يوميات

الحلم

‏‎‎‎‎‎‎الأحلام گ الطفولة.. لا تموتٌ وتندثر.. بل تختبئ فينا..

الفقر كافر.. وقاتل.. قتله من اجل 40الف ليرة؟؟ قتل شقيق صديقه لإجراء عملية جراحية لوالدته.. ووالدته تحاول التستر عليه وحمايته !

صاحبة الجلالة_ نيرمين موصللي

 

أمام رغبته الملحة في الحصول على المال لإجراء عملية جراحية لوالدته وبغياب الرادع الأخلاقي والديني والإنساني تملكه الشر والغدر حتى أغواه الشيطان فكان له قريناً فقام بقتل شقيق صديقه بهدف سلبه وسرقته.

وبدأت القصة بتعرض شخص لإطلاق النار أثناء عمله في كشك بمحلة مشروع دمر وتم إسعافه إلى مشفى المواساة ووافته المنية متأثراً بإصابته بعدة عيارات نارية.

وتوجهت دورية من فرع الأمن الجنائي بدمشق إلى مكان الحادث وعند إجراء الكشف شوهدت الدماء تملأ ارض الكشك من الداخل ودرج الغلة على الأرض والزجاج المكسور يملأ المكان وثقوب لعيارين ناريين وبالكشف على الجثة تبين أنها تعرضت لخمس طلقات نارية .

وبالبحث وجمع المعلومات وسؤال الجوار تم الاشتباه بالمدعو ” ح ، صقر ” الذي كان متواجداً ليلة الحادثة في المنطقة وبحوزته بندقية حربية وأوراق نقدية كثيرة غير مرتبة وتبين انه من أسرة مفككة اجتماعياً وينام بالمقاهي والحدائق بعد أن طرده والده من منزله .

وبالبحث السري تبين أن المدعو”ح ، صقر” من أرباب السوابق بالسرقة وأنه غادر بعد الحادثة إلى محافظة طرطوس قاصداً منزل شقيقته ثم إلى محافظة حماة وبالمتابعة تم إلقاء القبض عليه وبالتحقيق معه اعترف أنه يقيم بمحلة مساكن الحرس وتربطه علاقة صداقة بشقيق المغدور المدعو ” ع ،سليمان ” وأنه أصبح بعد طرده من المنزل يتردد إلى الكشك واستطاع معرفة الأرباح التي يجنيها يومياً .

واعترف المدعو “صقر” أنه ونظراً لحاجته إلى مبلغ مالي لإجراء عملية جراحية لوالدته راودته فكرة قتل وسلب ” علي ” شقيق صديقه” عمار ” المتواجد بالكشك وبدا بالتخطيط لقتله وقرر تنفيذ جريمته في الساعة الثانية صباحاً فتوجه سيراً على الأقدام وقام بمراقبة الشارع وابتعد قليلاً كي لا يثير الشبهات وشاهد المدعو ” أ ، عكة ” الذي تعرف عليه في وقت سابق في ملهى ليلي وصعد معه لسيارته وطلب منه إيصاله إلى مكان الكشك وطلب من ” أ ” التوقف على بعد 50 متر من الكشك واتجه إليه واقترب من النافذة وأطلق النار على رأس وصدر المدعو ” علي ” ثم سرق جواله وغلة الكشك البالغة 40 ألف ليرة التي لم تكن مثلما توقع .

وبعد رتكاب جريمته النكراء صعد مع المدعو ” أ، عكة ” وعندما سأله الأخير عن مصدر إطلاق النار أجابه بأنه لا يعلم وطلب منه إيصاله إلى الكراج وقام بإعطائه 5 آلاف ليرة وغادر دمشق قاصداً منزل شقيقته بطرطوس ولم يخبر أحد بالحادثة سوى والدته التي حاولت التستر عليه وحمايته.

وبالتحقيق مع المدعو ” أ، عكة ” اعترف أنه على معرفة بالمدعو “ح ” وأنكر قيامه بنقله لمكان الجريمة وبالمواجهة بينهما أصر كلاً منهما على أقواله وبعد رفع البصمات من مكان الجريمة وبمقارنتها مع بصمات المدعو ” ح ، صقر ” تبين أنها مطابقة تمام المطابقة مع بصماته .

وتم تحويله للقضاء بعد الانتهاء من التحقيقات لينال الجزاء العادل .

التصنيفات : الخبر الرئيسي

وسوم المقالة : ,,,,,

error: لايمكنك نسخ محتويات هذه الصفحة... حقوق الملكية لموقع صاحبة الجلالة