header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

حرائق اللاذقية تحط أوزارها.. والمتضررون يعودون إلى منازلهم

الأحد 11-10-2020 - نشر منذ شهر - 4564 قراءة

 

حطت الحرائق أوزارها في اللاذقية بعد أن التهمت النيران ما استطاعت من الأخضر واليابس، وبعد أن شردت العديد من الأهالي من منازلهم، لا يحملون معهم سوى آخر صورة لنار تأكل ذكرياتهم بمافيها من ضحكات ودمعات قبل أن تأكل منازل آمنة لم تعد كذلك.

 

لم تمض سوى ساعات قليلة على النزوح المؤلم، حتى أسرع الأهالي للعودة إلى منازلهم بعد أن سمعوا أنه تم إخماد الحرائق في قراهم، ليحصوا أضرارهم ويرفعوا دخان النار عما تبقى لهم من أرزاق وذكريات.

 

واكد عضو المكتب التنفيذي في المحافظة مالك الخير“عودة جميع الأهالي الذين أجبرتهم الحرائق على الخروج من منازلهم إلى قراهم وذلك بعد أن تم استقبالهم في بعض المدارس والصالات”.

 

 

بدوره، مدير زراعة اللاذقية المهندس منذر خيربك قال: “تم إخماد جميع الحرائق التي اندلعت في المحافظة خلال أقل من ٤٨ ساعة والتي بلغ عددها ٩٥ حريقاً، حيث لم يتبق سوى بقع دخانية تقوم فرق الإطفاء بمراقبتها منعاً لاشتعالها مجدداً”.

 

وبيّن خير بك أنه “فجر الأحد تم اخماد آخر الحرائق التي اندلعت في كل من بسوت ومسيت وبيت زنتوت وجبل العذرة والفجر والزيتونة، وتقوم فرق الإطفاء بالمرابطة هناك لتبريد الحرائق ومراقبتها”.

 

وأضاف خير بك: “لا يمكن حالياً تقدير الأضرار والمساحات التي احترقت”، مشيراً إلى أن “لجان حصر الأضرار بدأت عملها في جميع المناطق وسيتم رفع تقريرها عن الاضرار الزراعية والممتلكات الخاصة والحراجية إلى الجهات المعنية”.

 

ولفت خير بك إلى أنه “بتضافر جهود فرق الإطفاء المشتركة من حراج وزراعة وإطفاء ودفاع مدني، بالإضافة لمختلف الجهات العسكرية والمجتمع الاهلي تم التمكن من إخماد الحرائق”.

 

 

وحول الصعوبات التي واجهت عناصر الإطفاء خلال إخماد الحرائق، أشار مدير دائرة الحراج في مديرية الزراعة المهندس باسم دوبا لتلفزيون الخبر إلى أن “اشتداد سرعة الرياح الشرقية ساهمت في توسع رقعة النيران وخروج بعض الحرائق عن السيطرة، بالإضافة لجفاف الطقس ووعورة تضاريس بعض المناطق”.

 

ولفت دوبا الى أن “الخسائر كبيرة جداً على المستوى الزراعي والحراجي وتعد هذه الحرائق التي تضرب اللاذقية الأولى من نوعها من حيث عددها وكذلك المساحة المحروقة”.

 

وتضررت نحو 143 قرية في ريف مناطق المحافظة الأربعة بسبب الحرائق الضخمة التي اندلعت منذ فجر الجمعة وأدت إلى وفاة ٣ أشخاص ونزوح بعض الأهالي من منازلهم وتضرر مساحات حراجية وزراعية واسعة.

 

 

الخبر


أخبار ذات صلة

الذكور هم الأكثر انتحاراً.. والوضع الاقتصادي والحالات العاطفية أبرز الأسباب

الذكور هم الأكثر انتحاراً.. والوضع الاقتصادي والحالات العاطفية أبرز الأسباب

حلب في المقدمة تليها اللاذقية وصولا لأقل نسبة في دمشق خلال العام الماضي