يوميات

الحياة

دوستويفسكي:انها الجحيم..كافكا:انها البدايات..ستيفن هوپكنز:انها الامل..اينشتاين: انها المعرفة..ستيف چوبز:انها الإيمان..راسل:انها المنافسة..شوبنهاور:انها المعاناة.. غاندي:انها الحب..

أبو أحمد قائد ثورات العالم..

فواز خيو

 

فواز خيو

يبرود مدينة جميلة صغيرة ، تقع شمال شرق دمشق .

ربما كثيرون يعرفون هذه القصة ..

أيام العثمانيين ، كان فيها شيخ يقال له أبو احمد .

هو شيخها وإمام الجامع وحاكمها .

لم يشتغل بالعدل ، كان إذا غضب على أحد فأنه يرحله .. وهو المالك الأكبر لأراضي القرية ، ويستغل تعب الفلاحين .

تململ الناس كثيرا من ظلمه ، واشتكوا عليه لوالي دمشق مرارا ، ولم يصلوا إلى نتيجة .

ابو أحمد واصل ، ويستطيع إرضاء كل من هو أعلى منه .

وحين تفاقم ظلمه ولم يعد يطاق ؛ اقترح بعضهم على بعض أن يغيرو دينهم إلى المسيحية ويبقون على ولائهم لدينهم الأصلي ، علهم يرتاحون من أبي أحمد ، ثم يعودون .

لاقى الاقتراح قبولا .

وقرروا الذهاب إلى مطران دمشق ، لكي يتمسحوا .

استقبلهم المطران بحفاوة كبيرة وامتنان ، وتحولوا إلى المسيحية .

وعند مغادرتهم ، وأثناء وداعهم على الباب ، أراد أن يزف لهم خبرا مفرحا ، فقال لهم : قبل قليل جاء أيضا أبو أحمد وتمسح ، وعيناه خوري للكنيسة . !!!!

الكثير من ثورات العالم ، والتحولات ، من كوبا غربا ، إلى كوريا وكمبوديا شرقا ، مرورا بالدول العربية . هذه الثورات والتحولات ، كان بطلها أبو أحمد ..

يا لعبث التاريخ .. ويا له من شخصية أسطورية .

ابو أحمد … بتستاهل ..

التصنيفات : فواز خيو

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة