وجهات نظر

يوميات

×

الاستاذ عبد الفتاح العوض

عبد الفتاح العوض..

يكثر الحديث الآن عن معاونة وزير الصحة .. فاسدة وهربت ..هذا ملخص ما يتم الحديث عنه .. والحديث عن قضايا فسادها كثيرة .

لدينا في هذه الأجواء من الحديث عن المعاونة الفاسدة الكثير من النقاط التي يجب إثارتها بوضوح .. لأن الحديث فقط .. وفقط عن فساد المعاونة هو نصف الحقيقة ..وغالبنا أنصاف الحقائق أسوا من الأكاذيب ..

أول النقاط التي يجب الحديث عنها ..هو وجود هذه المعاونة لعدة سنوات إلى جانب الوزير نزار يازجي فكيف يكون المعاون فاسدا والوزير نظيفا ..؟ هذا يقودنا لاحتمالات ..

_ أن المعاونة لديها صلاحيات القرار كاملة دون الرجوع إلى الوزير.. وفي هذا الكلام يقال.. لكن في وزاراتنا وفي الأسلوب الإداري الذي تتبعه لا يمكن الركون كثيرا إلى هذا الاحتمال ، فمن الصعب أن تكون قرارات كبرى ولها علاقة بمصالح شركات وعلاقة أكثر مع قضايا المواطن المباشرة بدون علم الوزير.

ولاشك أن مثل هذا الاحتمال ضعيف .. وبالتالي علينا هنا أن نسأل عن علاقة الوزير بمعاونته من الناحية الوظيفية ومدى منحها صلاحيات دون علمه.. وإذا ما كانت دون علمه فإننا نسير إلى النقطة الأخرى .

كيف يمكن لوزير أن يدير وزارة وتكون في المكتب المجاور له قضايا فساد ولا يعلم بها .. بيت الشعر المعروف ..إن كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ..

فإذا كان الوزير لا يعلم بفساد "المعاونة" فكيف يمكن ان يعلم بفساد الآخرين و"الأخريات" .

فإما أن يكون غير مهتم أو غير قادر وفي الحالتين يجب أن نسأل أنفسنا عن مدى الكفاءة في العمل .

نقطة أخرى .. لها علاقة بالسماح لها بالسفر علما أن البعض يقول إن قرار إقالتها جاء بعد سفرها ..وهذه اشارات استفهام يمكن أن تثير أجوبة من آخرين لهم علاقة بها.

على أي حال هناك من يقول إن لهذه المعاونة "غطاء " في مكان ما وأليس من المهم مناقشة هذا الغطاء!

أيها السادة :

ليخرج أحدكم على الناس ويقول ما قصتها ...؟!

تجاهل الأمراض لا يعالجها !! وأمراضنا كثيرة كثيرة..!!

عبد الفتاح العوض

عبد الفتاح العوض..

لا يمكن تناول اتفاق أستنة من جانب واحد و لا يمكن النظر إليه من زواية جانبية ... الذين يؤيدونه يرونه الحل و الذين لا يؤيدونه يرونه تقسيم .

لكن الآراء التي  وافقت أو رفضت لم ترفض لقراءة واقعية و منطقية بل كانت مواقف بدوافع سياسية بحتة .

بينما المواطن السوري يحتاج إلى معرفة الجيد و السيىء في هذا الاتفاق ..ولعله من أهم الخطوات العملية التي ينبغي البناء عليها حتى أنه يكاد يكون نقطة بداية في الحل السياسي .... يمكن وصف اتفاق أستنة بأنه اتفاق " هام و خطير "  هام لأنه يؤسس لخطوات قادمة على غاية من الأهمية في  وضع حد لنهاية الحرب و الحديث عن مستقبل سورية من بوابات الحل السياسي ... و خطير لأنه في التطبيق العملي و في خطواته القادمة قد لا يؤدي إلى ما نريده رغم التطمينات اللغوية التي تصدر على ألسنة السياسين و التي تعودنا على كثير من عدم صحتها.

