ميس كريدي

ميس الكريدي..

طول الجلسة يكذب ويسولف .....عندما تصبح السياسة والوطنية سوالف ....

يتحدثون عن العهر .....العهر ليس فقط نساء يبعن أجسادهن ...العهر سلوك رخيص ....وكم من حكايا تستحق الذكر ...

معارض برتبة جدي الختيار تم اختياره على سبيل سد الخانات في أيام ربيع دمشق ولا أعرف إن كان ربيعا أم أنه خريف بائس مصفر الأوراق لأني لم أعاصر المرحلة لكني عاصرت بعض من كانوا جزءا منها وخصوصا رجل الأعمال الفاسد المفلس الذي بنى أمجاده مجددا على دم الشعب السوري تمويل واحتيال ليبنى امبراطورية مالية بدموع التماسيح التي يسكبها في السفارات ويبني وجوده السياسي على كذبة يعرفها الجميع ويصمتون عنها حتى لا يغضب ويمنع عنهم المصروف ....

نعود إلى صاحبنا القادم بالمصادفة لسد عجز في خانة الأقليات لدى الاخوان المسلمين ..

كنت في دولة من الدول وذهبت لزيارته في مقر المعارضة أو مركز إقامته المعتمد سياسيا ..وطبعا الرجل منتهي الصلاحية من الناحية الفعلية ..فوجدته في المقر وعنده صبية تنظف المكان وكان جالسا في زاوية بحيث يراقب المرأة وهي تعمل ويغمز لها بحركات كلما سرق حركة في غفلة مني ..

ثم لاحظت أن هاتفه يتلقى عددا كبيرا من الرسائل ...

بعد قليل ارتبك وقال لي انها امرأة تريدني أن أحبها رغما عني .....

فابتسمت ابتسامة ساخرة كرد فعل مباشر ..وقلت له يا والدي طول بالك على صحتك ..ومشيت

خلال أيام علمت أن فضيحة ملمومة حصلت له مع إحدى الخادمات التي تنظف له مقره السياسي ..

المهم أخونا المتأخون الذي أقود لكم حكايته باقتضاب هو غيض من فيض هذا الوسن الطافي على سطح مجتمع مكبوت جنسيا وفكريا وسياسيا ..

ولماذا أحكي لكم عنه وبحياء لأن قصصه مخجلة لناحية سنه بابا جدو ..ولأنه كما يقال عندنا في السويداء ذمته واسعة ..

مع إنه دكته رخوة  جدا ..والدكة هي المطاط الذي يحصر اللباس .......

عندما أسوق لكم حكايات العهر البسيطة فقط  لأقول لكم إن للعهر أنواع وركوب الشعارت وسرير الوطن لتحويله لتعويضات جنسية لفشل طويل من حياة العنة الفكرية والسياسية  وقد تكون كلمة العنانة هي الأصح عذرا منكم لغويا وبالبلدي أقصد العجز الجنسي ....

مؤخرا  تحدثنا في ندوة محدودة الحضور عن مفاعيل الحرب على المرأة وخصوصا من ناحية انتهاكات الجنس

لأن المرأة في هكذا حروب هي غنيمة حرب ..وتتعرض لمساحات واسعة من العدوان تبدأ بالاغتصاب وتنتهي ببيع جسدها في الجوع  وانحسار الظروف المعيشي  ..وتعمدت تسميتها (( المرأة والجنس ))

وهلت عليّ الانتقادات من المثقفين والغرائزيين فبعضهم اعتبره مشروع  مؤجل في ظروف الحرب مع أنه زادنا اليومي ومفاعيله في كل مكان والآخرين إما رفضوا من منطق تعصب أو لهثوا بحثا عن وجوه نسوة متحررات تشكلت في الذهن مسبقا عنهن تصورات عجيبة ..اقتصرت الندوة على الإناث وكانت ناجحة وجريئة على الأقل سنتكلم فيما هو ممنوع علينا بينما يفتي فيه المشايخ وقد نسمع خطبة كاملة عن كيفية المعاشرة ونساء حرث لرجالهم .......