أين الشفافية يا وزارة النفط..؟   لماذا لا تنشري بنود العقد مع شركة  تكامل ..؟ ولمن الشركة الخاصة التي تبيع الأوكتان الـ 95..؟

#صاحبة_الجلالة _ خاص
في ظل الأزمات التي يعيشها المواطن السوري ولاسيما المتعلقة منها بالوقود والغاز وتصريحات وقرارات من وزارة النفط غير الواضحة للمواطن متزامنة مع حصار اقتصادي جائر تأتي تفاصيل تزيد من استياء الناس بسبب بعدها عن الشفافية حيث تأخذهم بأفكار بعيدة وتفسيرات قد تصح أو تخطىء.. فلماذا نضع الناس بمثل هذا الموقع..؟ وما ضير نشر تفاصيل القرارات والصفقات التي تبرم مع القطاع الخاص في إطار الالتفاف على العقوبات أو غيرها ولو بالاطار العام الذي يهم المواطن لكي لا تبقى الأمور مرهونة بتأويلات قد تكون بعيدة عن الواقع .

الشعب السوري صاحب تجارب كثيرة مع الأزمات ولم يكن يوما عبئا على حكومته في ظل أي حصار فهو قادر على تفهم الأمور ووضعها بنصابها الحقيقي ولاسيما عندما يتعلق الموضوع بحرب تشن على بلده من أغلب دول العالم الأشقاء فيها قبل الأعداء.. لكن يسأل مراقبون إلى متى ستستمر معاناة هذا الشعب مع فريق حكومي مغيب تماما عن هموم المواطنين ومشاكلهم بسبب عدم وجود الشفافية في التعامل مع الأزمات.

أليس من الأفضل وضع الناس ولو بنسبة 50 بالمئة على الأقل بحقيقة ما يجري ليستطيعوا التفاعل ايجابيا مع الحكومة وعدم ترك الساحة للشائعات و التفسيرات والتأويلات على وسائل الإعلام الأخرى وصفحات التواصل الاجتماعي.. فبدلا من تصريحات غامضة وضبابية وأحيانا بعيدة عن الواقع ..لماذا لا يحترم هؤلاء المسؤولين عقول السوريون الذين أثبتوا أنهم أهل الصبر والصمود والتضحيات وأنهم قادرين على بذل المزيد ..؟

فبعيدا عن التشكيك أو أي شيء آخر وفي ظل أزمة الوقود الأخيرة .. نتسائل فقط لماذا تترك الأمور بشكل غامض فيما يتعلق بالتعاقدات مع القطاع الخاص..؟فعلى سبيل المثال من المفترض أن يعلم المواطن بنود العقد المبرم مع شركة تكامل ومن هو صاحب الشركة التي حصلت على رخصة بيع الأوكتان ال 95 بالمحطات المتنقلة بسعر 600 ليرة لليتر .. وما هو سر سرعة حصوله على الترخيص ..؟ وما هو الضرر من إعلان ذلك للناس وطبعا هذا كي لا تبقى هذه الامور مثار الاستفهام والاستغراب والتشكيك.

بنزين أوكتان 95 الذي ظهر من لبنان فجأة في محطتين بدمشق بسعر بـ600 ليرة سورية بما يزيد عن سعره في لبنان بأكثر من 25 بالمئة.. أثار استغراب الناس لجهة سرعة صدور الترخيص وجلب المحطتين ما دفع بكل واحد منهم إلى إطلاق التأويلات والتفسيرات إن أصابت أو أخطأت.

عضو مجلس الشعب آلان بكر استهل حديثه لصاحبة الجلالة بالاستشهاد بما قاله الرئيس بشار الأسد خلال لقائه اللجان المحلية حول ضرورة شفافية المسؤولين مع المواطنين ولاسيما في الأزمات بحيث يكون المواطن على دراية واطلاع .

واعتبر بكر تصريحات وزارة النفط في بداية أزمة البنزين التي حملت صفحة فيسبوك مسؤولية افتعال الأزمة طرح غير دقيق لأن لأزمة المحروقات بشكل عام في سورية أسباب موضوعية يمكن طرحها للرأي العام متمثلة بالحصار والعقوبات الأمريكية واستيلاء التنظيمات الارهابية على حقول النفط والغاز شرق الفرات ..وبالتالي يمكن شرح هذه الأسباب بدلا من أخذ المواطن إلى أسباب غير موضوعية.

ورأى النائب بكر ان هناك غياب للرؤية والشفافية في بعض المفاصل الحكومية وسوء إجابة من قبل بعض المسؤولين يتزامن ذلك مع وجود فساد وتجار أزمات بدأ المجتمع السوري يعريهم.

وأكد آلان أن المواطن السوري بعد 8 سنوات حرب جربته فيها 135 دولة في العالم في عدوان شرس لم يشهد مثله التاريخ صبر وصمد وتحمل ووقف إلى جانب دولته وخلف قائده وجيشه  وتمسك بكل ذرة من تراب وطنه ..هو أهل لتحمل المسؤولية ولا داع لإخفاء أي شيء عنه.

واوضح عضو مجلس الشعب أن سبب الأزمة الأخيرة هي العقوبات على سورية لكن هناك شيء أيضا أسمه إدارة النقص لكي لا يكون هناك تفاقم للأزمة قد تسببه إدارة فاشلة او ارتباك أو خلل في مفصل حكومي معين.
ولفت بكر إلى تكاتف السوريون مع بعضهم خلال الأزمة الأخيرة وإلى المبادرات الأهلية مؤكدا ان قدر السوريين هو أن تزيدهم المحن صلابة وصبر وتماسك وتلاحم.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة