يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

مكالمة داخلية ..

فواز خيو

فواز خيو ..

ويقولون إن الشعب السوري يعاني .

صدقوني أنه كلام مغرض ، لا يمت إلى الحقيقية ببصلة .. بصلة عفوا . لأن البصل غال .

إذا كان المواطن السوري متضايقا ، وأراد أن يروح عن نفسه ، فما عليه سوى الاستماع لتصريح وزير .

أي وزير ، حتى نظلم ، أو يقول سيادة أحدهم أننا نتقصد سياسة سيادته في وزارته .

حين تسمع لوزير ؛ فأنك تنسى كل شيء .

ينتابك إحساس ، لا تستطيع تفسيرة ، ولا تستطيع أن تقرر : هل تضحك أو تضحك . والأرجح الخيار الأول ..

وحبذا لو أنهم لا يصرحون ، فأنهم يجعلوا عقولنا في حالة انسجام واستقرار .

نحن لا نطلب منهم شيئا ، ولا نريد أن نزيد أعباءهم .

فالكثير يتحمل مسؤولية عشر سيارات فخمة إضافة لأشياء كثيرة ، وعليه تأدية تمثيلية الظهور بمظهر المسؤول الذي ترهقه الأعباء ، ويحتار كيف يحسن أمور المواطن .

هذا التمثيل يحتاج إلى جهد وبروفات .. لا تفكرو الأمور سهلة ..

تعرفون أن المسؤول غالبا ، يذهب إلى جهنم .

في جهنم ، يسمحون للمقيم أن يتصل بأهله وأقربائه أسبوعيا ، وعلى نفقته .

اتصل مسؤول أمريكي بأمريكا ، فكانت تكلفة المكالمة 5 دولار .

مسؤول فرنسي اتصل بفرنسا ، فكانت تكلفة المكالمة 4 فرنكات .

مسؤول سوري اتصل بسوريا ، فكانت تكلفة المكالمة بضع سنتات .

وكونه صاحب أمانة ، ولا يأكل المال الحرام ؛ سأل عامل السنترال : لماذا سعر المكالمة على سوريا زهيد جدا ؟

فأجابه العامل بهدوء :

لأن المكالمة من جهنم إلى سوريا ، تعتبر مكالمة داخلية .. !!!!

التصنيفات : فواز خيو

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة