MTN

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

نظام (جي بي إس) من المصب إلى المستهلك يلاحق الآليات العاملة على البنزين والمازوت ويمنعها من استغلال المادة

الثلاثاء 24-12-2019 - نشر 4 اسابيع - 5042 قراءة

  استمراراً لتنفيذ الخطة الرامية إلى حسن إدارة المشتقات النفطية وضبط استخداماتها وتوزيعها والحد من التهريب والمتاجرة عملت الحكومة السورية على الانتقال إلى تطبيق نظام (GPS) لمتابعة آليات النقل العمومية العاملة على البنزين والمازوت / التكاسي، آليات نقل البضائع وسيارات نقل المشتقات النفطية ونقل الأشخاص/ بحيث يتم حصولها على المشتقات النفطية وفق المسافة المقطوعة وحاجتها من الوقود لقطع هذه المسافة. ففي ظل إمكانية قيام أصحاب الآلات العاملة على البنزين أو آليات الخدمات العامة العاملة على المازوت بيع مخصصاتهم التي يحصلون عليها بالسعر المدعوم وذلك بالسعر غير المدعوم والربح من فرق السعرين من دون القيام بالعمل الأساسي الذي حصلوا على المادة للقيام به وافق مجلس الوزراء على الانتقال إلى تطبيق نظام ملاحقة المركبات «GPS» وربط المخصص بالعمل المنجز فعلاً. وزير النفط والثروة المعدنية -علي غانم أكد ان هناك برنامج عمل متكاملاً لأتمتة عمل الموارد النفطية في كل المراحل من المصب إلى المستهلك، وتعد البطاقة الذكية إحدى خطواته، وأضاف غانم أن أتمتة عمل الموارد النفطية يتضمن البدء بتطبيق نظام الـ (جي بي إس) الذي يمنع الهدر ويقضي على أي حلقات للفساد، ويرفع قدرة الوزارة ومؤسساتها على التعامل الأمثل مع الكميات المتوفرة ويؤمن استدامتها. ونوّه غانم بأن «هناك حالة من الاستقرار في التعامل مع البطاقة الذكية وتقبل الناس لها، باعتبارها قد أنهت فصلاً طويلاً ومؤلماً من فساد توزيع المشتقات النفطية»، وأوصلت الدعم لمسحقيه. ويوجد 156 مركزاً لإصدار البطاقة الذكية في سورية، وتستأثر محافظة ريف دمشق بأعلى عدد منها بواقع 47 مركزاً، ووصل عدد الآليات الحكومية التي تعمل وفق البطاقة إلى مليون و86 ألف آلية، مقابل مليونين و375 ألف أسرة. وأضاف غانم: إن فكرة البطاقة الذكية تقوم على أتمتة توزيع المشتقات النفطية للآليات العامة والخاصة، وكذلك مازوت التدفئة للعائلات، ثم أدخل عليها لاحقاً الغاز المنزلي، بهدف تحقيق التوزيع العادل ومنع الاحتكار والتهريب, علماً أن وزير النفط- علي غانم قد كشف خلال الفترة الماضية عن خطة حكومية تنهي تهريب البنزين وغشه وتضبط توزيعه، وذلك بالاعتماد على 3 أمور هي تعديل لونه، والضبط الذكي (البطاقة الذكية)، ومتابعة الصهاريج عن بعد عبر نظام «GPS» وفي هذا الخصوص بينت الوزارة أن «GPS» هو منظومة مؤتمتة، لضبط حركة المشتقات النفطية أثناء عملية النقل بالصهاريج من المستودعات البترولية إلى مقاصدها، وربطها بمراكز تحكم ومراقبة مركزية, وأوضحت أن إجمالي عدد الآليات العامة العاملة على البنزين (تكاسي وبك آب) /91.843/ وأن الكمية الإجمالية شهرياً لحاجتها من البنزين /29,467/مليون ليتر، وأكدت الوزارة أن عدد الآليات العامة العاملة على المازوت /132,878/ وأن حاجتها الإجمالية شهرياً بالليترات من المازوت لهذه لآليات تبلغ /63,228/ مليون ليتراً. موضحة أن الحل لتوفير جزء كبير من هذه الكميات يتم عبر تطبيق نظام ملاحقة المركبات GPS وربط المخصص بالعمل المنجز فعلياً (ربط المسافة المقطوعة بالمخصصات بالسعر المدعوم للآليات العامة العاملة على البنزين وآليات الخدمات العامة العاملة على المازوت) وصولاً لتحقيق وفر يصل حتى 20% بناء على معطيات الزيادة في الاستجرار نتيجة الاتجاه لبيع المخصصات من قبل بعض أصحاب هذه الآليات. وأكدت أيضاً أن الكمية الإجمالية شهرياً بالليترات من البنزين للآليات العاملة على البنزين ذات المخصصات بالسعر المدعوم نتيجة طبيعة العمل /29,467/ مليون وكمية الوفر الذي يمكن تحقيقه باللتر على أساس وفر 20% /5,893/، علماً أن قيمة الدعم المقدم لكل ليتر بنزين بالليرة السورية /200/ ليرة . كما أوضحت مصادر النفط أن الكمية الإجمالية شهرياً بالليترات من المازوت للآليات العاملة العاملة على المازوت ذات مخصصات بالسعر المدعوم نتيجة طبيعة العمل /63,228 / وكمية الوفر الذي يمكن تحقيقه بالليتر على أساس وفر 20% /12,645/، علماً أن قيمة الدعم المقدم لكل ليتر مازوت بالليرة السورية /113/ ليرة. وهنا يتضح ان قيمة الوفر الشهري التقديري بالليرة في حال تطبيق نظام ملاحقة المركبات (GPS) على الآليات العاملة على البنزين ذات مخصصات بالسعر المدعوم نتيجة طبيعة العمل /1,178 مليار ليرة / في حين تبلغ قيمة الوفر الشهري التقديري بالليرة في حال تطبيق نظام ملاحقة المركبات (GPS) على الآليات العاملة على المازوت ذات مخصصات بالسعر المدعوم نتيجة طبيعة العمل 1,6 مليار ليرة وهنا يبلغ إجمالي الوفر الشهري التقديري بالليرة في حال تطبيق نظام ملاحقة المركبات (GPS) على الآليات العاملة على البنزين والمازوت ذات مخصصات بالسعر المدعوم نتيجة طبيعة العمل /2,608 / مليار ليرة وتالياً فإن سياسة الحكومة تصر على إيصال الدعم لكل مستحقيه وتصر في الوقت نفسه على إيقاف الهدر ومنع استغلال هذا الدعم من أي جهة ومنع تهريب هذا الدعم لغير أصحابه.. تشرين


أخبار ذات صلة

نائب في البرلمان:

نائب في البرلمان:

وزراء يدعون بأنهم يسهرون في مكاتبهم لساعات متأخرة..وفي النهاية يصدرون قرارات سيئة

نأئب أمام رئيس الحكومة :

نأئب أمام رئيس الحكومة :

"من مبلغ عني الإمام نصائحا متوالية... أني أرى الأسعار أسعار الرعية غالية