header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

في ظل ارتفاع أسعار الأضاحي .. طلب كبير على الخاروف الصغير والجدي يحيد العجل

الأربعاء 29-07-2020 - نشر 2 اسابيع - 6728 قراءة

 

وصل سعر أضاحي العيد (الخروف) في اللاذقية اليوم إلى أكثر من 300 ألف ليرة ، وأشار مواطنون إلى أن بعض أضحية العيد تباع بأقل من هذا السعر متسائلين عن السبب ؟ ، بينما لم يلاحظ أن هناك إقبالاً على أضحية العيد( للعجل ) و أرجع المواطنون ذلك لخوفهم من تناول لحوم العجل و البقر و خصوصاً بعد المرض الذي أصاب البقر، إضافة لارتفاع أسعارها .

 

بدوره بيّن عبدالله خديجة- رئيس جمعية اللحامين في اللاذقية أن سعر الأضاحي ( الخروف ) سجل اليوم في اللاذقية مابين 300- 400 ألف ليرة، وذلك يختلف حسب وزن الخاروف حيث إن سعر الكيلو منه من السوق المركزي في حماة يتراوح بين 6000 -6200 ليرة ، وبالتالي فإنه سيباع كما أوضح خديجة في سوق اللاذقية ب 6500 للكيلو الواحد للخروف ذو الوزن الثقيل فوق 50 كغ ، أما الخروف أقل من 50 و 45 كغ وما دون فإن سعر الكيلو الواحد منه يباع ب 6700 ليرة.

 

و سبب الفرق في السعر بينهما كما يقول خديجة : هو أن الخروف ذي الوزن الخفيف مرغوب به والطلب عليه كبير، مشيراً إلى أن حاجة المحافظة من الأضحية (الخراف ) تتراوح بين 2000- 2500 خاروف، و أن أسعار اللحوم اليوم إذا ما تمت مقارنتها بالأسعار في الأسابيع الماضية فهي تعدّ منخفضة .

 

وأكد رئيس جمعية اللحامين أن أسعار الأضحية التي يتم تداولها غير صحيحة ومايتم الإعلان عنه الآن سعر كيلو الخاروف الحي ب 5000 أو 5500 ليرة، هي أسعار ليست حقيقية ، حيث يلجأ بعض الدخلاء على المصلحة ويبيعون بسعر منخفض، إذ يسجلون الوزن و سعر الخروف على ظهر الخروف ويتم بيعه من دون أن يتم وزنه مرة أخرى ليتأكد الشاري من الوزن وهذا فيه تلاعب بالوزن ويكون هذا البائع ربح حوالي 10 كيلو بالخروف الواحد، داعياً المواطنين لتوخي الحيطة و الحذر و عدم الشراء إذا لم يتم وزن الخروف أمامهم .

 

وأشار رئيس جمعية اللحامين إلى أن سعر العجل وصل اليوم إلى نحو مليون و 900 ألف ليرة ، حيث إن سعر كيلو لحم العجل من السوق المركزي في حماة مابين 4500- 5000 ليرة وإذا حسب وسطياً أن سعر الكيلو 4700 ليرة ، لعجل وزنه 400 كغ يصل سعره إلى مليون و 900 ألف ليرة تقريباً، موضحاً أن نسبة الطلب على العجول ضئيلة جداً و تتراوح بين 2 – 3% ، وأرجع خديجة قلة الطلب على الأضحية (العجل ) بسبب مرض (الجلدي الكتيل ) الذي تعرضت له الأبقار و العجول و خوف الناس منه .


أخبار ذات صلة