أسعار الصمون والكعك والخبز السياحي بقيت مرتفعة.. وحماية المستهلك توضح الأسباب

 بين ليلة وضحاها، ارتفع سعر الخبز السمون الطري من 350ليرة إلى 400 والخبز القاسي من 400 إلى 450ليرة والنخالة من 250 إلى 300 و السياحي من 250 إلى 300 ليرة والكعك من 750 إلى 850 ليرة وأحياناً بـ1200 مغلفاً بالكرتون، هذا الارتفاع الذي عقب صدور قرار من وزارة التجارة الداخلية برفع سعر الخبز قبل أن تنفي ذلك، بعض المواطنين أكدوا أن صدور القرار ما هو إلا سماح «من تحت لتحت» للمخابز السياحية برفع سعر الخبز، والدليل على ذلك أنه بعد نفي صدور القرار من قبل الوزارة بقيت المخابز تبيع وفقه من دون أي رقيب أو حسيب، يقول سامر: كل مخبز يبيع خبز السمون على هواه منذ يومين اشتريت سعر الكيلو بـ500 ليرة و قس على ذلك العجين والكعك والنخالة، متسائلاً: أين وزارة حماية المستهلك من تلك المخالفات أم إنها سمحت لهم بالخفاء رفع أسعارهم؟!

بينما ضحك علاء بسخرية عند سؤالنا عن رأيه في تراجع وزارة التموين عن قرار رفع سعر الخبز قائلاً: أمر واقع «عم ندفع ثمنه سواء طالعوا قرار لما ما طالعوا ما حدا من التجار عم يرد على تسعيرة التموين».

 أحد أعضاء جمعية حماية المستهلك روى  تفاصيل القرار، على اعتباره ملماً بالموضوع، حيث أكد بسام درويش أنه بعد ارتفاع سعر الطحين أرسلت الجمعية الحرفية دراسة إلى وزارة التموين بشأن خسارتهم بسعر الخبز مؤكدة «أنه ماعد توفي معها» فما كان من الوزارة إلا أن رضخت للدراسة وفوراً أصدر وزير التجارة الداخلية عاطف نداف قراراً برفع سعر الخبز ولكن بعد أيام قليلة عاد فنفى إصدار أي قرار ملقياً الكرة في ملعب المكاتب التنفيذية في المحافظات التي يصدر عنها السعر –كما برر- لكن بقي القرار ساري المفعول في المخابز.

وأرجع درويش سبب ارتفاع أسعار الكعك والخبز السياحي والسمون بالمخابز الخاصة إلى وقف استيراد الطحين من لبنان منذ قرابة 4 أشهر، في خطوة لتشغيل المطاحن التي أقلعت حديثاً، نافياً أن يكون سعر الصرف وراء زيادة أسعار منتجات الأفران الخاصة، مبيّناً أن الدولار كان العام الماضي عند حدود 500 ليرة تقريباً وكان كيلو الطحين يباع للمخابز الخاصة بـ130 ليرة.

وأضاف درويش: خسارة المخابز الخاصة ليست صحيحة فهي لا تزال رابحة رغم ازدياد سعر الطحين، فـ 90% من المخابز الخاصة تغش الخبز عبر اضافة مادة «العلوك»التي تسبب مرض السرطان عوضاً عن المواد المحسنة، ناهيك بأن الأغلبية تستخدم الطحين المهرب،داعياً وزارة التموين إلى ضبط الغش قبل القيام برفع الأسعار.

في حين أكد خبير في الأسعار أن سعر تكلفة كيلو الكعك بأحسن حالاته تصل إلى 600 ليرة تتضمن سعر الطحين والسمنة والسكر والمحلب والسمسم والمازوت والزيت إضافة لنسبة ربح 10%، علماً أن صناعة الكعك الآلي لا تصل تكلفتها إلى50% من إجمالي التكلفة، ذلك أن معظم المعامل لا تستخدم أكثر من 8 كيلوغرامات سمنة، وبحسب الخبير فإنه لا تتجاوز تكلفة كيلو خبز السندويش السمون 320 ليرة، متضمنة سعر الطحين والسكر والمازوت والزيت والخميرة وإيجار التصنيع مضافاً إليها نسبة ربح 10%.

تشرين

التصنيفات : محليات

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة