يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

طهران: ليس لدينا أي خطة بعيدة الأمد للبقاء في سورية

أكدت طهران أمس أن ليس لديها أي خطة بعيدة الأمد للبقاء في سورية، في وقت من المقرر أن يصل إليها اليوم مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، لإطلاعها على مجريات القمة الرباعية التي استضافتها اسطنبول.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أمس، عن السفير الروسي لدى طهران لفان جاغاريان، قوله: إن لافرنتيف سيزور طهران غدا (الاثنين).
ويعتزم لافرنتيف إجراء محادثات مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني حول أحدث التطورات الجارية على صعيد الساحة السورية بحس بالوكالة التي لفتت إلى أن آخر زيارة للمبعوث الروسي إلى طهران كانت في 19 تموز الماضي والتقى خلالها مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في شؤون السياسة الخارجية والأمن الدولي سعيد ايرواني حينها. ورجح مراقبون أن تكون زيارة لافرنتييف تهدف إلى وضع طهران بصورة مجريات قمة اسطنبول الرباعية التي عقدت في 27 الشهر الماضي وجمعت إلى جانب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وأكدت قمة اسطنبول، «الالتزام بوحدة سورية وسيادتها واستقلالها» وأنه «لا بديل من الحل السياسي للأزمة»، ودعت إلى استمرار وقف إطلاق النار في إدلب، وتشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي «قبل نهاية العام الجاري»، في حين أكد الرئيس الروسي، أن بلاده تحتفظ بحقها في دعم الحكومة السورية للقضاء على الإرهاب في إدلب، مجدداً التأكيد أن الاتفاق هناك «مؤقت».
في غضون ذلك، أشار باحثون مشاركون في صالون سياسي عقده مركز دراسات الشرق الأوسط، السبت، إلى تنامي الدور الروسي في المنطقة.
وقال الخبير الإستراتيجي الفريق المتقاعد قاصد محمود الذي أدار أعمال الصالون السياسي إن «التدخل الروسي في المنطقة لم يقتصر على الملف السوري وإنه مرشح لمزيد من التوسع نحو عدة ملفات أخرى»، على حين رأى نائب أردني سابق وعميد إحدى الكليات في الجامعة الأردنية محمد القطاطشة في ورقة له، أن «روسيا تمثل قوة عظمى لما تتوافر عليه من قوة عسكرية»، وأشار إلى «توسع العلاقات الأمنية مع روسيا في المنطقة، ووجود بوادر لتحالف روسي تركي إيراني في المنطقة، مع استمرار متانة العلاقات الروسية الإسرائيلية».
وبالعودة إلى طهران، أكد قائد قوات حرس الثورة الإسلامية في إيران اللواء محمد علي جعفري أن «كل مخططات الولايات المتحدة ضد سورية والمنطقة فشلت»، مبيناً أن واشنطن أوجدت تنظيم داعش ودعمته في سورية والعراق كجزء من مخططاتها ولكن صمود البلدين وحلفائهما أفشل هذا المخطط وهزمه.
وبحسب وكالة «سانا» أضاف جعفري في كلمة له بمناسبة يوم «مقارعة الاستكبار العالمي»: أن «العالم برمته يشهد هزائم أميركا المتكررة في مواجهة إيران»، لافتا إلى أن وسائل الإعلام الأميركية تقر بقوة القدرات العسكرية الإيرانية وتؤكد أن الولايات المتحدة تخشى هذه القدرات.
كما نقلت الوكالة عن نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني العميد حسين سلامي قوله: «إن العالم بات في مواجهة مع البيت الأبيض بسبب سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب».
من جانبها نقلت «فارس» عن سلامي، قوله في تصريح متلفز: إن وجود إيران في سورية كان بطلب من الحكومة السورية، وليس لدينا أي خطة بعيدة الأمد للبقاء في هذا البلد، ومن جهة أخرى، ليس لدينا أي تناقض مع الروس»، مبيناً أن «التناقض الذي تسوقه وسائل الإعلام هو مفبرك ويتعارض مع الواقع».
وأشار سلامي إلى رد الحرس الثوري على العمليات الإرهابية في الأهواز والبرلمان الإيراني، واستهداف مراكز تجمع الإرهابيين (من تنظيم داعش الإرهابي) بالصواريخ (في ريف دير الزور)، وقال: إن الرد الصاروخي للحرس الثوري، أثبت أننا نرد على أي تهديد بحزم وبسرعة في أقصر فترة زمنية، كما أن قدراتنا الاستخباراتية والأمنية عالية، وإذا دخل الأعداء ميدان العمل فسنرد بشكل حازم.
وفي 22 أيلول أدى الاعتداء الإرهابي الذي استهدف استعراضاً عسكرياً في مدينة الأهواز وتبناه تنظيم داعش الإرهابي، إلى استشهاد 25 شخصاً وجرح 69 شخصاً آخرين، ليعلن الحرس الثوري في مطلع الشهر الماضي عن استهدافه مقر قادة مرتكبي جريمة الأهواز الإرهابية الأخيرة في شرق الفرات، وذلك بـ6 صواريخ باليستية أرض أرض متوسطة المدى، وأنه تم بعد ذلك استهداف مقرات إسناد الإرهابيين بـ«7 طائرات مسيرة».

التصنيفات : سياسة

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة