يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

على أنغام “انا مش كافر بس البلد كافر”..سائق تكسي يروي “معاناته” أبو محمد لصاحبة الجلالة: حكومة ما بتفهم على المواطن.. والشرطي غالي والمواطن ما بيدفع وحلها إذا بتنحل

صاحبة الجلالة – هيا عيسى عبدالله

لماذا لا تعملون بنظام العداد الموضوع من قبل الحكومة؟.. سؤال وجهناها لسائق تكسي وكان كافيا لإخراج ما يجيش بداخله تجاه هذا الأمر ولاسيما أن الحديث جاء

على أنغام أغنية “أنا مش كافر بس البلد كافر” للفنان زياد الرحباني حيث روى أبو محمد “معاناته” اليومية بعد أن شكل سؤال طرحناه عليه حافزا ودافعا لذلك.. سؤال تطلبت الإجابة عليه من قبل أبو محمد تنهيده طويلة وهزة رأس متكررة حيث قال “هالعداد متل يلي عم يكذب على حالو هاد للزينة .. بس لأنو حكومتنا ما بتفهم على المواطن وما بتعرف شو عم تشتغل “.

” لك يا بنتي .. ما بتوفي معنا وكل شوفير بيحكي أنها بتوفي معو بيكون عم يكذب كلشي غالي .. التصليح غالي .. والشرطي غالي ..وبيخالفنا على أي شي مخالف ومو مخالف .. وهاد كلو ما حكينا عن عدادات الكازيات الكاذبة المضروبة ونحنا مفروض علينا نشتري بنزين يومياً”.

وسرد أبو محمد بالحديث “ركب معي زبون من مشفى المواساة إلى ملعب النضال أي ما يقارب 15-20 كم فدفع لي دبل العداد أي 400 ل.س ولكن عملياً أنا دافع بنزين بقيمة 400 ل.س بهاي الحالة أنا شو اشتغلت كيف بدي آكل وطعمي ولادي وأنا عندي شهرياً دفع 50 ألف ل.س أجار منزل و75 ألف ل.س أجار التكسي يلي بشتغل عليها يعني 120 ألف ل.س ماعدا البنزين شو اعمل موت من الجوع انا وولادي”.

وعند سؤاله عن الحل من وجهة نظره باعتبار أنه ابن الكار.. أجاب الرجل الأسمر الكهل ” عنا حلين أو بتتغير كل العدادات بما يتناسب مع عملنا أو يتم تفعيل التكسي سرفيس, وهيك بصير يطلع معي اكتر من راكب على خط واحد بيدفعلي كل واحد 200 ل.س هيك ممكن تنحل أزمتنا وأزمة العجقة”

وبالتأكيد فإن صحيفة صاحبة الجلالة لا تتبنى أي مما جاء على لسان هذا السائق .. لكن من مبدأ الإضاءة على “معاناة سائق التكسي” الذي ينظر له المجتمع السوري بأنه “حرامي ويعيش عيشة الملوك” كما يقال رغم أن الواقع يبين عكس هذا الكلام.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة