header-right

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

بعد ان انتهى " الاستئناس " البعث كما يرى نفسه

الخميس 02-07-2020 - نشر منذ شهر - 7903 قراءة

 

كلمة البعث: الاستئناس بين الديمقراطية والمركزية د. عبد اللطيف عمران

لا يزال سؤال الديمقراطية حاضرا وذا شجون، مثيرا وإشكاليا في الفلسفة والسياسة، والإجابة عنه غير مستقرة حتى اليوم رغم ِقدمه، ويكاد الأمر نفسه ينطبق على المركزية التي يطيب للبعض لصقها بالأحزاب الثورية ذات الطابع اليساري، في وقت تبين فيه التجارب أن الديمقراطية الليبرالية على هشاشتها ليست بمنأى عن المركزية على نحو ما نجد مثل في انتخابات الرئيسين الأمريكي ترامب
والفرنسي ماكرون، حيث خيبت صناديق الاقتراع استطلعات الرأي ومراكز الأبحاث... الخ.
ّ
أما (الاستئناس) فهو مصطلح جديد غير معهود يوطد حضوره ووعيه كل من الديمقراطية والمركزية
معا، وهو ممارسة خاصة يغلب فيها السياسي الاصطلحي، على النظري الفلسفي، إنه أسلوب عهده البعثيون ومارسوه منذ عقود قليلة، ولا يحظى المهتم بمعنى مستقر له معجميا حتى اليوم، لكنه في هذا السياق يقع في الحقل الدلالي المحيط بالأنسنة، وهذا جميل ومهم.
تش ّكل كلمة الرفيق الأمين العام للحزب السيد الرئيس بشار الأسد التي وجهها إلى الرفاق البعثيين قبيل بدء استئناس البعثيين لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب منعطفا مهما في صقل هذه التجربة، واستحصاد نتائجها الإيجابية، خاصة في الخلص مما أساء إلى صورة الحزب وحضوره وسمعة كوادره ومؤسساته. وأتت النتائج انطلقا من توسيع قاعدة الاستئناس، ومن الإنصات إلى آراء المشجعين والمعترضين لتسفر عن غير قليل من الخلف والشكاوى والاتهامات والمطالبات المتباينة بإعادة فرز الأصوات، أو إعادة الاستئناس، أو الاستمرار به وصقله بالممارسة والوعي، وصولا إلى تفضيل بعض الرفاق التعيين (المركزية) على الاستئناس (الديمقراطية) إلى أن قال بعض رفاقنا: إن قيادة الحزب تربك تجربة الاستئناس و(ت ّشوش) عليها ليكون ذلك ذريعة إلى تحقيق طموحها في التعيين (ج ّربناكم وما كنتم بحجم المسؤولية)، ولم يقبل هذا البعض الرأي الموجه إليهم: نتائج الاستئناس مهما كانت هي صورة عن
ممارستكم ووعيكم وخياركم الذي يجب ألا تنسحبوا منه، ومن المسؤولية عنه.
ولا ضير في هذا، إنها الطريق الشائكة إلى الديمقراطية التي اختزلها الرفيق الأمين العام للحزب في ختام كلمته في الاستئناس: (فالديمقراطية مسؤولية قبل أن تكون ممارسة).
نعم، تعرضت كوادر البعث ومؤسساته مؤخرا وفي زمن متقارب إلى تجربتين واعدتين، رغم التباينات التي تعزز كل منهما التجربة مستقبل، الأولى (انتخاب) الرفاق البعثيين إلى مؤسسات الحزب القيادية، والثانية (استئناس) البعثيين لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب، ويرى أغلب رفاقنا ضرورة الاستمرار في هكذا تجربة حتى يتم وعيها وصقلها، إذ لا عودة عنها، بل يجب استكمالها حتى في الحياة العامة (فلطالما كان البعث هو المؤسسة العقائدية المهمة في المجتمع والدولة)، فبالرغم مما أثير فإن التداعيات إيجابية، ولاسيما أنها طرحت أسئلة يجب أن يكون الحزب قادرا على الإجابة عنها، ولاسيما أنها وضعت
اليد على جراح مفتوحة فاغرة ومتروكة من زمن.


أخبار ذات صلة

إعفاء قيادات بعثية تدخلت لصالح مرشحين مستقلين

إعفاء قيادات بعثية تدخلت لصالح مرشحين مستقلين

الحزب لن يتدخل لصالح اي من المرشحين المستقلين

البيان الانتخابي ٢٠٢٠

البيان الانتخابي ٢٠٢٠

قائمة حلب الشهباء

بعد ان انتهى " الاستئناس "

بعد ان انتهى " الاستئناس "

البعث كما يرى نفسه

طلاق بين المرشحين المستقلين في مجلس الشعب

طلاق بين المرشحين المستقلين في مجلس الشعب

لا تدخل حكومي.. ولا قائمة موحدة #تحدي_صاحبة_الجلالة.. ماذا أنجزتم.. وماذا ستفعلون..؟

الطريق إلى الصالحية ..دمشق تعبر عن نفسها هذه الانتخابات

الطريق إلى الصالحية ..دمشق تعبر عن نفسها هذه الانتخابات

مثقفون و محامون ينافسون رجال الأعمال على مقاعد مجلس_الشعب

الطريق الى الصالحية :

الطريق الى الصالحية :

ثلاث قوائم من رجال الأعمال في دمشق تتنافس على مقاعد الشعب فمن هم قادة القوائم ؟؟