سأبدأ بالايجابيات :

أول الإيجابيات.. أنها تخفف من إزهاق دماء السوريين و هذه أهم غاية يمكن اعتبارها جوهرية.

ثانيا: أنها تساعد على التخفيف من المعاناة الإنسانية و هي معاناة كبيرة جدا في كثير من المناطق و إيصال الحاجات الإنسانية يساعد على حصول المستضعفين من  الناس عليها باعتبار الأقوياء يجدون حلولهم الخاصة .

ثالثا: ربما تساعد على عودة مهجرين إلى مناطقهم و هذا يخفف استثمارهم واستغلال أوضاعهم.

رابعا:  يتم الفصل بين الذين يريدون الحل و لكن لا يعرفون الوصول إليه وبين من لا يريدون أي حل على الاطلاق و هو بشكل أو بآخر يفتح مجالا لمشاركة الجميع في محاربة الإرهاب .

خامسا: هو امتحان نوايا للدول الفاعلة في الأزمة السورية ... و بعيد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية ربما ستلتحق دول أخرى في هذا القطار الذي لا زال بانتظار الركاب الآخرين .

ما يهم المواطن السوري  أن يكون هذا الاتفاق بداية طريق نحو الحل بعد كل الخيبات التي حصلت سابقا ...

بالمقابل فإن السلبيات خطيرة فيما لو تم استغلال اتفاق وقف التصعيد لأغراض غير وطنية ..

وأولى السلبيات.. أنه قد يصبح خطوة في اتجاه الترويض للتقسيم .. فقد يكون حصان طراودة التقسيم و علينا أن لا نأخذ هذه الأمور بسطحية و أجد من الواجب التحذير من تكرار تجربة شمال العراق فقد بدأ خلق الكيان الكردي في شمال العراق بحظر الطيران العراقي .. هذا للتذكير و التنبيه .

ثاني السلبيات.. أنه قد تخلق مناطق نفوذ  بشكل معلن لدول ؟؟ الآن  ثمة تأثير كبير لمخابرات الدول الفاعلة في الأزمة لكنها و إن كانت معروفة غير معترف بها على الأقل ربما تساعد هذه الخطوة على رؤية مظاهر خطرة من ووجود معلن للتأثير ونحن هنا نتحدث عن الشمال و تركيا و عن الجنوب و اسرائيل و لا يمكن الركون لعدم إرادة السكان فهم مغلوب على أمرهم .

اعتقد جازما أن هذه المخاطر ليست غائبة عن صانع القرار لكن من واجب الدبلوماسية السورية أن تتحدث لمواطنيها عن أجواء وكواليس اتفاق المناطق... لماذا وافقت عليه و هي التي رفضت  فكرة المناطق الآمنة و ما هو الفرق إن كان هناك فرق كبير بين مناطق تخفيف التوتر و المناطق الآمنة .

بكل الحالات نصف حل أفضل من لاحل !!.

عبد الفتاح

عبد الفتاح العوض..

في اجتماع الحكومة و الذي ناقش فيه الوزراء خطة الوزير رامز ترجمان لتطوير الإعلام دام النقاش حوالي ثلاث ساعات ...و أن يناقش موضوع الإعلام على مدار ثلاث ساعات فعليك أن تستنج بعض الاحتمالات الممكنة ...

واحدة من الاحتمالات أن الخطة طويلة جدا و فيها تفاصيل احتاج عرضها فترة طويلة ..

احتمال آخر أن الخطة احتوت على قضايا خلافية مما استلزم نقاشا طويلا و عرضيا و تشعبت القصص و تداخلت الرؤى .

و الحق .. أن لا الاحتمال الأول حدث و لا الاحتمال الثاني صار ...

كل ما في الأمر أن كل الوزراء على طاولة مجلس الوزراء تحدثوا عن تطوير الإعلام ... كل منهم أدلى بدلوه و استفاض بشرحه و قدم نظريته الإعلامية !!

وزيران لم يتحدثا ... وزير الدفاع ... ووزير الخارجية .

أما البقية فقد تعاملوا مع الموضوع على أنهم خبراء إعلاميين لديهم ما يقدمونه .

