الحمار والدولار !! كل مراقب تموين ينظم مخالفة واحدة فقط في خمسة أيام

صاحبة الجلالة – خاص

عندما يريد الله أن يُفرح عبده يضيع له حماره ثم  يجده …

الذين يشعرون مثلما شعر العبد بإعادة حماره بعد ضياعه لا بد أنهم عاشوا لحظات أن تفقد شيئا لك ثم تجده.. أو يُسرق منك أشياء ثم تستعيد ولو بعضا منها … و بالظن أن كثير من الأشخاص عاشوا هذه التجربة.. فقدوا شيئا أو خسروه أو أضاعوه ثم لسبب أو لآخر استعادوه .

الآن يحدث هذا الشعور مع انخفاض الدولار تحت حاجز ال 600 ليرة …..   فعندما بدأ ينخفض تحت ال600 شعر الناس كما لو كان هناك انجازا بدأ يحدث عندما أصبح بحوالي 580 و 585 ليرة .. وأخذ الإحساس يتعاظم بأن الإنجاز أصبح معجزة !!

لكن السؤال لماذا ارتفعت الأسعار عندما ارتفع الدولار و لم تنخفض عندما انخفض الدولار ؟

الجواب جاهز و الكليشة معروفة …. جشع التجار !!

الكليشة ذاتها عندما ارتفع الدولار ….. ألا لعنة الله على المضاربين !!

أيها السادة … أليس لديكم حل للتجار … و للمضاربين ؟؟؟

إن كنتم عاجزين عن ضبط التجار و إلقاء القبض على المضاربين فماذا تعملون إذا ؟؟

 في مراحل الحرب و في سنواتها الصعبة كان من الممكن أن تكون يد الحكومة رخوة مع هؤلاء لأسباب موضوعية وواقعية لكن الآن لماذا لا  تستطيع أن تعمل شيئا مع التجار و لا مع المضاربين ؟

سأقدم لكم مثالين :

لدى وزارة التموين حوالي 600 مراقب تمويني … لكن وسطي المخالفات التموينية لا يتعدى في فترة الحملات و التشدد 40 ألف مخالفة بالسنة ؟؟؟؟؟

لو كل مراقب أنجز عشر مخالفات يوميا  لكان عدد الضبوط التموينية حوالي 6000 مخالفة تموينية وأقل مخالفة عدم الإعلان عن الأسعار 25 ألف ليرة

يعني 150 مليون ليرة سورية يوميا ؟؟.. بينما معدل كل مراقب حوالي 66 مخالفة بالسنة ….بمعنى أن كل مراقب يقوم بمخالفة واحدة كل أسبوع تقريبا ؟؟؟

لهذا السبب لن يخفض التجار أسعارهم … مراقب التموين يعمل أسبوع كامل تقريبا و يقدم مخالفة واحدة .

أما عن مضاربي الدولار فهل هم يعملون مع الجن ؟؟؟ .. كم عدد تجار الدولار

الذي تم إلقاء القبض عليهم و محاسبتهم ..؟؟

بصراحة نحتاج إلى جدية في ضبط الأسواق و لا يجوز أن نترك الأمور بهذا التساهل .

انخفض الدولار لماذا لا تنخفض الأسعار سؤال قديم متجدد لكنه بلا إجابة!!

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة