يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

الوليد بن طلال: التحقيق السعودي في مقتل خاشقجي سيبرئ محمد بن سلمان

قال الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، إن التحقيق الرسمي السعودي، في مقتل الصحفي جمال خاشقجي، سيبرئ ساحة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وطالب الوليد بن طلال، الحكومة السعودية، خلال حديث لمحطة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية، اليوم الأحد  4 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بالكشف عن نتائج التحقيق في أسرع ما يمكن.

وقال الأمير الوليد لـ”فوكس نيوز” إن التحقيقات السعودية الرسمية ستكشف عدم وجود أي دور لولي العهد في مقتل خاشقجي”، مضيفا: “الموضوع يحتاج بعض الوقت للانتهاء من التحقيق”.

وتابع، خلال حديثه لـ”فوكس نيوز”: “أخاطب السعودية من خلال برنامجكم أن تعلن نتائج التحقيقبأسرع ما يمكن وأعتقد أنها ستظهر بنسبة مئة في المئة براءة ساحة ولي العهد السعودي”.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة الماضية 2 نوفمبر، إن أعلى المستويات في الحكومة السعودية، أمرت بقتل جمال خاشقجي، مضيفا: “العالم بأسره علم بمقتل خاشقجي بدم بارد على يد فريق اغتيال، نتيجة جهودنا”.

وتابع: “على مدار الشهر الماضي، نقلت تركيا للعالم كله جميع جوانب هذه القضية، ونتيجة لجهودنا، علم العالم كله أن خاشقجي قتل بدم بارد من قبل فرقة الموت، وثبت أن قتله تم مع سبق الإصرار”.

ومضى: “نحن نعلم أن الجناة هم من بين المشتبه بهم الـ18 المحتجزين في السعودية، ونعلم أيضا أن هؤلاء الأفراد جاءوا لتنفيذ أوامر بقتل خاشقجي، ونعرف أن الأمر بقتل خاشقجي جاء من أعلى مستويات الحكومة السعودية”.

واستطرد “لكن مع ذلك، لا يزال هناك أسئلة أخرى لا تقل أهمية تساهم إجاباتها في فهمنا كيف تم هذا العمل المؤسف، أين جثة خاشقجي؟ من هو المتعاون المحلي؟ الذي زعم المسؤولون السعوديون أنهم سلموا جثة خاشقجي له؟ من أعطى الأمر بقتل تلك الروح الرقيقة؟ لكن لسوء الحظ، رفضت السلطات السعودية الإجابة عن هذه الأسئلة”.

وقال الرئيس التركي: “هناك البعض يأملون أن تختفي هذه المشكلة في الوقت المناسب، لكننا سنستمر في طرح هذه الأسئلة، التي تعتبر حاسمة بالنسبة للتحقيقات الجنائية في تركيا، وأيضا لأسرة خاشقجي وأحبائه، فبعد شهر من مقتله، لا نعرف أين هو جثمانه، على أقل تقدير، هو يستحق دفنا مناسبا يتماشى مع العادات الإسلامية”.

سبوتنيك

التصنيفات : سياسة

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة