خلع قضبان النافذة وهرب  وحيداً من سجن خاطفيه "مخطوف محظوظ" ينقذه القدر من التعذيب والموت.. ليكشف وكراً لعصابة كبيرة تحتجز 17 شخصاً

صاحبة الجلالة – خاص

كشف اليافع “بسام العزام” المولود في الكسوة العام 2001، عن تفاصيل هروبه من سجن خاطفيه في الريف الغربي لمحافظة السويداء؛ دون أن يعرف المكان الذي كان فيه، غير أنه أكد على وجود 17 رجلاً في الأسر الإجباري ينتظرون رحمة من السماء، وأموالاً يحاول ذويهم تأمينها لكي يعودوا للحرية.

وأكد العزام في أقواله أمام شرطة مدينة شهبا أنه كان مرافقاً للسائق محمد حسين العرنوس الذي ينقل الرمل بواسطة قاطرة، وعندما وصلوا إلى مجبل الزفت في قرية المتونة (أوتستراد دمشق السويداء) اعترضتهما سيارتين، ونزل منهما ثمانية أشخاص مسلحين، وأنزلاهما بالقوة، وقاموا بوضع عصبة على أعينهما، ورحلوا بهما إلى مكان مجهول لا يعرفه.

وتابع الشاب الصغير تفاصيل عملية هروبه قائلاً: بقيت محجوزاً لدى الخاطفين مدة أسبوع، وفي اليوم السابع دخلت الحمام، وفكرت بالشباك الصغير كوسيلة للهرب، فحاولت خلعه حتى نجحت، ورحت أمشي مسرعاً بغير هدى مسافة تقارب الثلاث ساعات، حتى وصلت إلى مزرعة فيها شخص واحد، حيث أخبرني أنني كنت متواجداً في عريقة (وهي بلدة في الريف الغربي، وفيها واحدة من أكبر عصابات الخطف في المحافظة).

الشاب الصغير ذكر أنه كان محتجزاً مع السائق العرنوس، ومعهم ما يقارب 17 مختطفاً من محافظات مختلفة، وأن الغالبية تعرض لعمليات تعذيب من أجل ابتزاز ذويهم والحصول على فدية مالية.

غالبية الدلائل تشير إلى وجود عدد كبير من المخطوفين، ومنهم ضيوف في المحافظة؛ هم في بلدة عريقة؛ التي تتحكم فيها منذ سنوات عصابة كبيرة مسلحة،  فرضت سيطرتها بالتعاون مع عصابات الخطف في المنطقة، حيث باتت عريقة مقراً دائماً للعصابات بما يخطفونه من أشخاص لطلب الفدية، وما يسرقونه من سيارات كانت على الغالب تتواجد في البلدة التي اشتهرت على مر السنوات المتعاقبة بمغارتها الشهيرة، وسكانها الذين يعمل غالبيتهم في السياحة والزراعة والاغتراب.

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة