بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

عبد الفتاح العوض يكتب.. الفقر بالأفكار !!

الأربعاء 05-08-2020 - نشر 11 شهر - 7495 قراءة

 

أفهم أننا فقراء بالموارد حاليا ... لكن لا أستطيع أن أتفهم أن نكون فقراء بالأفكار ...
كل مشكلة تواجهنا تبدو مستعصية على الحل ... و أي مشكلة مع الإهمال تصبح أزمة حتى أصبحنا بيت الأزمات .
إي ... و بعدين !!
لا نحل أي مشكلة و نتركها تكبر و تتضخم ثم و في ظل معاناتنا من الأزمة الأولى تضاف أزمة أخرى و هكذا يتحول المواطن إلى كيس ملاكمة لكل هذه المشاكل .

الكل يعرف الوضع ... و نعرف الحال و المآل لكن لا يكفي أن نعرف الحال فقط بل يجب أن تعرفوا الحل .

الإغراق في المشاكل اليومية يخلق حالات غير طبيعية في المجتمع المنهك أصلا .
الآن نحن في أزمة كورونا ... بشرفكم هل فوجئتم بكورونا ؟؟؟

العالم تفاجأ بها و تبين لهم أن نظامهم الصحي عاطل و غير قادر على مواجهة الحالات الطارئة و هو مصمم للطقس الجميل .. لكن في بلدنا منذ عشر سنوات ليس لدينا طقس جميل ... كيف لا تكون المشافي مجهزة و الحلول متوفرة و ليس إعجازية ...
إن كان لدينا نقص في عدد الأطباء و الممرضين فعلينا أن نستعين بطلاب الطب و الصيدلية و تحويلهم بعد دورة مكثفة لممرضين .

إلزام شركات الأدوية و رجال الأعمال بتوريد بالطرق الممكنة - بكل الطرق الممكنة – كل ما نحتاجه من منافس وأدوية و لوازم التحليل لكورونا .
تشكيل جمعية من الأطباء السوريين الذين يقيمون بالخارج للمساهمة في مكافحة الكورونا مع تقديم تسهيلات مطلوبة .

افتحوا أبوابا للأفكار الممكنة من الناس ... ليس صعبا إنشاء بنك أفكار تستقبل فيه الحكومة اقتراحات كل مهتم و مختص بأي قضية من طرح فكرته و مناقشتها .

واضح أن لديكم إفلاس فكري حاولوا أن تستثمروا في عقول الناس .
ليس الحديث هنا مخصصا عن كورونا ... بل عن كل أزمة نعيشها من دون حتى أن نحاول إيجاد ما يخففها .
الفقر بالأفكار أسوأ من الفقر بالمال !!

من دفتر وطن


أخبار ذات صلة

عبد الفتاح العوض يكتب:

عبد الفتاح العوض يكتب:

آن الأوان للنظر إلى الأمام

عبد الفتاح العوض يكتب:

عبد الفتاح العوض يكتب:

لعنة أعراض التميز!!

عبد الفتاح العوض يكتب:

عبد الفتاح العوض يكتب:

لايوجد ماهو أشد خطراً على مبادئ إنسان من حالة يأس.

عبد الفتاح العوض يكتب.. سلام عليكم بما صبرتم

عبد الفتاح العوض يكتب.. سلام عليكم بما صبرتم

السؤال بشكل مباشر: هل نحن شعب صبور؟