية والعملية والمساعدات المطلوبة كالمحاكيات.

 

 

ولفت مخلوف إلى متابعة الدورات بشكل أسبوعي من حيث توافقها مع المدة المعتمدة وعدد الساعات التدريبية وفق المنهاج المعتمد, واعتماد حتى عدد القاعات لكل دورة وتحديد عدد أعظمي في كل قاعة من المتدربين, ويتم بعد انتهاء كل دورة تدقيق الوثائق ومنح شهادات أهلية استناداً لنتائج امتحانات المعاهد, أما بالنسبة لشهادات الكفاءة للضباط والربابنة ومشغلي نظام«GMDSS», فيتم منح الشهادات بعد إجراء امتحانات من قبل المديرية وفق لجان امتحانية مشكّلة لهذه الغاية، كما يتم التدقيق السنوي على كل المعاهد المعترف بها العامة والخاصة وفق إجراءات نظام الجودة للمديرية.

 

 

تشرين


أخبار ذات صلة

الذكور هم الأكثر انتحاراً.. والوضع الاقتصادي والحالات العاطفية أبرز الأسباب

الذكور هم الأكثر انتحاراً.. والوضع الاقتصادي والحالات العاطفية أبرز الأسباب

حلب في المقدمة تليها اللاذقية وصولا لأقل نسبة في دمشق خلال العام الماضي