يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

2000 ليرة جديدة .. معنى اقتصادي أم سياسي أم كلاهما؟

mays.jpg

ميس الكريدي

العودة إلى عام 2000.. لحظة تولي الرئيس الشاب مهامه في سورية لقيادة مسيرة التحديث والتطوير ..

في السياسة الحسابات من نوع آخر ..كل الساحات المحروقة في الحرب خسائر هامشية أو عقوبات اقتصادية من نوع آخر ..

نجح النظام السياسي في سورية باستعادة القرار الدولي تجاهه مهما كانت التبعات والعراقيل والخسائر والشعب السوري الذي دفع أثمانا باهظة جدا والدولة التي استنزفت لكننا الآن نقف مجددا على عتبة عام 2000 سياسيا ..

الرئيس الشاب للمرة الثالثة على التوالي يعاد تتويجه بعد مكاسرة مرعبة مع جهات دولية ضخمة ومراكز اقتصادية مافيوية عالمية ..

لا شك أن المرة الأخيرة في أزمة السنوات السبع لحد الآن والتي قد تتداخل تداعياتها وآثارها مع حياتنا لسنوات أيضا ..

ولكن أعتقد أن عمليات تصفية القواعد الاقتصادية التابعة للمحور المعادي قد تم اجتثاث أغلبها ونقل البعض الآخر وتطويع ما تبقى منها ..

الآن عدنا إلى مسار التطوير والتحديث والنظرية البناءة التي تتطلب استراتيجية طويلة المدى وعريضة المساحة وهي عملية إصلاح المؤسسات وبنائها (( الاصلاح الاداري )).

ذاهبون إلى مسارات واضحة مثل عين الشمس بعد أن انكشفت عورات الجميع ..الاقتصادية والسياسية والطائفية والمذهبية والقومية ..

الكل يقف عاريا تحت الشمس الآن ..

وستكون مهمة ستر عورة الأزمة موكلة إلى النظام وحلفائه ..

لحد الآن لم أتحدث عن موضوع الأوراق النقدية التي صدرت مع أن الفراسة البدائية توصل المتابع إلى الغاية السياسية من إصدار هذه العملة ..الجانب الاقتصادي يؤكد على استقراره سواء كان هذا الاستقرار بنظرنا سلبي أم إيجابي ..

لكن الأمور وصلت إلى ذروتها وحاولت مرات عديدة قوى كبرى كسر هذا الحد الأعلى للانتهاء من الأزمة بانتصار اقتصادي ..

ولكن لم ولن يحصل لأن الحد الأعلى المسموح غير مسموح تخطيه وبالتالي الاستقرار الاقتصادي عنوان من عناوين التسوية السياسية العالمية التي تتم على الأراضي السورية وبالتالي فإطلاق عملة رسمية في هذا الوقت له مدلوله السياسي ..

رئيس الجمهورية العربية السورية د. بشار الأسد يؤكد انتهاء الأزمة على الصعيد العالمي ..

والعودة إلى عام 2000 بخبرات معرفية جديدة وشروط متبادلة مع صندوق النقد الدولي لكنه يعلن من خلال الفئة النقدية الأعلى ورقيا اوراق انتصاره في التسوية الاقتصادية ..

لقد تقبلت الدولة السورية طوال الأزمة ضغوطات وعقوبات ومآلات مستحكمة وبالغة في القهر والتسلط على دولة وسيادتها ..وكان التحمل على أرضية معركة (( عض الأصابع ))..

لقد انتهت الأزمة ويتم إسشهار النهايات عالميا وإقليميا ..

التصنيفات : ميس الكريدي

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة