يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

تقلصات دوبويترن..  الأسباب.. الأعراض.. العلاجات المتوفرة

تقلصات دوبويترن هو مرض تشوه اليد الذي عادة ما يتطور ببطء، على مدى سنوات، ويؤثر هذا المرض على طبقة الأنسجة التي تقع تحت جلد راحة اليد. وتتكون عقدًا من الأنسجة تحت الجلد – مما يشكل في النهاية حبلاً سميكًا يمكن أن يسحب واحدًا أو أكثر من أصابعك لتصبح في وضع منحنٍ.

بمجرد حدوث ذلك، الأصابع المتضررة من تقلصات دوبويترن لا يمكن فردها بشكل كامل، مما يجعل القيام بالأنشطة اليومية مثل وضع اليدين في الجيوب أو ارتداء قفازات أو المصافحة أمرًا صعبًا.

 

الأعراض

عادة ما يتطور مرض تقلصات دوبويترن ببطء، على مدى سنوات. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يتطور على مدى أسابيع أو شهور. ويمكن أن يتطور المرض بثبات لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن أن يبدأ ويتوقف في حالات أخرى.

عادة ما تبدأ تقلصات دوبويترن بسبب سماكة الجلد في راحة اليد. وبينما تتطور التقلصات، قد يبدو الجلد على راحة اليد مجعدًا أو مدملاً. وقد تتكون كتلة صلبة من الأنسجة في راحة اليد، والتي يمكن أن تكون حساسة للمس ولكن عادة ليست مؤلمة.

في المراحل اللاحقة من تقلصات دوبويترن، تتكون حبال من الأنسجة تحت الجلد في راحة اليد ويمكن أن يمتد ليصل إلى الأصابع. وبينما تشتد هذه الحبال، يمكن أن تنحني الأصابع تجاه راحة اليد، وأحيانًا بشدة.

ويتأثر إصبعا البنصر والخنصر غالبًا، ولكن يمكن أن يتأثر الإصبع الأوسط أيضًا. ونادرًا ما يتأثر الإبهام والسبابة. ويمكن أن تحدث تقلصات دوبويترن في كلتا اليدين، بالرغم من ذلك عادة ما تتضرر يد واحدة تضررًا أكبر من اليد الأخرى.

 

الأسباب

لا يعرف الأطباء أسباب الإصابة بتقلصات دوبويترن. فقد تكهن بعض الباحثين أنه قد يأتي مصاحبًا للتفاعل المناعي الذاتي، حيث يهاجم الجهاز المناعي للشخص أنسجة جسمه. وغالبًا ما تحدث تقلصات دوبويترن مع الظروف التي تسبب التقلصات في أجزاء أخرى من الجسم، مثل القدمين أو القضيب.

 

عوامل الخطورة

يُعتقد أن هناك عددًا من العوامل التي تزيد من خطورة هذا المرض، والتي تشمل:

 

  • العمر: تحدث تقلصات دوبويترن غالبًا بعد الخمسين.
  • الجنس: الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة بتقلصات دوبويترن والإصابة بتقلصات أكثر شدة من النساء.
  • الأسلاف: الأشخاص المنحدرون من أصول أوروبية شمالية هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
  • التاريخ المرضي للعائلة: غالبًا ما يورث مرض تقلصات دوبويترن في العائلات.
  • تعاطي التبغ وتناول الكحول: يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بتقلصات دوبويترن، ربما بسبب التغييرات المجهرية داخل الأوعية الدموية التي يسببها التدخين. كما يرتبط تناول الكحول بالدوبويترن.
  • داء السكري: تفيد التقارير أن الأشخاص المصابين بداء السكري يزداد لديهم خطر الإصابة بتقلصات دوبويترن.

 

المضاعفات

يمكن أن تجعل تقلصات دوبويترن القيام ببعض الوظائف المحددة باستخدام اليد أمرًا صعبًا. وبسبب عدم تأثر الإبهام والسبابة عادة، لا يواجه الكثير من الناس إزعاجًا كبيرًا أو يعانون من عجز في القيام بالأنشطة الدقيقة مثل الكتابة. ولكن مع تطور تقلصات دوبويترن، فإنه يمكن أن يحد من قدرتك على فتح يدك تمامًا ويجعل من الصعب التقاط الأشياء الكبيرة أو إدخال يدك في الأماكن الضيقة.

 

العلاجات والعقاقير

إذا تطور المرض ببطء، ولم يسبب ألمًا وكان تأثيره محدودًا على قدرتك على استخدام اليدين للمهام اليومية، فقد لا تحتاج إلى تناول علاج. بدلاً من ذلك، قد تختار الانتظار وملاحظة ما إذا تطور مرض تقلصات دوبويترن.

يتضمن العلاج إزالة الحبال التي تسحب أصابعك تجاه راحة يدك أو فكها. ويمكن القيام بذلك بعدة طرق مختلفة. اختيار الإجراء يعتمد على شدة الأعراض وأي مشكلات صحية أخرى تعاني منها.

الوخز بالإبر: يستخدم هذا الأسلوب إبرة، تدخل عبر الجلد، لثقب و (فك) حبل الأنسجة الذي يصيب أحد الأصابع بالتقلص. وغالبًا ما تتكرر التقلصات ولكن يمكن تكرار هذا الإجراء. وتتمثل المزايا الرئيسية لتقنية الوخز بالإبر في أنه لا يوجد شق، ويمكن أن يتم إجراؤها على عدة أصابع في نفس الوقت، كما أنها عادة لا تحتاج إلا إلى القليل من العلاج الفيزيائي بعدها. بينما يتمثل العيب الرئيسي في أنه لا يمكن استخدامها في بعض المواقع بالإصبع، لأنها يمكن أن تضر بأحد الأعصاب أو الأوتار.

حقن الإنزيمات: يمكن أن يعمل حقن نوع من الإنزيمات في الحبل المشدود في راحة اليد على تخفيفه وإضعافه – مما يسمح للطبيب بمعالجة يدك في وقت لاحق في محاولة لفك الحبل وفرد أصابعك. تشبه مزايا وعيوب حقن الإنزيمات تلك الموجودة بالوخز بالإبر، إلا أن حقن الإنزيم قد يكون أكثر إيلامًا في البداية.

الجراحة: هناك خيار آخر وهو إزالة النسيج جراحيًا في راحة اليد المتضررة من هذا المرض. وقد يكون هذا صعبًا حيث يصعب تحديد الأنسجة في مراحل مبكرة جدًا من المرض. وقد تلتصق الأنسجة المريضة بالجلد أيضًا، مما يجعل من الصعب إزالتها وزيادة فرص تكرار الإصابة بها.

تكمن الميزة الرئيسية للجراحة في أنها تؤدي إلى تحرير أكثر اكتمالاً للمفاصل من ذلك الذي توفره وسيلة الوخز بالإبر أو حقن الإنزيم. بينما تتمثل العيوب الرئيسية في أنه يلزم القيام بالعلاج الطبيعي بعد الجراحة، ويمكن أن تكون فترة التعافي أطول.

في بعض الحالات الشديدة، يقوم الجراحون بإزالة الأنسجة المحتمل تأثرها بمرض تقلصات دوبويترن، بما فيها الجلد الملتصق بها. وفي هذه الحالات، ستكون هناك حاجة إلى ترقيع الجلد لتغطية الجرح المفتوح. وتمثل هذه الجراحة الخيار الأكثر تطلبًا لإجرائها كما أنها تتطلب أطول وقت للتعافي، حيث يحتاج الناس إلى أشهر من العلاج الفيزيائي المكثف بعدها.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

إذا كنت مصابًا بتقلصات دوبويترن معتدلة، فقد ترغب في:

فرد أصابعك. قم بثني أصابعك بلطف للخلف من راحة يدك. ويتمثل أحد طرق القيام بذلك في وضع أصابعك على حافة الطاولة، وراحة اليد لأسفل، ثم رفع راحة اليد تدريجيًا بشكل تصاعدي بينما تُبقي أصابعك مفرودة على الطاولة.

استخدام التدليك والحرارة. قبل فرد الأصابع، قم بإحماء يديك بكمادة حرارية يمكن تسخينها في الميكروويف ثم دلك راحة اليد بكريم اللانولين.

حماية اليدين. تجنب إمساك الأدوات بقوة من خلال دعم المقابض بشرائط عزل الأنابيب أو شرائط التلطيف، واستخدم قفازات مبطنة بحشوات كثيفة خلال القيام بمهام إمساك أشياء ثقيلة.

تتكون عقد من الأنسجة تحت الجلد في تقلصات دوبويترن مما يشكل حبلاً سميكاً يمكن أن يسحب واحداً أو أكثر من الأصابع لتصبح بوضع منحنٍ

يمكن أن تحدث تقلصات دوبويترن في كلتا اليدين وبالرغم من ذلك عادة ما تتضرر يد واحدة تضرراً أكبر من اليد الأخرى

تزداد خطورة تقلصات دوبويترن بعد الخمسين كما أن الرجال أكثر عرضة للإصابة وغالباً ما يورث المرض في العائلات

التصنيفات : عيادة صاحبة الجلالة

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة