header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

البندورة و(أخواتها) تواصل ارتفاع أسعارها

الأحد 20-09-2020 - نشر 4 اسابيع - 6727 قراءة

 

اتخذت أسعار الخضر في أسواق محافظة درعا مساراً تصاعدياً خلال الأيام الماضية، إذ وصل سعر كيلو البندورة إلى ٤٠٠ ليرة للمفرق مرتفعاً من ٢٠٠ ليرة في الأسبوع الماضي، بمعدل ١٠٠% كما ارتفعت أسعار البطاطا والكوسا والخيار والفليفلة الحمراء وباذنجان المونة بنسب مشابهة تقريباً، ما أثار مخاوف كثيرين من ارتفاعات أخرى بأسعار الخضار التي تعد آخر الملاذات الآمنة والرخيصة التي يلجؤون إليها.

وأرجع عدد من المزارعين في حديثهم أسباب هذه الارتفاعات إلى جملة من الأسباب أبرزها تراجع الإنتاح في الحقول وموجة الحر التي سادت، إضافة إلى كثرة الطلب على بعض الخضار كالباذنجان والفليلفلة بغرض المونة، فيما لمح البعض إلى تحسن نشاط تصدير الخضار إلى الدول المجاورة.

وأشار المزارع عبدو العيد إلى أن بعض أصناف الخضر كالبندورة والفليفلة تضررت بموجة الحر الطويلة التي سادت ما قلص إنتاح الحقول منها إلى مستوى قياسي وصل في بعضها إلى النصف تقريباً، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعارها في الأسواق، هذا فضلاً عن تضاعف الطلب على البندورة من قبل معامل الكونسروة، محذراً من أن الأسعار مرشحة للزيادة أكثر مدفوعة بتراجع الإنتاج بالنسبة لأغلب أصناف الخضر مع قرب انتهاء موسم العروة الرئيسية وبدء العروة التكثيفية لهذا الموسم.

وبالتوازي سجلت أسعار منتجات معامل الكونسروة ارتفاعات هي الأخرى إذ قفز سعر الكيلو من رب البندورة إلى ١٧٠٠ ليرة بعدما كان يباع قبل فترة وجيزة بأقل من ١٠٠٠ ليرة، وذلك بعد التحسن الذي شهدته أسعار البندورة الواردة إلى هذه المعامل.

وتشير أرقام مديرية زراعة درعا إلى زيادة المساحات المزروعة فعلياً بالخضر الصيفية في درعا هذا الموسم إلى ما يقارب ٢٦٥٨ هكتارا بزيادة ١٥٠% عن تلك المخططة للزراعة، يضاف إليها أكثر من ٣٥٠٠ هكتار مزروعة بالبندورة، وحسب معاون مدير الزراعة في درعا – المهندس بسام الحشيش فإن إنتاج هذه المساحات كان مرشحاً لأن يسد حاجة أسواق المحافظة والمحافظات المجاورة ويضمن استقراراً في أسعار الخضر في السوق.

وبين الحشيش أن الظروف الجوية والحرارة الشديدة التي تجاوزت الأربعين درجة في الأيام العشرة الماضية تسببت في انخفاض العقد والتصاق الأزهار وجفاف الأوراق ويباسها وخاصة للخضار الصيفية كالبندورة والفليفلة، ما أدى إلى تراجع إنتاجية الدونم منها، كاشفاً عن أن المديرية شكلت لجاناً مهمتها الوقوف على نسب الأضرار التي أصابت الخضر وخاصة البندورة والفليلفلة ورفع جداول بأسماء المزارعين الذين يشملهم التعويض وفق الشروط المعمول بها في صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية في وزارة الزراعة.

تشرين


أخبار ذات صلة