بداية القابضة

رئيس التحرير : عبد الفتاح العوض

رئيس مجلس الإدارة : د. صباح هاشم

من نحن اتصل بنا
أجنحة الشام

وزيرة سابقة : لإصلاح واقع الاقتصاد السوري لا بد من ثلاث خطوات

الأحد 07-01-2024 - نشر 9 شهر - 2636 قراءة

بينت الدكتورة لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد السابقة في أكثر من مناسبة أن الاقتصاد السوري يدور في دوامة الركود الاقتصادي، فهو يترنح بين التضخم وتدني الدخل, سمته الأساسية تردي المستوى المعيشي لعموم السكان، ويقول الكثيرون إن الإنتاج هو الحل.. هذا صحيح ولكن لإصلاح واقع سيناريوهات الاقتصاد السوري لعام 2024 المتسم بارتفاع معدل التضخم وشحّ السلع والمشتقات البترولية في ظل رواتب ضعيفة على حد سواء، لابد من اللجوء إلى ثلاث قوى تغيير ودفع أساسية, كما يلي :

اللامركزية الاقتصادية:

تتمثل باضطلاع مجالس البلديات في المحافظات والمناطق بدور تنموي، حسب خريطة استثمارية لكل منطقة، حيث يكون في المجلس البلدي مختصون بالشأن الاقتصادي والمشروعات الاستثمارية، وحتى تقوم البلديات بأعمالها في الشأن الاقتصادي بشكل مرضي لا بد للمجلس البلدي من التمتع بصلاحيات كاملة بالنسبة لمنح التراخيص وأن تكون لها موازنة تساعدها على القيام بأعمالها، فهذه المشاركة في صنع القرار وتحمل المسؤوليات ستمثل رافعة قوية.

المشروعات الصغيرة والصغيرة جداً:

أثبتت تجارب الدول أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة لها دور مهم في دوران العجلة الاقتصادية، سواء من خلال زيادة الإنتاج الوطني وتحقيق نسب تشغيل أو خفض مستوى البطالة، وللتوسع في الاعتماد على المشروعات الصغيرة في سورية لابد من اعتماد مبدأ “دعه يعمل.. دعه يمر”, مثلاً: تسهيل إجراءات تأسيس المنشآت الصغيرة، وإعفاؤها من الضرائب في السنوات الأولى لبدء المشروع، والحصول على تمويل لهذه المشروعات، إضافة الى توفير الاستشارة والخبرة.

تحسين القدرة الشرائية للمواطنين:

تحسين القدرة الشرائية لأغلبية المواطنين بشكل تدريجي يعد الخطوة الأهم في تحقيق زيادة الإنتاج ورفع كفاءة الاقتصاد، لأن إجمالي الطلب في السوق الداخلي يشكل حافزاً مهماً في زيادة الإنتاج وتحقيق النمو الاقتصادي، وبالطبع, لا نقصد بتحسين القدرة الشرائية, زيادات الرواتب فقط , بل هي هدف يشمل رفع الدخل لأغلبية الناس.

مراجعة السياسات النقدية والمالية

أخيراً إن الحديث عن ثلاث نقاط رئيسية, كخطوات أولى لتعافي الاقتصاد في العام الجديد 2024, تجعلنا اليوم أكثر مطالبة بالسياسات النقدية المرنة لتحريك العجلة الاقتصادية وتحفيز عمليات الإنتاج والتشغيل, إضافة الى موضوعات كثيرة ملحة, ولا بد من تحديد الأولويات الاقتصادية، بناء على أهداف مكافحة الفقر والبطالة ورفع المستوى المعيشي لعموم الناس.

تشرين


أخبار ذات صلة

الكلاب الشاردة تهدد القاطنين بالسكن الشبابي في قدسيا…

الكلاب الشاردة تهدد القاطنين بالسكن الشبابي في قدسيا…

مصدر بمحافظة ريف دمشق : سنتابع الشكوى ونجد حلاً لها.

أزمة الوقود ترخي بظلالها على التقنين الكهربائي …

أزمة الوقود ترخي بظلالها على التقنين الكهربائي …

مصدر في الكهرباء : اضطررنا لفصل إحدى العنفات في حلب واستنزاف كميات من المخزون الاحتياطي

شو هالاستطلاع !!!!!!!!

شو هالاستطلاع !!!!!!!!

استطلاع : الفتيات العازبات في #سوريا يحتجن بين 1.5 و6 ملايين ليرة شهرياً لتغطية نفقات المعيشة بالحد الأدنى!

اللحوم المستوردة لم تطرح بالأسواق…

اللحوم المستوردة لم تطرح بالأسواق…

رئيس جمعية اللحامين بدمشق : ركود واستقرار في الأسعار لانتهاء الموسم السياحي وبدء العام الدراسي.

«المركزي» يعمم بعدم التشدد في تقليص المدة المحددة لتجميد الحسابات …

«المركزي» يعمم بعدم التشدد في تقليص المدة المحددة لتجميد الحسابات …

مدير في العقاري : 5 إلى 10 بالمئة معدل الحسابات المجمدة لدى معظم المصارف وسببه استخدام الحساب لغرض واحد