يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

التهاب وتر العرقوب.. الأسباب.. الأعراض و العلاجات

التهاب وتر العرقوب (أخيل) هو إصابة تحدث بسبب الاستعمال الجائر لوتر العرقوب وهو شريط نسيجي يربط عضلات الربلة في الجزء الخلفي من أسفل الساق بعظم الكعب.

ويشيع حدوثه عند العدائين الذين يقومون بزيادة شدة ركضهم أو مدته فجأة. كما يشيع عند الأشخاص في منتصف العمر الذين يمارسون رياضات، مثل التنس أو كرة السلة، في عطلات نهاية الأسبوع فقط.

يمكن علاج معظم حالات التهاب وتر العرقوب بعناية منزلية بسيطة نسبيًا تحت إشراف الطبيب. وعادة ما تكون استراتيجيات الرعاية الذاتية ضرورية لمنع التعرض لنوبات متكررة من هذا الالتهاب. ويمكن أن تؤدي الحالات الأكثر خطورة من التهاب وتر العرقوب إلى تمزق الوتر، وهو ما قد يتطلب إصلاحًا جراحيًا.

 

الأعراض

عادة ما يبدأ الألم المصاحب لالتهاب وتر العرقوب بألم خفيف في الجزء الخلفي من الساق أو فوق الكعب بعد الركض أو ممارسة أنشطة رياضية أخرى. وقد تحدث نوبات من الألم الأكثر شدة بعد الركض لفترات طويلة أو صعود الدرج أو العدو السريع.

وقد تشعر أيضًا بإيلام أو تيبس، وخاصة في الصباح، والذي يتحسن عادة مع ممارسة النشاط المعتدل.

 

الأسباب

يحدث التهاب وتر العرقوب بسبب الضغط المتكرر أو الشديد على وتر العرقوب، وهو الشريط النسيجي الذي يربط عضلات الربلة بعظم الكعب. ويتم استخدام هذا الوتر عند المشي أو الركض أو القفز أو ممارسة تمرين الضغط على أصابع قدميك.

كما تضعف بنية وتر العرقوب مع التقدم في السن، وهو ما يمكن أن يجعله أكثر عرضة للإصابة – وخاصة عند الأشخاص الذين قد يمارسون الرياضة في عطلات نهاية الأسبوع فقط أو الذين قاموا بزيادة شدة برامج الركض فجأة.

 

عوامل الخطورة

هناك عدد من العوامل التي قد تزيد من خطورة الإصابة بالتهاب وتر العرقوب، والتي تشمل:

  • النوع والسن. غالبًا ما يحدث التهاب وتر العرقوب عند الرجال في منتصف العمر.
  • المشكلات البدنية. يمكن أن يشكل القوس المستوي بشكل طبيعي في قدمك ضغطًا إضافيًا على وتر العرقوب. ويمكن أن تزيد السمنة والشد في عضلات الربلة من إجهاد الوتر.
  • خيارات التدريب. يمكن أن يزيد الركض بحذاء بالٍ من خطر الإصابة بالتهاب وتر العرقوب. ويشيع حدوث ألم الوتر في الطقس البارد أكثر من الطقس الحار، كما يمكن أن يجعلك الركض في مناطق جبلية أكثر عرضة لإصابة في وتر العرقوب.
  • الحالات الطبية. يكون الأشخاص المصابون بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب وتر العرقوب.
  • الأدوية. ترتبط أنواع معينة من المضادات الحيوية، والتي تُسمى الفلوروكوينولون، بارتفاع معدلات الإصابة بالتهاب وتر العرقوب.

 

المضاعفات

يمكن أن يتسبب التهاب وتر العرقوب في إضعاف الوتر، مما يجعله أكثر عرضة للتمزق – وهي إصابة مؤلمة عادة ما تتطلب الإصلاح الجراحي.

 

العلاجات وعقاقير

عادة ما يستجيب التهاب الوتر لإجراءات الرعاية الذاتية جيدًا. ولكن إذا كانت العلامات والأعراض التي تشعر بها شديدة أو متواصلة، فقد يقترح الطبيب خيارات علاج أخرى.

 

أدوية

إذا لم تكن أدوية الألم التي تصرف من دون وصفة طبية – مثل إيبوبروفين (أدفيل، ومورتين آي بي، وأدوية أخرى) أو نابروكسين (أليف) – كافية، فقد يصف الطبيب أدوية أقوى للحد من الالتهاب وتخفيف الألم.

 

علاج فيزيائي

قد يقترح اختصاصي المعالجة الفيزيائية بعضًا من خيارات العلاج التالية:

  • ممارسة الرياضة. عادة ما يصف اختصاصي المعالجة القيام بتمارين محددة للإطالة والتقوية لتعزيز الشفاء وتقوية وتر العرقوب وبناه الداعمة.
  • الأجهزة التقويمية. يمكن أن تعمل حشوة أو إسفين الحذاء، الذي يرفع الكعب قليلًا، على تخفيف الضغط على الوتر وتوفير وسادة تقلل من مقدار القوة المبذولة على وتر العرقوب.

 

الجراحة

إذا لم ينجح العلاج الأكثر تحفظًا لعدة أشهر أو إذا تمزق الوتر، فقد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لإصلاح وتر العرقوب.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

تتضمن استراتيجيات الرعاية الذاتية الخطوات التالية، المعروفة باسم R.I.C.E:

  • الراحة. قد تحتاج إلى تجنب ممارسة الرياضة لعدة أيام أو الانتقال لممارسة نشاط لا يجهد وتر العرقوب، مثل السباحة. وفي الحالات الشديدة، قد تحتاج إلى ارتداء حذاء المشي واستخدام العكازات.
  • الثلج. لتقليل الألم أو التورم، ضع كيسًا من الثلج على الوتر لمدة 15 دقيقة تقريبًا بعد ممارسة الرياضة أو عند الشعور بالألم.
  • الانضغاط. يمكن أن تساعد الأربطة أو الضمادات المرنة الضاغطة على تخفيف التورم وتقليل حركة الوتر.
  • الرفع. ارفع القدم المصابة فوق مستوى القلب لتقليل التورم، وارفعها أثناء النوم ليلًا.

 

الوقاية

بينما قد لا يكون بالإمكان منع التهاب وتر العرقوب، إلا أنه يمكنك اتخاذ بعض التدابير للحد من خطر الإصابة:

  • قم بزيادة مستوى نشاطك تدريجًا. إذا كنت بدأت للتو بممارسة الرياضة، فابدأ ببطء وقم تدريجًا بزيادة مدة وشدة التدريب.
  • تعامل مع الأمور بهدوء. تجنب الأنشطة التي تشكل ضغطًا على الوتر، مثل الركض على التلال. وإذا كنت تشارك في نشاط مجهد، فقم بالإحماء أولًا من خلال التدريب بوتيرة أبطأ. وإذا شعرت بالألم خلال تدريب معين، فتوقف وخذ قسطًا من الراحة.
  • اختر حذاءك بعناية. ينبغي أن يوفر لك الحذاء الذي ترتديه خلال ممارسة الرياضة بطانة كافية لكعبك وينبغي أن يكون له داعم قوي لقوس القدم للمساعدة على تقليل الشد بوتر العرقوب. قم باستبدال الأحذية البالية. وإذا كان الحذاء في حالة جيدة ولكنه لا يدعم القدم، فجرب وضع دعامات لقوس القدم في كلا فردتي الحذاء.
  • قم بعمل تمارين الإطالة يوميًا. استغرق وقتًا كافيًا لعمل تمارين الإطالة لعضلات الربلة ووتر العرقوب في الصباح وقبل ممارسة التمارين الرياضية وبعدها للمحافظة على المرونة. وهذا إجراء مهم بشكل خاص لتجنب تكرار التهاب وتر العرقوب.
  • قم بتقوية عضلات الربلة. عضلات الربلة القوية تُمكّن الربلة ووتر العرقوب من التعامل بشكل أفضل مع الضغوط التي يواجهونها عند ممارسة الأنشطة والرياضة.
  • قم بممارسة رياضة مختلفة. قم باستبدال الأنشطة عالية التأثير، مثل الركض والقفز، بأنشطة منخفضة التأثير، مثل ركوب الدراجات والسباحة.

السكري وارتفاع ضغط الدم مرضان يمكن أن صاحبهما أكثر عرضة للإصابة بالتهاب وتر العرقوب

لتقليل الألم أو التورم جراء وتر العرقوب ينصح بوضع كيس من الثلج على الوتر مدة 15 دقيقة تقريباً بعد ممارسة الرياضة

قد يطلب إجراء واحد أو أكثر لتشخيص وتر العرقوب من التصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية والرنين المغناطيسي.

التصنيفات : عيادة صاحبة الجلالة

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة