عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق.. القلاع "قدم الفرض والسنة" ..وعليه أن يترك المجال لدماء جديدة

 

صاحبة_الجلالة _ ماهر عثمان

في وقت تشهد فيه البلد مرحلة إعادة إعمار وسط ظروف اقتصادية صعبة بسبب العقوبات الدولية والحصار ترنو الأنظار إلى ما يمكن ان يقدمه قطاع الأعمال ورجاله متمثلا بالتجار والصناعيين وسط تساؤلات حول من له الدور الأكبر منهما الآن في العمل الاقتصادي السوري وذلك ضمن إطار غرفهم .

 

وبنظرة متفحصة للمشهد الاقتصادي يرى المتابع حضورا للصناعيين على مختلف الأصعدة مميزا عن التجار وفعالية لغرف الصناعة في الساحة الاقتصادية على عكس غرف التجارة “شبه المغيبة” عن المشهد حيث عزى مصدر لصاحبة الجلالة فضل عدم ذكر اسمه ذلك إلى أنه قد يكون الصناعيون يحصلون على تسهيلات أكثر من الحكومة باعتبار الأخيرة تدعم الصناعة ولأن ممثلي غرف الصناعة ولاسيما رئيس الغرف ورئيس غرفة صناعة دمشق أقوى صوتا وأكثر شكوى حيال مشاكل الصناعيين من ممثلي غرف التجارة ولأن بعض الصناعيين أكثر قربا لأعضاء بالحكومة من التجار مشيرا في الأخيرة إلى موافقة مجلس الوزراء على السماح للصناعيين باستيراد مادتي الفيول والمازوت برا وبحرا رغم ان ذلك ينصب في صميم عمل التجار القائم على الاستيراد وتعزيز التعاون التجاري وربط الأقمشة المصنرة بالصناعيين فقط مع أن التجار هم من يقومون باستيرادها منذ فترة طويلة .

صاحبة الجلالة من أجل وضع رؤية حقيقية عن الموضوع تواصلت مع عضو مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق حسان عزقول الذي قال” إن هناك ضعفا واضحا بأداء غرفة التجارة وان مدلول هذا التراجع مرتبط بإدارتها ممثلة برئيسها بسبب وضعه الصحي الذي لم يعد يتيح له سهولة الحركة والتنقل التي تتطلبها المرحلة.

وبين عزقول أن غرفة تجارة دمشق تبقى أنشط من غيرها لكن الاستاذ غسان القلاع (قدم الفرض والسنة) خمسون عاما من العطاء وآن الأوان لدماء جديدة شابة تحمل طاقات للعمل والسفر والتواجد حيث من المفترض أن يكون رئيس الغرفة في مثل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلد متواجدا كل يوم في بلد في محاولة لفتح آفاق جديدة تعزز التعاون التجاري.. مؤكدا أن هناك أعضاء نشيطين وفاعلين يقومون بجهود حثيثة وملموسة على أرض الواقع تحسب لهم وتصب في المصلحة العامة للوطن في النهاية لكن يبقى تحركهم الأوسع مرتبط بقرار من رئيس الغرفة بحسب القوانين الناظمة للغرفة .

واكد عزقول أن المهم في النهاية هو مصلحة الوطن ولاسيما في ظل الحرب الجديدة التي تتعرض لها سورية بعد انتصارها بمعركة الارهاب متمثلة بالحرب الاقتصادية والحصار الجائر ..الأمر الذي يتطلب أن نكون جميعا يدا واحدة مع الدولة ومع بعضنا البعض كتجار ومع المواطنين من أجل تخطي هذه الحرب القذرة وتجاوز المرحلة الصعبة والسوريون قادرون على فعل ذلك.

من جهته بين رئيس اتحاد غرف الصناعة رئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي في تصريح لصاحبة الجلالة أن البلد يجب أن تكون إنتاجية تصديرية و ليست استهلاكية فقيرة بدون فرص عمل! وقال الشهابي ..” نحن نعمل في ظروف شبه مستحيلة في التدريب و التأهيل و المعارض و التصدير و إعادة تشغيل المنشآت و توفير الطاقة لها و كسر كل أنواع العقوبات و الالتفاف عليها.. نجحنا مثلاً في حلب بالانتقال من واقع ٤٠٠٠ منشأة تعمل قبل ٢٠١٦ إلى أكثر من ١٢ ألف الآن وفي ظروف قاهرة.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة