وجهات نظر

chamflag

يوميات

×

ميس كريدي

ميس الكريدي..

ماإن انتشر بيان انسحاب بسام الملك من الائتلاف على صفحتي الفيس بوك وأعلن التزامه بهيئة العمل الوطني الديمقراطي حتى وقعت الواقعة وتذكرت محنتي القديمة الجديدة ..... تم استحضار المواقف وشحذت المقاصل الوطنية واشتغل التكفيريون على لغة التخوين لأجل الذبح السياسي ......

عندما تفكر أن تتصالح مع الوطن والوطن الذي هو وطنك ولا يملك أحد حق سلبك إياه ......يجهزون لك حمالة الحطب يشدها حبل من مسد ...... وأنا أراجع التعليقات الفيسبوكية وكتابها وهم يشمطون قلب الرجل وينتفون عورته الوطنية ..تفركشت بالأكثر مزاودة بينهم أحدهم مفصول من عمله بسبب قضية أخلاقية والثاني كان ينوي الانشقاق في البداية والثالث يتلقى راتبه

من مبيضي الأموال وآخر مخبر للفرع كذا وكذا ....... تذكرت السيدة التي خسرت أطفالها الثلاثة في تفجير حمص ..ووقفت تقول أنا مسامحة وليس لي ثأر عند أحد إن تتوقف هذه الحرب حتى يعيش مابقي من أطفالنا وشبابنا ..

ليست القصة بسام الملك أو غيره..القصة أكبر بكثير ..كل مصالحة تعيد الهدوء الى منطقة نباركها رغم معرفتنا بأن كل شذاذ الآفاق مروا من هذه النقاط...

ليس الوطن أنا وصفحة فيس بوك ولا غيري ..الوطن فيه أشخاص يفكرون بالعقل نفسه في الطرف الثاني ..يعتقدون أن الوطن لهم وحدهم ..الحكمة والعقلانية والاعتدال..لنرمم ما يمكن ترميمه ..كنت اتمنى ان ندرس تجارب دول حصلت فيها نزاعات ومتابعة النتائج ...سورية تصنع معجزة بالمصالحات اسمها وحدة الوطن ...

سأرحب بعودة بسام الملك وغيره وسأتوجه بنداء إلى العقلاء ..لاحتواء جرح بحجم الوطن..الوطن يواجه المؤامرات باستعادة أبنائه...لنعمل لأجل مصالحة كبرى بيننا جميعا أساسها عقد اجتماعي ضامن لحقوق الجميع .

الوطن ليس ملك أي شخص فينا....الوطن يجب أن يجمعنا جميعا...بعد المآسي الكبيرة نحتاج تنازلات كبيرة ...وتسألني المذيعة : هل لأن رواتب الائتلاف انقطعت عاد وسيعود أمثاله ؟؟؟؟؟؟

وأسألها وكم مئات آلاف الدولارات من دم الوطن تسيل في أرصدة الفاسدين الذين عفشوا الوطن بكافة أساليب التعفيش ..التعفيش الداخلي يصل إلى حد تبييض الأموال وتهريب الأسلحة والآثار وتهريب عقول الجيل الناشيء في حبة كبتاغون ..

وأسألها للمذيعة ؟؟؟من يملك مفاتيح الوطن ومن يملك حق حرمان أحد من الوطن وأولئك يزاودون على السيد رئيس الجمهورية الذي يدعو للمصالحات ويشجعها ويباركها ؟؟

وهل نسيتم مزاودين في الطرف الثاني ينتظرون أن نخذل من عاد إلينا ليجعلوه عبرة لمن اعتبر ..وتسأل هل أنت مقتنعة أنها عاد لأنه اكتشف المؤامرة أم لأنها يأس أو عرف أن الجيش انتصر ؟؟

وأسألها ؟؟

وهل خرجنا من عنق الزجاجة تماما وكيف خرجنا ومن ينتصر في بلد تم تدميره وخسر شبابه ويحتاج نهوضه سنوات ومايزال على المنفسة في مشرحة مجلس الأمن والمشارط فوقه ؟؟

كيف نفتش النوايا في الوطن وكم من مخرب بيننا يستبطن الحقد على البلد ويزاود علينا بالولاء ..؟؟؟

ويقولون لي كيف تسامحين ومن تسامحين ؟؟؟؟؟

وأقول أسامح . ..قد أسامح أو لا أسامح و.لكني شخص ولست الوطن ..نحن أشخاص لسنا الوطن ..

وأما من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجميع....... ماعدا من صافحوا اسرائيل أو عملوا معها ...

وتقول وماذا عن أولئك الملوثين بالدم ؟؟؟؟

وأقول وماذا عن تفاوض حاصل معهم برعاية دولية في أستانا .......أنا أخاف القتلة ولكن الدول تجبرنا على مفاوضتهم .....

وتقول وماذا عن موقف السلطات منهم ؟؟

وأقول لها : رهاننا الدائم على العقلاء لو لم يكن في هذه البلد عقلاء لما تمكنت من الصمود ..

شيء يلذع قلبي ......أننا بعد كل هذا الدم لم نتعلم حصتنا من الدرس ......

ياعقلاء سورية اتحدوا لأجل بقية دمنا .....

ميس كريدي

ميس الكريدي...

 

في منشور لي على فيس بوك كتبت التالي :

((كلما فكرت أنهم يجهزوون بدلاتهم وكرافيتاتهم في سراديب المخابرات الدولية أملا في كراسي فوق جثث السوريين ..أرفع نظري للسماء شكرا أن الرئيس الأسد كان عنيدا وصلبا لهذا الحد..

هذه هي المعارضة التي تجعل النظام الأمني مطلب جماهيري))

هذه المعارضة التي تقنع الناس أن السياسة ليست علم وفن وإنما نصب واحتيال وتمسيح جوخ وبلطجة وقلة أخلاق...

سواء عن قصد أو عن جهل أو بدفع من السلطة أو بفعل ذاتي ..بالمحصلة.. النتيجة هي المعيار...))

وانهالت اتصالات الأصدقاء ..وغير الأصدقاء ..

أكثر ماكان يجمع نبرة المتصلين على اختلاف تعاملهم مع المنشور هو صدقه وتعبيره المباشر عما يفكرون ..

البعض تشمت بي وبمعارضتي واعتبر نفسه منتبها إلى نتيجة احتجت أنا لكل هذه التجربة حتى أفهمها ..طبعا أنا وأمثالي فنحن في نظر بعض المزاودين هامش بلا لزوم على هامش وطن .......

البعض من المخذولين ثوريا في العاصفة الرملية العربية ..كانوا يتلمسون سكينة روحي وبكثير من الشفقة على أنفسهم أول الأمر ..طيب صحيح ..لكن بدون كل هذه الصراحة الفجة ..

المهم : أن هناك توافق على الفكرة ..الواقع الحالي أفضل من مستقبل مجهول ..والمعارضة السياسية لاتملك مقومات الأداء السياسي ..

وأتلمس جرح الوطن خارج هذا الجدل ....وأسأل :

وماذا يريد الشعب من أولي الأمر ...؟؟

وماذا نفعل لنستحق انتصارنا السياسي على خصومنا الذين استنتج العالم أجمع أنهم صغار في كل شيء ...

وكيف نكون كبار ؟؟

كيف نخرج من العناوين ؟؟

كيف نشمر عن سواعدنا لنحرث الأرض التي أثبتنا للعالم أجمع أنها نحن وهي ونحن وكلنا ولاأحد سوانا هي له وهو لها .......؟؟؟؟؟

كيف نطعم القوم الجائعين على خطوط النار التي أشعلناها دفاعا عنا وعن وطننا ؟؟؟؟

كيف نطعمهم زاد الوطن ؟؟

تلك الفراخ في أعشاشها زغب الحواصل وكاسبهم قضى لأجل الوطن

وهل تتسع مدارس أبناء الشهداء لحداد مساحته وطن ؟؟

في أحداث الجزائر قرأت عبارة من ذاكرة جسد أحلام مستغانمي ارتعدت لها جوارحي ومازالت تجعلني أتلمس كامل الكابوس

((يحدث أن يصبح الوطن ......مقبرة))

وعندما الوطن مقبرة فالحداد طويل .......وأنا في حداد على وطن..

أنا من تلك المعارضة التي لا تجيد إلا نقيق الضفادع ولم أصنف عمري نفسي في خانة أحسن من ذلك ..ولذلك أكتب مقالا في النقيق على الوطن ..

أقول لكم إن كنا انتصرنا فأعيدوا لنا الوطن ..ودشنوا المدارس قبل خطط إعادة الإعمار حتى لا يظل ابن تيمية متوليا عمليات التثقيف الحزبي ........

ميس كريدي

ميس الكريدي ..

عندما تتفكر في وطن يسرقه الأوغاد حتى من قلبك ...

وتراجع الحلم الطفولي ..ولعبة الشرطي الذي يلاحق الحرامي والضابط النبيه الذي يستنتج من زلات لسان المتهم أدلة دامغة لأن الحق يجب أن يعلو فلا ندوس الأبرياء ونكرم الأوغاد ..

سأكرر كلمة الأوغاد ولن أستبدلها بمرادفاتها لأن وقعها في القلب والنفس قد يعطيك صورة عن أولئك القادرين أن يعملوا بزنس على دماء الناس وأن يبتلعوا لقمة ثمنها دم ..

من بداية الأحداث في سورية والبيوت تهدم في الحرب وفي مكان آخر تصعد كالفطر فيلات وقصور ..وتتكدس أزمة الوطن أرصدة بنكية في حسابات الأوغاد...أيها الوطن الذي صار دفتر شيكات.. ولا مكان لفقرائه فيه ..دعنا نتشارك معا هذه السطور التي تنتهي بنهايتها بعد أن تم سحق كل ما هو ممكن أن يكون ..

فلا الإعلام إعلام ليكون صوت المواطن ..وكيف يكون صوت المواطن في زمن يصير الاعلامي أو الاعلامية إعلاميا بطرق ثلاث :

المال

الفراش

الواسطة

ولا يوجد معيار مهني إلا أن تلعب الصدفة دورها بين المتقدمين والمتقدمات بالطرق الثلاث ..

..والوطن ليس للوطنيين بل للمتطرفين في السلطة والمعارضة ..وكل المحترمين لن تصل أصواتهم لأن طريقهم إلى صانع القرار معبد بالسفلة ولاعقي الأحذية وحرامية الوطن وأوغاده ..فأهل المنافع هم أكثر الانبطاحيين على هذا الطريق حتى يأخذوا بالولاء تواتر رضا أسياد وأسياد ..

قد أوجعتيني يا سورية بالعمق مرات ومرات ..

أموال المصالحات والرشاوي تنتصب فيلات ..ونحن لا حول ولا قوة قد نقف على أبواب من اعتقدوا أنهم يملكون الكراسي والوطن ولا يستجيبون ..

وويلك من أولئك الذي يصلون ويمننون الوطن بأفضالهم عليه ..

في فيلم الواد محروس بتاع الوزير ظل محروس يعلي لفة وضمادة الجرح في إصبعه حتى صارت خازوق للوطن وللمواطنين وهذا ما يفعله معنا مسؤول يتاجر بجراحه هو وكل المستفيدين من كرسيه ضمن شلته في وطن الشلليات ..

من زمن وفي أفلام أيام زمان كنا نسمع عبارة :

سنحاسبك وفق قانون ((من أين لك هذا ؟؟؟؟؟))

لماذا لا يسألون أولئك الذين ينتقلون من طبقة إلى طبقة كالبهلوانات من أين لهم هذا ؟؟؟؟؟

هل الجرح المفتوح يلزمه خياطة فقط ....وماذا عن التعقيم حتى لا يتسلل الالتهاب إلى كامل الجسد ..

ياوطني الرابض في وجداني ..تغص في حلقي دمعتي وأجتر نفسي ..لماذا أنت ياوطني وطن الأوغاد ؟!!!!!!!!!

ميس كريدي

ميس الكريدي

الاستبداد أم التبعية أم أننا تحصيل حاصل ؟؟!!!

في الدول المتخلفة أو التابعة ..

لا يشعر المواطن أنه يملك أي شيء ..فقط بيته المسجل باسمه في المالية ..لكن كافة الشراكات المجتمعية غائبة من ذهنية مواطني هذه الدول ..

الملاحظ عند غالبية الشعب في سورية مثلا الاهتمام الكبير بالنظافة الداخلية للبيوت ..وفي الأحياء الفقيرة تتجلى عادات العناية بالمنازل المتواضعة وتنظيفها باستمرار بينما يكون جائزا جدا أن يضع صاحب هذا البيت النظيف زبالته على رصيف في شارع ..

هل هي اشكالية وطنية أم تربوية أم اجتماعية أو اقتصادية أو  رد فعل سياسي ..غالبا كافة هذه الأسباب ..

فالوطنية لم تكتمل  في مرحلة نشوء مفاجئ للدول بنموذج مختلف عن الذهنية المتربعة في الأذهان منذ دولة معاوية في بلاد الشام والتي أحدثت هجونة بين القبيلة والمدينة ..وكان حل هذه المعضلة رابط عقائدي في تلك المرحلة هو الاسلام ..

أما الدويلات الناشئة في ظل اقتسام المصالح إبان الحرب العالمية الأولى وبعد نهايتها والترجمة للمصالح الاقتصادية والسياسية للاصطفافات في تلك الحرب ..

تلك الدويلات ظلت تمشي عرجاء حتى استقامت بعد الحرب العالمية الثانية بصعود  الحاكم الرابح وحدثت في منطقتنا عملية المزج بين العسكرتاريا والاستبداد والقومية  العربية ..فالقومية العربية هي المرحلة الانتقالية افتراضا للخروج الآمن من الخلافة إلى الدولة ..ولكن المثل السوفياتي الخارج أيضا منتصرا من الحرب كانت له بصمته على أحزاب سياسية خارجة من صراع طبقي غير مكتمل حاملة للشعارات واستمدت قوتها من العسكرتاريا المحلية  المتعاهدة مع الجماهير الثورية على النهوض كحركات تحرر وطني ..

قضية فلسطين التي كرست تلك الأحزاب القومية في معركة لا صوت يعلو فوق صوتها ..نزعت إلى حد كبير فتيل الاسلاموية ولكنها بالمقابل استخدمت القمع لتكميم الأفواه فكانت تلك التجربة الفريدة قابلة للاختراق  خصوصا بعد العطب الجماهيري واستفحال الفساد وأمراض البيروقراطية التي أبعدت الأحزاب القائدة عن جماهيرها .....

بين العسكرة والنهضة والليبرالية المتوحشة عالميا ..

لا شعارات الأثرة الجماعية وتغليب العام على الخاص باتت مناسبة خاصة بعد هزيمة الاشتراكية أمام الرأسمالية  في جولات عديدة ولا القضايا الكبرى تحتمل التعبئة ..فضلا عن صعود التيار الديني بسبب انحسار العمل السياسي مع فورة المنظمات غير الحكومية ومفهوم التسول الدولي  ..

التجارب تأتي إلينا بمخلفاتها ..حقوق الانسان والضمان الاجتماعي ولدت كحل لتناقضات الرأسمالية المتضخمة ماليا ..ولكنها جاءتنا كشعار يستتر خلف معظم النصابين ..إذ ليس لدينا رأسمالية وإنما كموسيونجية ..

وربط التقدم التقني الطلبة والشباب بعجلة سرعة استهلاك تكنولوجيا ومخلفات العولمة ..

وحصلت قطيعة مع الواقع تبعد الشباب سواء بسبب الهم الشخصي أو الطموح الشخصي ..وفي عالم السندات المصرفية لا يمكن تسويق حلول طبقية بالطريقة الاشتراكية بعد انهيار الاتحاد السوفياتي..ولا يمكن تسويق الجماعة في عصر الفرد ..

الأنظمة البوليسية أولدت في مواطن كثيرة عداوات مع شارعها من حيث استخدام الحالة البوليسية ضد شعوبها أكثر مما هي ضد القوى الخارجية بل وظلت جماهير  جيل ما قبل العولمة مختلفة مع أنظمتها بسبب تبعيتها أي تبعية الأنظمة والتي لم تحقق أحلام التواقين للانعتاق ..

كل هذه التناقضات أولدت ردود فعل سياسية وفكرية ضد الوطن واقعا وفكرة ..وزوربا الاغريقي في كتاب نيقوس كازنتزاكي اختصر الفكرة بكلمتين ((  لن تدافع الجماهير عن أوطان لا كرامة لها فيها ولا عن أرض لا تملكها))  وأنا أضيف إضافة خاصة ولا عن مصالح الفاسدين وسمسراتهم ..وإذا كان لدينا شباب ضحوا بحياتهم لأجل الوطن فهذا معناه أن هناك عقائديين وطنيين خارقين يستحقون أن نبني على ذكراهم سدا وطنيا بوجه اللصوص ......

mays 1

ميس الكريدي

للأسف تتحكم المزاجية والشللية في سلوك بعض المتنفذين والذين لم يصلوا لفهم سلوك المنصب أو الموقع ..لأن هذا الموقع هو الذي يجعل الناس تزورك وليس شخصك ..فهم يحتاجون موقعك لأنه في خدمتهم وأنت تشغله ولا تملكه ..

من سوء طالع المعارضة الوطنية في سورية أن هناك جزء منها مرخص وفق قانون الأحزاب ..وهذا القانون تشرف عليه وزارة الداخلية ..وبسبب تحفظاتنا على هذا القانون سلكنا سلوكنا الوطني الحر بدون ترخيص .ويبدو أن هذا جعل السيد وزير الداخلية يعتبرنا خارج ملاكه ..

المعارضة الوطنية تحت سقف الوطن وليس تحت سقف وزارة الداخلية أو وزير الداخلية لأنها وفق تعريف المعارضة السياسية :

مجموعة القوى السياسية التي هي خارج الحكومة وتناضل لتدخل الحكومة وتشارك في القرار اذا حظيت بدعم جماهيري وفق عملية سياسية متكاملة تحت قبة المؤسسات الوطنية ..

وعليه فعندما يريد معارض أن يحاور سعادته وسماحته فهذا من منطلق وجوده في مكانه سياسيا وليس من منطلق شخصي وبالتالي اذا كانت شللية فنحن لسنا شلة أحد وعلاقاتنا سياسية ولم ولن تكون شخصية طالما لك انت وغيرك منصب في الدولة ..

لأن العلاقة مع الدولة أو المنظومة السياسية أو السلطات بالنسبة لنا واجب وطني لتضييق الهوة السياسية في البلاد والحفاظ على الوحدة الوطنية وقد تحملنا تبعات سلوك وطني تعرضنا لحرب شعواء بسببه داخليا وخارجيا ..

حيث الخارج يعتبرنا عملاء سلطة وبعض المأخوذين بكراسيهم في السلطة يعتبروننا خارج شلتهم ويعتبروننا دخلاء على الوطن لأنهم يعتبرونه ملك شخصي لهم بحكم مناصبهم ..

إن الداعي وراء كتابة هذه المادة ليس فقط بسبب تفرد المسؤول بكرسيه أو سلوك وزير الداخلية بالتحكم ببعض القوى ومنعها من إنجاز فعاليات وتجمعات رغم أن الأزمة أعطت مساحات حرية لا مجال لانكارها لولا رغبة سيادته بوضع الناس تحت سلطته دون التفكير بتوسيع مساحة القانون أو مواكبة الأزمة وتطوراتها وأهمية الحركة السياسية الوطنية لملأ الفراغات سياسيا بدل أن تملأ دينيا ومذهبيا وعشائريا وطائفيا ..ولكن بصراحة وأعترف في قلبي شيء من القهر والانزعاج الوطني لأن السلوك الشخصي لا يحدد علاقاتنا الوطنية حيث مؤخرا قام السيد الوزير بتفسير الاصلاح الاداري الذي طرحه السيد الرئيس بشار الأسد على أنه(( إزالة الفيميه ))ونحن طبعا مع إزالته بالثلاثة ..

ومن ثم طرح فكرة الاستثناءات وهذا معناه إجهاض القانون ..وبالتالي وكالعادة نتحايد أن نبق البحصة ولكنها بصراحة تكاد تخنقني فإما أن هناك قصور فهم أو قصور أداء وفي الحالتين ..مشكلة ..

لم أكن أرغب في نشر هذا الغسيل على العلن ولكن على الطريق الفقهية من رأى منكم منكرا فليغيره بيده أو بلسانه ..أو بقلبه وهو أضعف الايمان ولكن ما يزال عندي إيمان وإيمان كبير بالدولة ثم الدولة وأما يدي فلا أستخدمها لأني ضد كافة أشكال العنف .....

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط : من هنا

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط : من هنا

تابعونا عبر قناتنا على اليوتيوب : من هنا

تابعونا عبر تطبيق واتس أب :
عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم / 0994143134/ بعد تخزينه باسم صاحبة الجلالة أو MajestyNews

تابعونا عبر صفحتنا على تويتر : من هنا

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Blue Oranges Red

Body

Background Color
Text Color

Header

Background Color

Spotlight3

Background Color

Spotlight4

Background Color

Spotlight5

Background Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction