يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

أهم رسالة سياسية من رئيس الحكومة خلال زيارته لحلب اليوم نحن في حلب.. وغدا في إدلب

 

صاحبة الجلالة _ خاص

وجه رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس رسالة سياسية خلال زيارته لحلب غير الرسائل الاقتصاية والخدمية حيث كانت رسالته بالغة الوضوح عندما أنهى حديثه خلال افتتاح المؤتمر الصناعي الثالث بالقول” إذا كنا اليوم في حلب ..وغدا في إدلب وباقي المحافظات”.

وتأتي هذه الرسالة ضمن الحراك الإقليمي والدولي الذي يحدث حول إدلب ، ففي الوقت الذي تتلكأ فيه تركيا باتخاذ إجراءات وتعهدات قطعتها لروسيا في قمة سوتشي تؤكد الحكومة السورية  أن لديها خطاب واحد صارم مفاده “عودة إدلب لحضن الوطن”.

وكان رئيس الحكومة أكد أن مشاركة معظم أعضاء الفريق الحكومي في هذا المؤتمر تؤكد النهج التشاركي للحكومة وسعيها الجاد للحوار مع مختلف مكونات القطاع الصناعي لافتا إلى أن الحكومة تنتظر مقترحات واضحة لتكون محل دراسة واهتمام لاتخاذ القرارات المناسبة.

وقال المهندس خميس: إننا نملك ثروة بشرية لها من الإمكانيات ما يؤهلها لإعادة إعمار سورية وتجاوز الصعوبات واجتراح الحلول وفي حلب نموذج مهم وإن كنا اليوم في حلب فغداً سنكون في إدلب وكل محافظات سورية.

ولفت خميس إلى إلى أن الحكومة تعمل على حزمة إجراءات لدعم الصناعة الوطنية لاستعادة قدرتها الإنتاجية.

وكان رئيس مجلس الوزراء افتتح  المؤتمر الصناعي الثالث الذي ينظمه اتحاد غرف الصناعة السورية في مدينة حلب بعنوان “صناعتنا.. قوتنا” والذي يشكل انعقاده

بعد انقطاع دام عشر سنوات بسبب الحرب الإرهابية الظالمة دلالة على انتصار الدولة السورية وبدء تعافي اقتصادها وخاصة القطاع الصناعي الذي تمثل حلب أحد أهم ركائزه

وبين المهندس خميس أن الحكومة تعمل على حزمة إجراءات لدعم الصناعة الوطنية لاستعادة قدرتها الإنتاجية وتسهيل عودة الصناعيين إلى معاملهم بعد تحريرها من الإرهاب وتوفير ما يحتاجونه من خدمات وبنى تحتية من ضمنها إجراءات تتضمن توفير مستلزمات عمل الصناعيين لتجاوز الظروف الاستثنائية الناجمة بفعل الحرب والإجراءات الغربية القسرية احادية الجانب المفروضة على الشعب السوري لافتا إلى أن الجهود الحكومية المبذولة بالتعاون مع غرف الصناعة تهدف لبلورة سياسة مستقبلية تضمن بناء قطاع صناعي وطني قادر على قيادة عملية إعادة الإعمار وتحقيق معادلة الأمن الاقتصادي الداعم لاستقلالية القرار الوطني.

وذكر المهندس خميس أن الصناعة الوطنية شكلت طيلة سنوات الحرب هدفا مباشرا للإرهابيين وداعميهم وكانت الخسائر كبيرة مشيرا إلى أن معاملنا اليوم تشرع أبوابها للعمل والإنتاج بفضل تضحيات الجيش العربي السوري. ونقل المهندس خميس محبة السيد الرئيس بشار الأسد وقال: “حملنا توجيهات واضحة لتقديم كل ما يخدم حلب خدميا واقتصاديا ومعيشيا لتعود إلى موقعها كعاصمة اقتصادية ومدينة جذب استثماري على مستوى المنطقة.

التصنيفات : الأولى

وسوم المقالة : ,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة