يوميات

اقتراح برسم عماد خميس لجنة تفتيش تسأل رجال الأعمال و المسؤولين.....  من أين لكم هذا ؟

صاحبة الجلالة – خاص

كثرت في الأونة الأخيرة وجود ثروات غير واضحة المصدر لدى كثير من رجال الأعمال و كذلك لدى بعض المسؤولين و خاصة العاملين في قطاعات معينة .

و لا شك أن تنامي هذه الظاهرة يجعل من مهام الحكومة أن تبحث عن أسبابها و تحاول أن تجد الحقيقة فيها .

فوائد ذلك كثيرة :

أولأ: أننا نعيد أموال حصل البعض منهم عليها بطرق غير شرعية و الحكومة بأمس الحاجة لهذه الأموال ..

ثانياً: نتخلص من نماذج فاسدة بين رجال الأعمال و بين المسؤولين و فك ارتباط الشياطين .

ثالثاً:  نميز بين الذين يعملون فعلا بنزاهة و بين اولئك الذين فتحوا دكاكين لهم بالتعاون مع شركاء فاسدين من المسؤولين .

رابعاً: تكون رسالة مهمة عن قوة الدولة بأنها تستطيع أن تعيد الأمور إلى نصابها مع مرحلة اعادة الإعمار و تكون رسالة للشركات القادمة بأن طريق العمل في سورية هو الطريق السليم و ليس صفقات ما تحت الطاولة .

مالذي يمنع الحكومة من اتخاذ هكذا قرار ؟

 ربما تعتبر الحكومة أن هذا ليس وقته و أن قليل من الفساد قد نحتاجه في هذه المرحلة من العقوبات و الحصار و أن القادرين على العمل في هذه الأجواء العاصفة يمتلكون قدرات من المداورة و اللعب تحت الطاولة .

أيضا قد تعتبر الحكومة أن إجراء مثل هذا لا يستند إلى القانون و أن محاسبة الفاسدين تتم من خلال مؤسسات رسمية معينة بمكافحة الفساد و هي التي تقرر ذلك .

 كذلك ربما تعتقد الحكومة أن مثل هذا إجراء ينفر المستثمرين  من العمل في سورية في الوقت الحالي و يجعلهم يهرَبون أموالهم إلى الخارج .

أيضا قد تقول الحكومة أن كل شيئ في وقته ” حلو ” فقد يأتي وقت المساءلة و المحاسبة في وقت لاحق .

هذه توقعات مما يمكن أن تفكر به الحكومة لكن من المهم اعطاء رسالة قوية أن رجال الأعمال الذين شاركوا بعض المسؤولين في الفساد سيكون لهم وقت حساب و عنوانه …من أين لكم هذا ؟؟

التصنيفات : الأولى,الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة