بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

انفصام الشخصية السورية !!!

الأحد 02-08-2020 - سنة - 8603 قراءة

صاحبة_الجلالة _ خاص

هذا المرض ليس مرضا مستجدا.. أظن – لا زلت في مرحلة الظن – أنه مرض وراثي جزء من الجينات السورية .. في كورونا يظهر بأبهى صوره ..

مثقفون و أطباء و أصحاب الأبراج العاجية ... يلومون الفقراء لأنهم يستخدمون السرافيس و يلومون الحكومة لأنها لم تخصص لكل مواطن مشفى و يلومون المحتاج لأنه يقف في الشمس أمام السورية للتجارة و يلومون الحكومة لأنها لا توصل مياه بقين لكل بيت .

يلومون الحكومة لأنها فتحت المطاعم ثم يلومونها لأنها منعت الأراكيل .

يتهمون الناس بنشر الطاقة السلبية لكنهم ينتقدونهم إن جلسوا في حديقة عامة بلا كمامة مرسوم عليها ابتسامة !!

سأقول لكم من الآخر ... ما تستطيعه الحكومة محدود جدا و لا تستطيع أن تجعل الناس يجلسون في بيوتهم ثم تنفق عليهم.. فكورونا جاء في أسؤأ الأوقات .الصحة ليس لديها الامكانات و المواطن ليس لديه امكانات ...

المواطن ليس لديه الإمكانية الا أن  يقف على أبواب السورية للتجارة و لا يستطيع أن يمنع الآخرين من مزاحمته لا على السورية للتجارة و لا على الأفران و لا في السرافيس .

كما أنكم لا تشاهدون إلا المدن ففي قرانا كثير من الأشياء التي نخفيها عنكم كي لا نزعجكم ... لا أريد أن أحدثكم عن مهاجع و خيم من يحمونكم فكلمة " التباعد" ليست في قاموسهم .

زنك و دي و سي و و أنواع المعقمات و كل ثلاث ساعات كمامة هذا كله له ثمن لا يوزع من جمعياتكم الخيرية .  للتذكير فقط ربع العمالة السورية تشتغل بالحقول و للتذكير عمال النظافة في سورية لا يؤمنون بقدراتكم على الطهارة و المطهرات لانهم يلمسون ما تفعلون ...

للتذكير أيضا عمليات تجميل النساء اكثر من عمليات تنظيف تلاماكم العامة ...

أيها السادة الذين تجدوننا نحن فقراء هذا الوطن نعلن براءتنا منكم و من كورونا ... لم نذهب لكورونا ... بل هو الذي جاء إلينا كما جئتم علينا !!!!

 

اقصى ما يمكن الزام في الكمامات  واعادة حظر نشاطات جماهيرية  ... الجود من الموجود

 

 

 


أخبار ذات صلة

مع الله

مع الله

كل الطرق توصلني إلى الله.. والطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق

مع الله

مع الله

تقرب إلى الله.. ليقربك الله تبارك وتعالى

مع الله

مع الله

العناية الإلهية والمشورة أنقذاني في اللحظات الأخيرة من الموت

مع الله

مع الله

ستون عاماً ونيف ما ندمت لحظة باتباع طريق الله

مع الله

مع الله

عرفت ربي بالجبر والإحسان.. ولولا المربي ما عرفت ربي

مع الله

مع الله

إمام الجامع الأموي..أحب لغيرك ما تحب لنفسك وتمعن في كلام الله تستشعر قربه منك

مع الله

مع الله

العطاء ومساعدة الآخرين والإخلاص بالعمل من سبل التواصل مع الله

مع الله

مع الله

الحياة مثل تخطيط القلب.. إذا كان على خط واحد فهذا يعني أنك ميت!

مع الله

مع الله

من تلسكوبي أدركت عظمة الخالق