و الحق أيضا أن كل مسؤول سوري يعتقد أنه ضليع بالإعلام و لديه ملاحظاته و كل منهم يعتقد أنه لو أصبح وزيرا للإعلام لكان أكثر فائدة له و للإعلام و للوطن أيضا .

و في كل مرة يتم اختيار وزير إعلام يتم الانطلاق من هذه الفكرة ... أي من المسؤولين صالح ليكون وزير إعلام ؟؟؟؟

و هذه مصيبة الإعلام الكبرى .

لدينا ثلاثون وزير إعلام و لا واحد منهم يتقن الإعلام ... ؟؟؟

عبد الفتاح

عبد الفتاح العوض..

في كل مرة يتم الحديث عن الكفاءة و الولاء يكون رأي الأغلبية إن لم نقل الجميع بأن المشكلة أننا نقدم الولاء على الكفاءة ...

جميعنا  يعلن رفضه لذلك و كلنا لنا موقف سلبي من الذين يقدمون الولاء على الكفاءة ..

لكن ثمة حقائق مرة  نحاول أن نتجاهلها ..

أول هذه الحقائق أن معظمنا يقوم بذلك عندما يصبح في موقع الاختيار بين الولاء و الكفاءة  فيختار الولاء ..

بدءا من الأمور التي تتعلق بالمال فعندما تكون بحاجة لمن يدير لك مالك فأنت تختار من تثق به على الأقل .. قد لا يكون بكفاءة الآخر لكنه محل ثقة بينما تظن أو تتوقع أن  صاحب الكفاءة مؤهلا ليضربك من باب الخيانة .

لاحظوا أن معظم الشركات في سورية شركات عائلية ...و نادرا ما تستعين بأحد من خارج دائرتها .. إنها قصة الولاء  للمال ... و هذا يعبر عن نمط تفكير و أسلوب تعامل لا يمكن تجاهله فنحن نشتم الذين يقدمون الولاء على الكفاءة لكننا فورا نهتم بالولاء عندما يصبح لنا الخيار بذلك .

في الحياة الشخصية ننحاز  " للأقرباء " بدءا من " الأقربون أولى بالمعروف " وانتهاء بـ " أنا من غزية إن غزت "  و نختار التعامل معهم لأننا نثق بهم من الناحية الشخصية و ليس أولئك الذين يتقنون لعبة العلاقات العامة , كل هذا يعتبر رأيا شخصيا قد تجد من يوافقه و آخرون ربما لا يؤيدونه ..

لكن في السياسة الأمر مختلف تماما ... فالوفاء عملة نادرة لهذا يكون الاحتفاظ بالأوفياء أمر مسلم به ... قد نحترم الأكفياء لكننا نثق بالأوفياء .

قد يكونون أقل كفاءة و هذا يكون الأرجح في عالم السياسة .... و لكنه من صانع القرار هم المفضلون ...

أيضا لأن الولاء يعطيهم أفضلية الاقتراب من صانع القرار فإنهم يبدؤون بارتكاب الأخطاء و يكرورنها و يتغاضى عن ذلك سيد القرار كما لو كان ذلك ثمنا لوفائهم .

و بالمقابل يتحمل الأوفياء أصحاب الولاء ألام الضربات التي يصدونها عن الأعلى منهم دون كثير من التذمر و في غالب الأحيان يكون بينهم صراعات المنافسة  للحصول على ميدالية  من الأكثر اقترابا من " الشمس " فيحترق من يقترب أكثر من اللازم و يبرد من يبتعد أكثر من اللازم.

إن الحقيقة الحقيرة............ أنه في السياسة تحديدا الولاء أهم كثيرا من الكفاءة ...

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط : من هنا

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط : من هنا

تابعونا عبر قناتنا على اليوتيوب : من هنا

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :
عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0994143134/ بعد تخزينه باسم صاحبة الجلالة أو MajestyNews

تابعونا عبر صفحتنا على تويتر : من هنا

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Blue Oranges Red

Body

Background Color
Text Color

Header

Background Color

Spotlight3

Background Color

Spotlight4

Background Color

Spotlight5

Background Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction