يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

ممثلا سورية في اجتماعات الغرفة العربية الايطالية ئيس غرفة تجارة ريف دمشق يدعو الى توسيع التعاون التجاري بين سورية و إيطاليا

صاحبة الجلالة – متابعة

أجرى رئيس غرفة تجارة ريف دمشق وسيم قطان مباحثات مع عدد من رؤساء غرف التجارة العربية و الايطالية لمناسبة اجتماعات مجلس إدارة والجمعية العمومية للغرفة العربية الايطالية و ملتقى للتعاون الاقتصادي بين الدول العربية و إيطاليا في روما .
تمحورت النقاشات حول آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين سورية وبلدانهم في ظل عودة حركة الاقتصاد السوري و تنامي الانتاج ووجود امكانيات مهمة لدى الاقتصاد السوري للتصدير وفق المعايير العالمية .
وتم التوافق على الرغبة لتوسيع التعاون مع سورية التي تستعد لعملية بناء واسعة بعد تمكن الجيش والقيادة السورية من الانتصار على الارهاب .


وكان رئيس غرفة تجارة ريف دمشق دعا في كلمته أمام اجتماع الجمعية العمومية للغرفة العربية – الايطالية ممثلا عن اتحاد غرف التجارة السورية .. دعا أن يكون عنوان المرحلة القادمة تطوير التعاون بين الغرفة العربية الإيطالية مع اتحاد غرف التجارة السورية بما يفضي الى رفع حجم التبادل التجاري وتوسيع العلاقات الاقتصادية بين سورية و إيطاليا . خاصة و أن الاقتصاد السوري بدأ يتحرك من جديد وهناك مئات المصانع عادت للعمل والانتاج والكثير من المنشآت التي تستعد لمعاودة نشاطها في مختلف قطاعات العمل الصناعي والانتاجي والخدمي .
قطان دعا الى قيادة حراك حقيقي ومثمر تحت مظلة الغرفة العربية – الايطالية لعودة وتطوير العلاقات التجارية و الاقتصادية خاصة وإن ايطاليا كانت في طليعة البلدان الاوربية في التبادل التجاري مع سورية قبل بدء الحرب على سورية . بل أبعد من ذلك فإن معظم المعامل والمنشآت الصناعية في سورية تعتمد على التكنولوجيا الايطالية وهذا ما يمكن أن يشجع على خلق حالة مهمة من التعاون خاصة و أن هناك تشابها في تركيبة اقتصاد البلدين من جهة اعتمادهما على المنشآت الصغيرة والمتوسطة .

القطان أكد تطلع اتحاد غرف التجارة السورية الى دور مهم ورئيسي في تطوير العلاقات التجارية بين سورية و الدول الأخرى . مؤكدا أهمية التعاون مع الغرفة العربية الايطالية خاصة و أن نشاطا اقتصاديا واستثماريا مهماً تشهده سورية حالياً وعلى كافة الاصعدة .

وأضاف : كلنا يعلم أن سورية مقبلة حاليا على مرحلة إعادة البناء والإعمار التي تقدر تكاليفها بأكثر من 500 مليار دولار . و الحكومة السورية تبنت سياسة تقوم على دعم الانتاج بكافة اشكاله الصناعي والزراعي والحرفي ما ساعد وسيساعد في توسع الانتاج وتنشط التصدير حيث باتت السلع السورية تصل اليوم الى اكثر من 104 بلدان حول العالم .

رئيس غرفة تجارة ريف دمشق أكد أنّ المنتجات السورية تمتاز بتكاليفها التنافسية رغم كل الظروف التي واجهت البلاد كما تمتاز بجودتها وتنوعها وقال : هناك فرصة حقيقية لبناء قاعدة تعاون متميرة بين سورية وإيطاليا من جهة و بين سورية والدول العربية من جهة أخرى بما ينسجم مع توجهات القيادة و الحكومة السورية.

مشيرا الى أنّ سورية بصدد وضع قانون عصري للاستثمار وهذا القانون سينقلها نحو المستقبل وسيساعدها على جذب رؤوس الاموال من مختلف أنحاء العام .

موجها الدعوة الى تكثيف اللقاءات خلال المرحلة القادمة بين الفعاليات الاقتصادية في سورية وايطاليا والدول العربية من أجل رفع مستوى التعاون وتطويره .
هذا وكان ملف التعاون مع سورية حاضرا في نقاشات اجتماع غرفة التجارة العربية – الايطالية خاصة في ظل تمكن سورية من الصمود في وجه الارهاب و معاودة نشاطها الاقتصادي والانتاجي .
يذكر أن الاتحاد الأوربي كان الشريك التجاري الأول لسورية قبل الحرب وتأتي ايطاليا في المرتبة الأولى بين الدول الاوربية في الاستيراد والتصدير . وتعتمد معظم المصانع السورية على التكنولوجيا الايطالية

التصنيفات : الأولى

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة