فواز خيو

فواز خيو ..

ثمة نكتة مصرية تقول :

الزوج : الحكومة وعدت بتوفير المواد ، وترخيص الأسعار ..

الزوجة : خابرتك كبرت على تصديق الحكومة . .

أنا شخصيا ؛ صار لدي تخصص بعلم نفس الحكومة ،  وخبرة ثلاثين عاما . حتى أنني أفكر بإقامة دورات بعنوان : كيف تتقن فهم عقلية الحكومة في ثلاثة أيام . وإذا تطور النشاط ؛ فيمكن أن نقيم دورة بعنوان : كيف تصبح مديرا عاما ، أو وزيرا . طبعا الدورات مأجورة .. ومن حقي أن أستفيد من خبرتي .

مرة كتبت قصيدة ، مخلوطة ، عربي وإنكليزي ، قلت فيها :

يا رئيس الكفرمنت اعطيني من وقتك مومنت . .

راح الكسم وإجا الزعبي . وراح الميرو وإجا العطري . ويا مواطن إنت إنت ..

اللغز : يرون المواطن يقبل على سلعة ما ؛ فيرفعون سعرها ، ثم تسوء جودتها ، ثم تختقي ..

يدشنون مصنعا للدواء مثلا . وبدل أن بتوفر الدواء ويرخص سعره ؛ فإنه يرتفع سعره ويختفي من السوق .

قبل أن بصبح لدبنا بترول وغاز وفوسفات  ؛  كانت المواد البترولية أرخص . وكان الدولار بثلاثة ليرات ونصف .

قبل أن تأتي بواخر البترول إلى الميناء ؛ كان البنزبن متوفرا في الكازيات ..

وقبل أن تأتي بواخر الإفيول ؛ كان وضع الكهرباء أفضل .

صدقوني ثمة مؤسسات ، تتعامل مع المواطن بعقلية إبن الحرام .. 

في السابق كنت أحمل على أحد المدراء ، فقلت للزملاء : هذا المدير له فائدة وحيدة وهي : إذا أراد مدرس أن يشرح لطلابه عن إبن الحرام ، وأراد أن يقدم لهم وسيلة إيضاح ، كيف بكون إبن الحرام ؛ فإنه يأخذ صورته ويعرضها لهم .

وعلى سيرة إبن الحرام ؛

حسن : اختلفت أنا وصديقتي ، فأرادت أن تكيدني ، فأرسلت لي فيديو وهي تعانق شابا أخر .

سامي : وشو عملت إنت ؟

حسن : بعثت الفيديو لأبوها .