بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

مدير مدرسة سامي الدروبي يوضح لصاحبة الجلالة: لم تحصل أي عملية ضرب بين طالب ومدرس وكل ما نشر عار عن الصحة

السبت 21-12-2019 - نشر 3 سنة - 7553 قراءة

صاحبة_الجلالة _ خاص

أكد الاستاذ رمضان باكير مدير مدرسة سامي الدروبي في دمشق لصاحبة الجلالة أن كل ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا حول قيام طالب بضرب أستاذ بعد الامتحان عار عن الصحة وتم تضخيمه وأن الموضوع برمته  لا يتعدى المشادة الكلامية .

وقال باكير "  أنا مستغرب لعملية التضخيم التي حصلت حول الموضوع" مؤكدا أن الطالب لم يقوم بضرب الأستاذ كما نشر وأن القصة وما فيها أن الطالب كان يغش وينشر الفوضى في قاعة الامتحان فكان من واجب الاستاذ المراقب ضبط العملية الامتحانية في القاعة وضبط عمليات الغش وهو ما قام به ما أثار حفيظة الطالب.

ويكمل مدير مدرسة سامي الدروبي .. إن الطالب وبعد خروجه من المدرسة انتظر الأستاذ لحين خروجه وحدثت ملاسنة بينهما فعاد الأستاذ إلى الادارة وأخبرني بما جرى فأرسلت المستخدم وطلبت منه استدعاء الطالب الذي أسمعته توبيخا أدبيا بمجرد وصوله وطلبت رقم هاتف والده فأخبرني أن والده ضابط في الجيش العربي السوري وهو على  الجبهة ولا يوجد معه إلا رقم رباعي.

وأضاف .. أخذت رقم والدة الطالب وتحدثت إليها حيث أكدت أنها لا ترضى بهذا التصرف الذي صدر عن ولدها وقالت نحن مع الادارة بما تراه مناسبا فطلبت منها الحضور للمدرسة وإلا فإن ابنها لن يقدم امتحانا في اليوم الثاني فأخبرتني بأنها قادمة لكن بعد الاتصال جاءني السائق الذي يوصل الطالب وقال لي إن والدة الطالب اتصلت به وطلبت حل المشكلة لكنني أصريت على حق المدرس الذي تعرض للاساءة فقال لي معك حق وأعطاني رقم موبايل والد الطالب.

وتابع باكير.. قمت بالاتصال بوالد الطالب الذي كان متفهما لأبعد الحدود ومتواضعا لدرجة أخجلتنا وقال لي أعتذر عن تصرف ابني وأنا لا أقبل أن يسيء إلى المدرس ولا إلى الادارة وأنه سينزل بعد ثلاثة أيام وسيحضر إلى المدرسة  كما طلب المدرس واعتذر منه أيضا وطلب من ابنه الاعتذار وفعلا هذا ما حصل وانتهت القصة هنا وقدم الطالب الامتحان في اليوم الثاني لكنني تفاجأت  باتصال من مديرية التربية يسألونني فيه عن حادثة قيام طالب بضرب استاذ فأوضحت لهم أن المشكلة انتهت وانه لم تحصل أي عملية ضرب على الاطلاق وإنما مجرد مشادة كلامية.

وأعرب مدير المدرسة عن استغرابه للتهويل الذي نشر حول الموضوع على مواقع التواصل متسائلا عن الأسباب التي تقف ورائه بالرغم من ان مدير التربية في دمشق  غسان اللحام: إن “هناك مبالغة في قصة الطالب التي انتشرت وتتحدث ضربه للأستاذ أمام ثانوية سامي دروبي بدمشق”، مردفاً “اقتصر الأمر على الملاسنة والمشادة الكلامية والتهديد”.


أخبار ذات صلة