المالديف تطلب مساعدة دولية لتأهيل مواطنيها الإرهابيين في سورية

 

 

 

 

طلبت المالديف مساعدة دولية لإعادة تأهيل مواطنيها الإرهابيين الذين قاتلوا في سوريا إلى جانب تنظيم “داعش” وهم الآن محتجزون في معسكرات اعتقال.

وقال رئيس البرلمان في المالديف، محمد ناشد، بحسب الوكالات: إن “المالديف تتابع عن كثب مواطنيها المنضمين لمنظمات إسلامية متطرفة، لكنها غير مستعدة لاستردادهم دون برنامج إعادة دمج بإشراف دولي”.

وفيما يتعلق بإعادة تأهيل المقاتلين قال ناشد: “لا نعرف الظروف التي مروا بها، وليس لدينا الإمكانيات لإعادة تأهيل هؤلاء الاشخاص إلى الحد الذي لا يصبح لهم تأثير على المجتمع”.

وعبّر عن أمله في أن يسهم المجتمع الدولي بالقرار مع بلاده حول ما يجب فعله مع المقاتلين العائدين، وأن يكون هناك ترتيب دولي حول مكان استقبالهم في البدء”، لافتاً إلى أنه “ليس بالضرورة أن يكون ذلك في بلدانهم الأصلية أو التي يحملون جنسياتها”، بحسب تعبيره.

وتشعر المالديف بالقلق لوجود نحو 30 إلى 40 طفلاً لآباء يحملون الجنسية المالديفية محتجزين حالياً في معسكرات بسوريا، وفقاً لناشد، الذي أكد ضرورة وجود تدخل دولي للتأكد من هوياتهم.

ويُعتقد أن نحو 160 مواطناً من المالديف محتجزون في معسكرات بسوريا منذ شهر آذار الماضي.

وترفض دول أوروبية عدة استعادة مواطنيها من عناصر تنظيم “الدولة” المعتقلين لدى الأكراد، وأفراد عائلاتهم الموجودين في المخيمات التي تسيطر عليها “قسد”.

ولا يزال آلاف الإرهابيين الأجانب محتجزين لدى القوات الكردية في شمال شرقي سوريا، من أكثر من 40 دولة.

تلفزيون الخبر

التصنيفات : سياسة

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة