يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

الرئيس الأسد أعلن نهاية الأزمة وانتصار الدولة

انحطاط الشعوب

ميس الكريدي 

بين مهمتي الصحفية وتوصيفي السياسي أحاور المجتمع ..

فالصحافة تقتضي المهنية والسياسة تقتضي أن أراهن على الممكن ..

و بين الاثنتين قد تجد الطريق الثالث ..المهنية في السياسة 

خلال سنوات الأزمة كنت أراقب جميع الأطراف الدولية والاقليمية بما فيها الدولة السورية ….دولتنا جميعا …

وكل لاعب له توازانه بحسب كافة العوامل السياسية والجغرافية والاجتماعية والاقتصادية ..

وما كان يدهشني هو توازن الدولة السورية ..مصابة بكل عاهات السياسة والاقتصاد والمجتمع وتعاني شتى أشكال التناقضات والانقسامات لكنها تنجح في الأداء الخارجي والتقاط الاشارات الدولية والايماءات وتفتح وتغلق حصونها باتزان أسطوري و تكيل بأخطر مكيال في العالم ….المصالح الدولية ..

هذه الإشارات كانت تزيدني فخرا باطنيا قد لا أظهره أحيانا بسبب خلافي السياسي مع النظام ..ولكن عناصر القوة الخفية التي تفتح بوابات تساؤل المعجب بقوة كامنة كأنها من أسرار الطبيعة …

ويتندر السوريون على نظامهم منذ زمن ما قبل الأزمة ..((  دعابة الخبير الدولي الذي آمن بالله عندما زار مصفاة حمص )))

الفساد في سورية مثل كبة الصوف التي ضاع رأسها ….و النهب في كل القطاعات ……والدولة تدفع رواتب في كافة المناطق المشتعلة …..

على الأقل يستحق التساؤل …

من هو هذا الذي دافع عن الدولة منظومة وفكرا ونهجا ؟؟؟!!!!!!!………

من أدار كل التناقضات التي ولدت من رحم الأزمة ومن تداعياتها ومن سوابقها ؟؟؟!!!!!!!!

من حكم الدولة بالقانون نافذا أو مخترقا أو مهملا أمام سطوة مراكز القوى والفساد ؟؟؟!!!!!!!

من علمن الدولة في مكان وأرضى متدينيها في مكان ؟

من حارب الارهاب الناجم عن التشدد الاسلامي في مكان واحتضن الاسلام في مكان بتوازن يحتاج مساحات عقلية تغادر أي مشاريع حاقدة أو طائفية أو مذهبية ؟؟؟

إنه عقل الدولة والذي للأسف لا يوجد في أغلب أفرادها وحتى متنفذيها والباطنية صارت في بطون الجميع إلا رأس الدولة …..

في يوم اجتماع الرئيس الأسد مع مجلس الوزراء هو هو لم يتغير الاصلاحي القادم لنصرة الديمقراطية عام 2000

ولكن السنوات مرت ……والسنوات خبرات دولية ومعرفية وسياسية ومنهجية …

لقد قدم مشروعه الاصلاحي كاملا وتحدث عن كل شيء 

الدولة من جديد …..

الأزمة فعلت فعلها السلبي والايجابي والسوريون عادوا للسياسة بقي أن تولد الأطر الوطنية التي تحتوي تباين الاختلافات 

الاختلافات سياسية ولا تكون وطنية بوجود الدولة 

هي تنحدر في غياب الدولة …

الرئيس الأسد أعلن في مجلس الوزراء عن إعادة بناء الدولة والانتقال الديمقراطي وهذا هو مطلب المعارضة الوطنية وعلى الدولة أن تقف على قدمين ..وتنطلق الحياة السياسية وفق برامج سياسية حواملها شعبية وتتحول صراعات الكتل الاقتصادية إلى صراعات سياسية عبر أحزاب سياسية وطنية ببرامج خدمية وتمويل وطني داخلي تحت رقابة الدولة 

…الرئيس الأسد أعلن في مجلس الوزراء نهاية الأزمة وانتصار الدولة ..وعلينا الآن جميعا أن نستفيد من الدرس ولا نسمح باستثمار المعارضة خارجيا أو إلحاقها بالاجندات ..لأننا سندعم ولادة المعارضة الوطنية التي لا يمكن أن تخون وطنها وإنما تدافع عنه وعن صحته السياسية والاجتماعية والاقتصادية …..

التصنيفات : ميس الكريدي

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة