رئيس اتحاد كرة القدم السابق يناشد المسؤولين ماذا فعلت لكي يمنعوني من السفر..وإلى متى نحتمل فساد النافذين وظلمهم..؟

 

صاحبة الجلالة _ بسام جميدة

 ناشد رئيس اتحاد كرة القدم السابق صلاح رمضان، المعنيين من اجل رفع حظر السفر عنه عبر منشور له على “الفيس بوك” قبل أيام لاقى ردود فعل عديدة من قبل المتابعين له كتب فيه: ” خدمت الرياضة أكثر من أربعين عاما وفي كل مفاصلها من لاعب ولجان وفروع ومكتب تنفيذي واتحاد كرة القدم، وكان لي شرف اللقاء بالسيد الرئيس مرتين ووقع وساما على صدري، واعتز كثيرا بهذا التوقيع، ومع ذلك، كل ذلك لم يشفع لي عند احد الأشخاص المتسلطين والمهيمنين على قرارات الرياضة والفاسدين، فمنعوني من السفر دون تحقيق أو اتهام أو سؤال، هكذا استخدام للنفوذ لصالح بعض أعوانهم، فإلى متى نتحمل فساد هؤلاء وظلمهم، نناشدك التدخل لإنقاذنا من هؤلاء الجهلة الفاسدين”.

“صاحبة الجلالة” تواصلت مع الرمضان لمعرفة خلفية القضية وتداعياتها فقال: ” ماهو الذنب الذي اقترفته ليتم وضعي في هذا الموقف ويتم منعي من السفر، هل لأني خدمت الرياضة السورية بإخلاص، أم لأنني لم أعمل “شوشرة” عندما تم استدعائي من قبل لجنة الفيفا إلى بيروت للتحقيق في سبب استقالتي، ولو أنني قلت لهم ان استقالتي تمت بالضغط عليَّ، لتم توقيف الاتحاد السوري عن النشاط ومعاقبة المكتب التنفيذي، ولكنني آثرت مصلحة الوطن، وكان حينها يمكنني أن لا أعود إلى سورية وأهرب من هناك، ولكنني عدت لأتفاجأ بقرار المنع، وحاولت الاستفسار عن السبب ومن وراء هذا المنع ولكن لم أصل لجواب وطلبت مقابلة المسؤول عن ذلك في القيادة السياسية عن طريق الاتحاد الرياضي ولكن كان الرد سلبيا.

وتابع رئيس الاتحاد السابق قائلا: “هناك من يرد سبب منعي من السفر على خلفية توقيعي اتفاقية رياضية مع قطر، ومع أنها اتفاقية مفيدة لكرة القدم السورية، وأصريت أن يتم وضع العلم السوري على الطاولة، واشترطت لسريان مفعولها موافقة الاتحاد والمكتب التنفيذي، إلا أن البعض اعتبرها حجة علي، مع أنها هي الواجهة بينما السبب الحقيقي يعود الى وقت سابق عندما تم الطلب مني بشكل غير مباشر، أن أصوت للمرشح السعودي في انتخابات غرب آسيا ورفضت، لنقل مقر الاتحاد من الأردن للسعودية، كما رفضت الانسحاب من البطولة، وحينها نلنا كأس غرب آسيا في عز الأزمة، واستقبلنا على أثرها السيد رئيس الجمهورية”.

وأوضح الرمضان متابعا حيثيات مطالبته بالاستقالة حينها، كان من الأولى أن يقوم بمعاقبتي أو إعفائي من منصبي ولكن لعدم موافقتي على الانسحاب من غرب آسيا، أما قوله عن الاتفاقية ليس له علم بها فانا اقول أيهما أصعب أن لا أرد عليه، أم لا أعطيه علم بالاتفاقية، فالأولى أصعب فلماذا لم يطالبني حينها بالاستقالة..؟

وعن محاولته فك المنع من السفر بمساعدة الرياضيين أوضح صلاح رمضان “أنه لجأ لبعض الرياضيين النواب في مجلس الشعب ولكن دون جدوى، حتى أن لقاءا تلفزيونيا تم إلغاءه معي كي لا أتحدث عن الموضوع بجرأة”
وعن إمكانية ترشحه لرئاسة الاتحاد في الانتخابات القادمة قال رمضان: “سأرشح نفسي ولكن الدخول في الانتخابات تتطلب ترشيحا من النادي الذي أنتمي له، وهنا تصبح الكرة بمرمى رئيس النادي الذي يخضع لاملاءات غيره، وبالتالي إذا بقي في منصبه فلن يمنحني الترشيح من اجل إبعادي عن دخول الانتخابات، كما يتم منع غيري بهذه الطريقة”

وأردف الرمضان قائلا، للأسف الكثير من كوادر اللعبة تباع وتشترى بـ “سندويشة شاورما”، ويخضعون لتوجيهات غيرهم، ولمصالحهم الشخصية، وأتمنى من هؤلاء ومن بقية الكوادر المعنيين بالتصويت في الانتخابات أن يعملوا بضمائرهم ولمصلحة الرياضة السورية التي يجب ان تكون بحال أفضل من هذا الحال.
وأشار الرمضان في معرض حديثه إلى وجود مافيات خارجية وداخلية ساهمت بخروج منتخبنا من التصفيات المونديالية، عندما تم الضغط على اتحاد القدم ليلعب في أرض ماليزيا بدل أرض قطر التي قدمت لنا كل شيء حينها، ولكن المافيا التي هددت وطالبت رئيس الاتحاد ليلعب هناك حتى لاتتضرر مصالحه في الإمارات، وحتى الاعتراض على نظام إقامة مباراة فاصلة لم يوافقوا عليه لأن تكون في أرض محايدة بسبب ضغوطات المافيا حينها.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة