يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

علاقتنا معك سياسية وليست شخصية يا سيادة الوزير

mays 1

ميس الكريدي

للأسف تتحكم المزاجية والشللية في سلوك بعض المتنفذين والذين لم يصلوا لفهم سلوك المنصب أو الموقع ..لأن هذا الموقع هو الذي يجعل الناس تزورك وليس شخصك ..فهم يحتاجون موقعك لأنه في خدمتهم وأنت تشغله ولا تملكه ..

من سوء طالع المعارضة الوطنية في سورية أن هناك جزء منها مرخص وفق قانون الأحزاب ..وهذا القانون تشرف عليه وزارة الداخلية ..وبسبب تحفظاتنا على هذا القانون سلكنا سلوكنا الوطني الحر بدون ترخيص .ويبدو أن هذا جعل السيد وزير الداخلية يعتبرنا خارج ملاكه ..

المعارضة الوطنية تحت سقف الوطن وليس تحت سقف وزارة الداخلية أو وزير الداخلية لأنها وفق تعريف المعارضة السياسية :

مجموعة القوى السياسية التي هي خارج الحكومة وتناضل لتدخل الحكومة وتشارك في القرار اذا حظيت بدعم جماهيري وفق عملية سياسية متكاملة تحت قبة المؤسسات الوطنية ..

وعليه فعندما يريد معارض أن يحاور سعادته وسماحته فهذا من منطلق وجوده في مكانه سياسيا وليس من منطلق شخصي وبالتالي اذا كانت شللية فنحن لسنا شلة أحد وعلاقاتنا سياسية ولم ولن تكون شخصية طالما لك انت وغيرك منصب في الدولة ..

لأن العلاقة مع الدولة أو المنظومة السياسية أو السلطات بالنسبة لنا واجب وطني لتضييق الهوة السياسية في البلاد والحفاظ على الوحدة الوطنية وقد تحملنا تبعات سلوك وطني تعرضنا لحرب شعواء بسببه داخليا وخارجيا ..

حيث الخارج يعتبرنا عملاء سلطة وبعض المأخوذين بكراسيهم في السلطة يعتبروننا خارج شلتهم ويعتبروننا دخلاء على الوطن لأنهم يعتبرونه ملك شخصي لهم بحكم مناصبهم ..

إن الداعي وراء كتابة هذه المادة ليس فقط بسبب تفرد المسؤول بكرسيه أو سلوك وزير الداخلية بالتحكم ببعض القوى ومنعها من إنجاز فعاليات وتجمعات رغم أن الأزمة أعطت مساحات حرية لا مجال لانكارها لولا رغبة سيادته بوضع الناس تحت سلطته دون التفكير بتوسيع مساحة القانون أو مواكبة الأزمة وتطوراتها وأهمية الحركة السياسية الوطنية لملأ الفراغات سياسيا بدل أن تملأ دينيا ومذهبيا وعشائريا وطائفيا ..ولكن بصراحة وأعترف في قلبي شيء من القهر والانزعاج الوطني لأن السلوك الشخصي لا يحدد علاقاتنا الوطنية حيث مؤخرا قام السيد الوزير بتفسير الاصلاح الاداري الذي طرحه السيد الرئيس بشار الأسد على أنه(( إزالة الفيميه ))ونحن طبعا مع إزالته بالثلاثة ..

ومن ثم طرح فكرة الاستثناءات وهذا معناه إجهاض القانون ..وبالتالي وكالعادة نتحايد أن نبق البحصة ولكنها بصراحة تكاد تخنقني فإما أن هناك قصور فهم أو قصور أداء وفي الحالتين ..مشكلة ..

لم أكن أرغب في نشر هذا الغسيل على العلن ولكن على الطريق الفقهية من رأى منكم منكرا فليغيره بيده أو بلسانه ..أو بقلبه وهو أضعف الايمان ولكن ما يزال عندي إيمان وإيمان كبير بالدولة ثم الدولة وأما يدي فلا أستخدمها لأني ضد كافة أشكال العنف …..

التصنيفات : ميس الكريدي

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة