متلازمة كسل الأمعاء.. الأسباب.. و أفضل طرق العلاج الطبيعي  

متلازمة كسل الأمعاء أو بطء حركة الأمعاء هي عبارة عن مشكلة صحية تتمثل بوجود أعراض الإمساك و ألم أثناء حركة و تفريغ الأمعاء. يستخدم بعض الأفراد هذه العبارة للتعبير عن أداء الأمعاء بعد الاستخدام المتكرر للملينات.  

وقد تكون مزمنة و الأعراض لا تكون على وتيرة واحدة. أي أحياناً يعاني المريض من بطء في حركة الأمعاء. بينما تنخفض هذه المشكلة أحياناً أخرى. إلا أنها مشكلة مزمنة دائمة و ليست عَرَضيّة. و يحتاج المريض للانتباه إلى نوعية غذائه بشكل دائم لتجنب الأعراض. بعض الحالات الشديدة من كسل الأمعاء بحاجة لمراقبة و تشخيص من قبل الطبيب.

 

أسباب متلازمة كسل الأمعاء (بطء حركة الأمعاء):

في كل مرة أنت تتناول فيها الطعام، تقوم الأعصاب بإرسال إشارات عصبية إلى القناة الهضمية حتى تبدأ سلسلة من النشاطات المتتالية.

العضلات الموجودة في الجهاز الهضمي تقوم بنقل الطعام نحو الأمام، ضمن حركات متموجة تدعى التمعج. لكن في بعض الأحيان قد يحدث بطء في هذه الحركات، أو يتم تعطيلها تماماً، أو لا تنقبض العضلات بشكل كافٍ لتنقل الطعام نحو الأمام.

إن منعكس حركة الأمعاء قد يصبح أضعف أو أقل فعالية نتيجة ما يلي:

الاعتماد الدائم على الملينات.

اضطرابات تناول الطعام مثل فقدان الشهية أو الشره المرضي.

استخدام الأدوية المخدرة و المسكنات.

متلازمة القولون العصبي.

العادات الغذائية المقيدة. ففي بعض الأحيان قد يعود كسل الأمعاء لسبب بسيط جداً، ألا و هو عدم تناول كمية كافية من الألياف ضمن النظام الغذائي.

 

الخيارات المتوفرة لعلاج متلازمة كسل الأمعاء (علاج بطء حركة الأمعاء):

بالاعتماد على سبب بطء حركة الأمعاء، تختلف الأساليب العلاجية. و إليك بعض العلاجات المنزلية التالية التي تحفز حركة الأمعاء و تقي من الإصابة بالإمساك.

تغيير العادات الغذائية:

يمكنك التغلب على مشكلة بطء حركة الأمعاء من خلال إضافة المزيد من الألياف ضمن الحمية الغذائية. و التركيز على الأطعمة الطبيعية غير المعالجة. بالإضافة للاعتماد على الفواكه و الخضار بشكل أكبر.

و من الأمثلة عن الأطعمة التي تساعد في علاج كسل الأمعاء و تحفز زيادة حركة القولون، تتضمن ما يلي:

اللوز و حليب اللوز.

التين و الخوخ و الموز و التفاح و التوت البري.

الخضروات مثل البروكلي و القرنبيط و السبانخ و الكوسا.

بذور دوار الشمس و اليقطين و الكتان.

إضافة المزيد من الماء و السوائل للروتين الغذائي اليومي (2 ليتر من الماء يومياً على الأقل) خاصةً بعد تناول الطعام.

تناول عدة وجبات صغيرة منتظمة يومياً بدلاً من وجبات كبيرة غير متكررة.

و من الأمثلة عن الأطعمة التي يجب تجنبها للوقاية من كسل الأمعاء:

الحدّ من تناول المنتجات الحيوانية مثل الحليب و الأجبان و اللحوم فهي صعبة الهضم.

تجنب المخبوزات المبيضة المعالجة و المحفوظة.

تجنب المثلجات و الشيبس و الوجبات المفرزة فهي تحتوي على كمية قليلة جداً أو معدومة من الألياف الغذائية.

تجنب القهوة و المنتجات الغنية بالكافئين، فهي تؤدي لسحب السوائل الموجودة في الجهاز الهضمي. و بالتالي تؤثر على حركة الأمعاء.

إضافة المتممات الغنية بالألياف الغذائية:

التي لا تحتاج لوصفة طبية و التي تحتوي على مادة السيلليوم النباتية Psyllium، لتحفيز حركة الأمعاء بشكل منتظم.

 

الملينات الطبيعية:

إن الاعتماد على الملينات الصناعية يؤدي لزيادة كسل حركة الأمعاء. و قد يكون هو السبب في حدوث المشكلة. لكن الملينات الطبيعية بإمكانك الاعتماد عليها.

إضافة 3-4 أكواب من الشاي الأخضر لنظامك الغذائي اليومي. مما يعزز عمل الجهاز الهضمي.

استخدام أوراق خشب الغار كنوع من الملينات الطبيعية التي من تأثيراتها الفعالية تحفيز حركة الأمعاء دون أن تسبب التأثيرات الجانبية الناتجة عن تناول المتممات الكيميائية.

مركبات البروبيوتيك:

إن المواظبة على تناول المتممات الغذائية الغنية بمركبات البروبيوتيك يعزز من صحة الجهاز الهضمي و حركة الأمعاء.

تناول الأطعمة الغنية بمركبات البروبيوتيك مثل اللبن و مخلل الملفوف، يعتبر وسيلة فعالة للحصول مركبات البروبيوتيك. و تحفيز البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي.

ممارسة التمارين الرياضية:

المواظبة على أداء التمارين الرياضية الخفيفة، يؤثر بشكل مباشر على الدورة الدموية، و بالتالي تحفز حركة الأمعاء. بعض تمارين اليوغا من شأنها أيضاً أن تساعد في التغلب على الإمساك. أي يجب زيادة مستوى الحركة و النشاط قدر الإمكان. و تجنّب أنماط الحياة المستقرة.

تأسيس عادة جيدة منتظمة لمواعيد إفراغ الأمعاء:

عن طريق استخدام الحمام ضمن مواعيد محددة يومياً مثلاً في الصباح بعد تناول وجبة الإفطار.

 

التصنيفات : عيادة صاحبة الجلالة

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة