يوميات

مفاجآت

فوجئت مؤسسة المعارض بإقبال الناس على مدينة المعارض يوم الجمعة ..وقريبا ستكون مفاجأة محافظة دمشق بقدوم الشتاء كما ستفاجىء وزارة النفط بأن الشتاء بارد … و المواطن سيفاجىء إن حصل غير ذلك!!

مسكين الاسكندر ..

فواز خيو

فواز خيو ..

ولك شو فيها هالدنيا ؟

الاسكندر المكدوني امتلك ثلاث سحاحير بندورة ، ومات وما أخذ شي معو عالقبر ..

أصلا راح منهن سحارتين على الحواجز ، قبل أن يموت ، ولم يخبروه ، خشية أن يصاب بجلطة .

بين كل مقاطعة وأخرى ، يوجد حاجز .. تصوروا ..!!!

حين مات الاسكندر ، خرجت يده من التابوت .

فسرها الحكماء بأنه امتلك الدنيا وذهب خاوي اليدين .

المال الحرام ، سيدفع سارقه أضعافا . لا أحكي من باب وعظي أو ديني . أنا خبير طاقة .. ثمة قوانين طبيعية تشتغل بشكل تلقائي ، وتحاسب المرتكب بماله أو صحته وأولاده . ولا أتمنى ذلك لأحد .

أصلا عندما خسر المسلمون معركة أحد ؛ خسروها بسبب التعفيش .. انتصروا في البداية ، وانشغلوا بجمع الغنائم ، فأعاد المشركون تجميع أنفسهم والتفوا عليهم ، بينما كانت الأحمال على ظهورهم ، وسيوفهم في الأغماد .

أراد الله أن يقول لهم حكمته .

على ماذا تتقاتل الناس ؟

ثمة أناس في الموالاة والمعارضة ، يجدون في محنة سوريا والسوريين فرصتهم التاريخية في الغنى . وأجزم أنهم مستعدون لاطالتها أن استطاعوا .

لا يدركون أن الأمان و سلامة اولادهم ، أهم من أموال الدنيا .

لو كان هناك حب بين الناس ؛ لانخفض منسوب المحنة إلى الربع .

كانت الناس ستتكاتف ، بدلا من التهام بعضها ، من غلاء فاحش بالأسعار ، إلى الاختطافات والمتاجرة بالناس ، إلى السطو . الخ .

أبو حسين : شو عندك اولاد ؟

أبو أحمد : يخلي أولادك ، عندي بالبيت ثلاث مهندسين وحرامي .

أبو حسين : ليش ما بتطرد الحرامي من البيت ؟

أبو أحمد ، ضاحكا : الحرامي عبيصرف علينا وعلى أخوتو الثلاثة ..

التصنيفات : فواز خيو

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة