“أبغض الحلال” هل يقع في رمضان ؟ طلاق الصائم صحيح أم أنه أكذوبة..!

صاحبة الجلالة _ لمى خير الله

أكد القاضي الشرعي الأول في سورية محمود المعراوي أن حالات الطلاق تبقى مستمرة سواء في شهر رمضان المبارك أم قبله أو بعد العيد فلا شيء يمنع من وقوع الطلاق في حال حلف الزوج يمين الطلاق أو تقدّم بمعاملة طلاق أو تقدّمت الزوجة بمعاملة تفريق سواء في رمضان أو غيره تقبل الدعوى من كلاهما وسواءً طلّق الزوج زوجته في رمضان أو غيره فإن الطلاق يقع.

ولفت المعراوي لصاحبة الجلالة أنه في غالب الأوقات في حال كان الطلاق دون سبب مشروع فإن الزوج يكون آثم ويكون الطلاق واقع من الناحية الشرعية أما من الناحية القانونية يتم تثبيت دعوى الطلاق أو التفريق على حد سواء و تبقى مستمرة ولا شيء يمنعها وان كان التوجيه الربّاني أن شهر رمضان شهر جبر الخواطر والتسامح والمودة والرحمة.

أما عن نسب الطلاق في الشهر الكريم أشار القاضي الشرعي الأول في سورية أن النسب تتضاءل بشكل عام حيث تبدو أعداد دعاوى الطلاق والتفريق المسجلة أقل نسبياً عما تكون عليه في باقي الأيام.

وعن  يمين الطلاق وما يتداوله العوام بأن يمين الطلاق لا يقع في شهر رمضان نفى المعراوي صحة هذا الكلام مبيّناً أن الطلاق يقع قانوناً بكل الأحوال.

التصنيفات : الخبر الرئيسي,محليات

وسوم المقالة : ,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة