بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

أولاد النعمة.. ووأولاد الثروة بعض رجال الأموال الجدد مراهقون اقتصاديون مثل ديوك مغرورة ريشها من دولار !!

الأربعاء 18-12-2019 - نشر 3 سنة - 6909 قراءة

[caption id="attachment_89791" align="aligncenter" width="660"] Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2019-01-27 09:17:18Z | |[/caption]

صاحبة الجلالة _ خاص

فارق كبير بين أولاد النعمة و الذين نطلق عليه عائلات غنية أبا عن جد وبين أولاد النعمة الجدد أو الأثرياء الجدد أو أولاد الحرب .

من حيث الفكرة الرئيسة شيء ما عادة ما يكون سلبيا تجاه أصحاب المال والمسألة لها علاقة بكثير من الأشياء لكن آخر  الصور التي تربينا عليها أنها هذه الطبقة البرجوازية " العفنة " و الاقطاع " البغيض " و في دفاتر عقلنا ما جمع مال إلا من شح أو حرام ... و في مقدساتنا  لا يلج الغني الجنة إلا من سم الخياط ... و قس على ذلك الكثير .

 لكن في فترة أخرى أصبح التعامل مع الأثرياء على أنه "مال وطني " و أيضا رجال أعمال مع قيمة الكلمتين " رجال " و أعمال " و أصبحت الصورة تتحسن حتى أصبح رجال الأعمال هم أهل البيت و الباقي ضيوف على مائدتهم ..ثم كانت العلاقة بين السلطة و المال و هذا التحالف الذي أخذ شكلا مختلفا و خاصة ما قبل عام 2011 ثم اكتشفنا أن المال هرب وبقي ما بقي و من بقي .

لكن من ناحية السلوك بقي رجال المال أولاد النعمة لديهم أخلاقياتهم وسلوكهم و بقي لديهم مجموعة من القيم التي يحافظون عليها و حدود لا يجرؤون على الأقل اجتماعيا أن يتخطونها وظل لديهم على الأقل التظاهر بالتواضع ومعايشة الناس بسلوك لبق .

 لكن هذه الأيام لدينا مجموعة من الأثرياء الجدد تكاد تشعر انه ليس لديهم " قاعدة أخلاقية " و كل شيء مباح و لديهم مراهقة اقتصادية تثير الغضب وغرور لا يليق به إلا الاحتقار .

و ما زاد الأمر سوءا أن هذا المال " القذر" الذي يملكونه جاء في وقت زاد المجتمع فقرا و أصبح أكثر حاجة إليه و أصبحوا يسيرون في المجتمع مثل ديوك منفوشة و ريشها من الدولار ؟؟؟

حتى الآن لا أحد حاسب أحد و ربما نحتاج لوقت حتى ينضج أمر المحاسبة و

برأيي أن هذه الأموال ستعود لخزائن الدولة و سيأتي يوم ينتف ريشهم ...

السؤال لماذا سكت عنهم المجتمع ؟؟

و الجواب لأنه الآن ليس قادرا على مواجهتهم لكن في وقت لاحق لن يرحمهم .

سألت مسؤولا لماذا لا تقوموا مع رجال أعمال سورية بحملة تجميل لدمشق ... المسؤول قال إنه تحدث إليهم من فترة لكن التجاوب كان وعودا خجولة

لم ينفذ منها شيئا ... و لا رجل أعمال حاول أن يأخذ الموضوع بجدية .

لماذا لا يذكر الإعلام أسماءهم ؟

 أعتقد أن المسألة لن تطول حتى يتمكن إعلاميون من تأمين التمويل الذي يجعل أيديهم حرة تسمية الأسماء بمسمياتها .


أخبار ذات صلة