يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

3 مصارف خاصة خاسرة خلال النصف الأول من العام الجاري من أصل 11 4.1 مليار أرباح ثلاث مصارف إسلامية مقابل 3.71 مليار لسبعة مصارف تقليدية

 

صاحبة الجلالة – حسن النابلسي

أشارت البيانات المالية للمصارف الخاصة إلى خسارة ثلاثة من أصل أربعة عشر مصرفاً خلال النصف الأول من العام الجاري، وربحية إحدى عشر مصرفاً بقيمة إجمالية بلغت 7.818 مليار ليرة سورية.

وتبين من خلال البيانات – التي اطلعت عليها “صاحبة الجلالة”- أن أرباح المصارف الإسلامية البالغ عددها ثلاثة مصارف تفوق أرباح نظيرتها التقليدية البالغ عددها سبعة مصارف بنسبة تجاوز الـ50%، إذ بلغت أرباح الأولى 4.1 مليار، وأرباح الثانية 3.71 مليار ليرة سورية.

في الوقت الذي تحفظ فيه بعض مدراء المصارف التقليدية على الإجابة معتبرين أن الحديث عن هذا الأمر يحتاج إلى وقت طويل، ووعدونا به خلال الأسابيع القادمة، يبين الخبير في الاقتصاد الإسلامي الدكتور يوسف شنار أن سبب تصدر المصارف الإسلامية قائمة المصارف الخاصة لجهة الأرباح يعود لكونها قائمة على البيع والشراء الحقيقي أي التعاملات الحقيقية وليست الوهمية، وليس إقراض مال بمال، وهذا يرغب المتعاملين معها لأنها تعمل بمصداقية خاصة خلال الأزمة، حيث أن سعر الفائدة في البنوك التقليدية مربوط بمؤشر صادر عن المصرف المركزي فتضطر لرفعه في حال رفعه المركزي، وتخفضه إذا خفضه المركزي. بينما في البنوك الإسلامية إذا اشترى البنك البضاعة للزبون فيتحول المبلغ لدين ولا علاقة له بمؤشر الفائدة، فالمتعاملين وجدوا أريحية بهذا الأمر، وزاد إقبالهم على هذه البنوك، وبالتالي زاد ربحها.

كما أن لدى البنوك الإسلامية مرونة بالاستثمار لأن صيغها متنوعة، وهذا لعب دوراً كبيراً بربحيتها فهي لم تتوقف خلال الأزمة نتيجة تنوع الصيغ الاستثمارية والتمويلية مثل المرابحة والاستصناع والسلم والإيجارة، بينما في البنوك التقليدية لا يوجد سوى الإقتراض والإقراض.

بالمقابل رجح المدير المالي في بنك سورية الخليج سليمان بري أن السبب يعود للحالة الاجتماعية بالدرجة الأولى التي لا تحبذ التعامل بالفائدة الربوية، ما يدفع العملاء للتعامل مع المصارف الإسلامية أكثر من نظيرتها التقليدية.

وأضاف البري أنه لدى المصارف الإسلمية خصائص استثمارية أكثر من المصارف التقليدية لاسيما لجهة الاستثمار المباشر، إضافة إلى آليات وطرق التوظيف، إلى جانب أن المعدلات الربحية موجودة بحرية أكبر عند المصارف الإسلامية. مشيراً إلى أنه يحق للمصارف الإسلامية على سبيل المثال شراء أرض والبناء عليها وبيعها، أما التقليدية لا يحق له ذلك إلا بنسب معينة، ولا يحق لها استخدام هذا الأمر إلا لإدارة عمل المصرف, معتبراً أن هذه ميزة لدى المصارف الإسلامية، كونها بطبيعة الحال بنوك استثمارية، على عكس التقليدية التجارية ذات الطابع التمويلي المالي.

وأشار البري أن البنوك الإسلامية تحاول مجاراة البنوك التقليدي لاسيما لجهة نسبة الربحية التي تعطيها للمودعين لديها التي تحاول أن تكون قريبة من معدلات الفائدة الموجودة لدى المصارف التقليدية.

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة