يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

انحسار اللثة.. أسبابه..  العوامل المؤدية.. و أساليب العلاج  

انحسار اللثة: هي عبارة عن تراجع لأنسجة اللثة المحيطة بالأسنان، و بالتالي تظهر مساحة أكبر من الأسنان، و قد يكشف جذر السن أيضاً.

تراجع اللثة من إحدى أهم علامات أمراض اللثة، و ذلك عندما تتراكم طبقة البلاك والبكتيريا الضارة على اللثة والأسنان، مما يؤدي لالتهابات شديدة و تلف في أنسجة اللثة. لتكون النتيجة تراجع اللثة و انكشاف جذر الأسنان، وتشكل جيوب صغيرة تؤوي البكتيريا الضارة، وإذا لم يتم علاجها، قد ينتج تلف حاد للأنسجة المحيطة والفك العظمي، مما قد يسبب فقدان الأسنان.

تُعتبر مشكلة انحسار اللثة من المشاكل الفموية الشائعة، و عدد كبير من الأفراد لا يعلمون أنهم يعانون من هذه المشكلة لأنها تحدث بشكل تدريجي.

 

أعراض تراجع و انحسار اللثة

في المراحل المبكرة من أمراض اللثة، يُعتبر المؤشر الأول على الإصابة، هو نزف اللثة أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة، و نزف بضعة نقاط من الدم أثناء مضغ الطعام أو قضم تفاحة مثلاً.

بكل الأحوال، مع تطور المرض، و بداية تراجع اللثة، تتمثل الأعراض بما يلي:

  • انتفاخ و تورم اللثة.
  • تغير لون اللثة للون الأحمر الداكن.
  • نزف اللثة أثناء تناول الطعام أو تنظيف الأسنان.
  • زيادة حساسية الأسنان للطعام و الشراب سواءً البارد أو الساخن.
  • تخلخل الأسنان قليلاً أثناء تناول الطعام أو ملامستهم.
  • الشعور بالألم و عدم الراحة أثناء مضغ الطعام.
  • رائحة فم كريهة لا تزول على الرغم من العناية الجيدة بالأسنان و اتباع الأساليب الوقائية لذلك.
  • يصبح حجم الأسنان أكبر من الحجم الطبيعي، و قد يبدو ذلك واضحاً من خلال رؤية خط اللثة.

مشكلة انحسار اللثة لا يمكن تجاهلها. إذا كنت تلاحظ أنك تعاني من تراجع اللثة، يجب عليك مراجعة طبيب الأسنان. و هنالك عدة خيارات علاجية لهذه المشكلة، و للوقاية من تكرار الإصابة.

 

أسباب انحسار و تراجع اللثة و العوامل الخطيرة المؤدية للمرض:

بينما يعتبر قلة العناية بالصحة الفموية من أكثر الأسباب الشائعة لتراجع و انحسار اللثة، لكن هنالك بعض العوامل التي تؤدي لزيادة خطورة الإصابة بانحسار اللثة. و تتضمن ما يلي:

أمراض اللثة:

عند حدوث التهاب بكتيري في اللثة، يؤدي ذلك لإتلاف أنسجة اللثة و عظام الفك التي تدعم و تحمل الأسنان. تُعتبر التهابات اللثة من الأسباب الأساسية لتراجع اللثة.

الجينات و العوامل الوراثية:

بعض الأفراد هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض اللثة. ففي الحقيقة، أظهرت الدراسات أن 30% من الأفراد يعانون من التهابات اللثة، بغض النظر عن درجة عنايتهم بصحة الفم و الأسنان.

تنظيف الأسنان بقوة:

عند تنظيف الأسنان بقسوة أو بطريقة خاطئة، يؤدي ذلك لإلحاق الضرر بطبقة المينا التي تغلف الأسنان، و تسبب تراجع اللثة.

قلة العناية بنظافة الأسنان:

عدم تنظيف الأسنان بشكل دوري، و عدم الانتباه على صحة الفم، يُسرّع في تشكل طبقة البلاك حول الأسنان، و التي تتحول لطبقة الجير الصلبة التي تتراكم حول اللثة، و لا يمكن إزالتها إلا من قبل طبيب الأسنان. تراكم طبقة الجير يؤدي لتراجع اللثة. (تتضمن عملية التنظيف المثالية استخدام الفرشاة و المعجون و المضامض الفموية و الخيوط السنية، و ذلك بشكل يومي).

التغيرات الهرمونية:

تقلبات مستوى الهرمونات لدى الأنثى خلال فترة الحمل أو عند انقطاع الطمث، قد تجعل اللثة أكثر حساسية و أكثر عرضة للإصابة بتراجع اللثة.

التدخين:

منتجات التبغ تسبب زيادة تراكم طبقة البلاك على الأسنان و صعوبة إزالتها، مما يؤدي لانحسار اللثة.

صرير الأسنان:

يسبب صرير الأسنان زيادة الضغط على اللثة و عظم الفكين، مما يساهم في تراجع اللثة.

تناول بعض العقاقير الطبية:

بعض الأدوية التي تسبب جفاف الفم، حبوب منع الحمل، مضادات الاكتئاب، بعض أدوية علاج الأمراض القلبية.

عدم انطباق الفك بشكل صحيح، مما قد يؤدي لتطبيق ضغط إضافي على اللثة و انحسارها.

نقص فيتامين ج (فيتامين سي).

 

أساليب علاج انحسار و تراجع اللثة:

في حالات تراجع اللثة المعتدلة، من الممكن علاجها عند طبيب الأسنان عن طريق التنظيف العميق للمنطقة المتضررة.

خلال التنظيف العميق، فإن طبقة البلاك و الجير التي تتراكم على سطح الأسنان و الجذر تحت اللثة، يتم إزالتها بعناية. و يتم علاج منطقة اللثة المتضررة للوقاية من تراكم البكتيريا.

في بعض الحالات يتم إعطاء المريض مضاد حيوي للقضاء على البكتيريا المستعصية.

و في حال لا يمكن علاج تراجع اللثة عن طريق التنظيف العميق، نتيجة الفقدان الشديد و العميق للعظام، يتم إجراء جراحة للثة لعلاج التلف الناتج عن انحسار اللثة.

أنواع العمليات الجراحية لعلاج انحسار و تراجع اللثة:

الحدّ من عمق الجيوب المحيطة بالأسنان: يقوم الطبيب بطيّ أنسجة اللثة التالفة، و إزالة البكتيريا الضارة من الجيوب المحيطة بالأسنان، و من ثم يُعيد أنسجة اللثة بشكل مريح فوق جذر الأسنان.

التجديد: في حال تلف العظام التي تدعم الأسنان نتيجة تراجع اللثة، يعتمد الطريقة على إجراء عملية جراحية لتجديد العظام المفقودة. و كما في الحالة السابقة، يقوم الطبيب بطي أنسجة اللثة و إزالة البكتيريا. ثم يتم تطبيق مادة قابلة للتجدد مثل الأغشية أو الأنسجة أو البروتينات المحفزة للأنسجة، و ذلك لتشجيع الجسم على إعادة توليد العظام و الأنسجة بشكل طبيعي في هذه المنطقة المتضررة. بعد تطبيق المادة القابلة للتجدد، يتم إعادة وضع أنسجة اللثة بأمان فوق جذر الأسنان.

طريقة علاجية أخرى تتمثل بإجراء جراحة و إزالة للأنسجة الضامة من سقف الفم (الحنك)، و من ثم خياطته مع أنسجة اللثة المحيطة بجذر السن المكشوف.

بالاعتماد على كل حالة مريض على حدا، يختار الطبيب طريقة العلاج المناسبة.

 

طرق الوقاية من تراجع و انحسار اللثة:

  • أفضل طريقة للوقاية هي العناية بصحة الفم بشكل جيد.
  • استخدام فرشاة الأسنان و الخيوط السنية يومياً.
  • مراجعة طبيب الأسنان مرتين في السنة أو عند الحاجة.
  • عند وجود تراجع في اللثة، يحتاج المريض لمراجعة الطبيب بشكل أكبر.
  • استخدام فرشاة أسنان ناعمة، و تعلم الطريقة المثالية لتنظيف الأسنان بشكل فعال.
  • و إذا كان سبب تراجع اللثة، هو صرير الأسنان، يعتد الطبيب على تصحيح هذه المشكلة.
  • و من أساليب الوقاية من انحسار اللثة، الإقلاع عن التدخين.
  • تناول حمية غذائية متوازنة و صحية.
  • مراقبة التغيرات التي تحدث في صحة الفم بشكل دوري.

التصنيفات : عيادة صاحبة الجلالة

وسوم المقالة : ,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة